أخبار

لبنان.. المشانق لسيد الجريمة المنظمة ولحكومة غير منظمة

اللبنانيون يعلقون المشانق رمزا وحقيقة، في ساحات بيروت وفوق ركام الجريمة، التي تشير بإصبعها نحو مجرمين معروفين. حيث لا مكان للشبهة بعد انفجار أسمع من به صمم؛ نصر الله سيد الجريمة المنظمة وحكومة لم تكن يوما منظمة. الحبال تلتف حول صور أعناقهم وصرخات غضب في وجه ابتساماتهم البليدة اللامبالية تطلب العدالة والقصاص ولا شيء غيرهما.
"كنتم فاسدين وأصبحتم مجرمين" هكذا أعلنتها جموع المتظاهرين اللبنانيين مدوية في يوم سموه "يوم الحساب". يحدوهم الغضب إذ لم يعد هناك ما يدعو للأمل وسط كل هذا الدمار والألم.
وبالنسبة للمحتجين فالخصوم معروفون وأركان الجريمة كاملة رغم إنكار نصر الله الذي خرج عن خجل ووجل لينفض ما جنته جريمته المتراكمة لعقود في وجه حكومة خضعت لرعونته وحماقاته الداخلية والخارجية كما لم تخضع حكومة لبنانية من قبل.
لتصبح كذبة إنكار علمه بما يجري في مرفأ بيروت إدانة له ولحزبه ودرسا لكل حكومة تضع يدها عن قناعة أو عن خوف في يد مجرم لن يتوانى في الغدر بها طالما كان ولاؤه معروفا مسبقا لمن. فولي الولي الفقيه لن تعنيه مصلحة لبنان أو ألم بيروت وقد يبكي أو يتباكى لفقد الهالك المجرم سليماني ولكنه أبدا لم ولن يذرف دمعة على ضحايا وطنه الذين سبق وساقهم لصراعات وحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
العراق كما سورية واليمن شاهدة على الخراب والدمار الذي لحق بالمنطقة بتخطيط إيراني وتمويل قطري وتنفيذ مرتزقة أشهرهم بالطبع وأكثرهم تمرسا إرهابيا "حزب الله" وأعوانه الطائفيين.
يبقى أن لبنان اكتفى وهذا ما تقوله بوضوح لافت صرخات المتظاهرين وغضبهم العارم والمتصاعد رغما عن جبروت الطغاة المجرمين ووعيدهم بحروب أهلية هدد بها المجرم نصر الله علنا في خطابه الأخير بفجاجة ووقاحة لم تحترم مصاب اللبنانيين الجلل.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار