الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.97
(1.01%) 0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة132.3
(2.16%) 2.80
الشركة التعاونية للتأمين125.6
(0.88%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية110.4
(3.76%) 4.00
شركة دراية المالية5.08
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب36
(0.61%) 0.22
البنك العربي الوطني20
(0.15%) 0.03
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.28
(2.26%) 0.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.04
(2.17%) 0.34
بنك البلاد25.56
(0.63%) 0.16
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.59%) 0.06
شركة المنجم للأغذية48
(0.76%) 0.36
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.5
(-2.29%) -0.27
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.5
(3.86%) 2.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية129.7
(2.13%) 2.70
شركة الحمادي القابضة24.12
(1.13%) 0.27
شركة الوطنية للتأمين11.78
(1.38%) 0.16
أرامكو السعودية26.66
(-0.22%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية12.55
(2.28%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.1
(-0.15%) -0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29
(7.89%) 2.12

المهارات الرقمية في الشرق الأوسط «1من 2»

إبراهيم بن محمد  من موسكو
إبراهيم بن محمد من موسكو،
ميريام مولر،
هيثم باحيدرة
الثلاثاء 21 يوليو 2020 0:26

منذ وقت ليس ببعيد يعتقد الناس، مثل الشاب عبدالله الذي أجبرته الحرب الدائرة على ترك الجامعة أن كسب لقمة العيش بأمان أضحى شبه مستحيل. لكن من خلال مؤسسة إدراك، وهي منصة عربية للتعليم المفتوح عبر الإنترنت، اكتسب عبدالله مهارات في تصاميم الجرافيك والتسويق الرقمي. وهو الآن يحصل على رزقه بصورة كريمة من عمله الحر من خلال الإنترنت في الأردن.

وقصة عبدالله هي رمز يصور كيفية تحويل نمط الحياة من خلال الظواهر العالمية، مثل الرقمنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي 2025، تشير التقديرات إلى بلوغ عدد مستخدمي التكنولوجيا الرقمية المحتملين في الشرق الأوسط 160 مليون مستخدم، وسيسهم هؤلاء مساهمة كبيرة في تسريع وتيرة عجلة النمو الاقتصادي.

ووسط الصدمات الاقتصادية المزدوجة لجائحة كورونا وانهيار أسعار النفط، أصبحت المنصات الرقمية أكثر أهمية لاقتصاد المنطقة. ومع إغلاق المدارس منذ آذار (مارس) وتأثر أربعة من كل خمسة عمال بإغلاق الشركات والأنشطة على مستوى العالم، ووفقا لتقديرات منظمة العمل الدولية، أدى إغلاق الحياة العامة إلى زيادة الحاجة إلى الانتقال إلى حلول التعلم الرقمية والافتراضية والتعلم عن بعد لبناء المهارات وضمان فرص كسب العيش.

غير أن هذه الاحتياجات الطارئة لم تلب بعد. علاوة على ذلك، تفتقد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصا في الوقت الفعلي للتطوير الرقمي. ويمكن أن يؤدي التحول الرقمي إلى نمو سريع ومستدام، لكن فقط إذا استثمرت الدول في البنية التحتية الرقمية ورأس المال البشري.

ومفتاح النجاح في هذا المشهد المتغير هو ثورة المهارات الرقمية. وعلى الرغم من اختلاف التعريفات والأنماط، تشير المهارات الرقمية عموما إلى الطلاب والعاملين والأشخاص من جميع الأعمار الذين يمتلكون ويطبقون الكفاءات والمعرفة والاتجاهات للتعلم والكسب والازدهار في المجتمعات الرقمية.

وتشتمل المهارات الرقمية في الأغلب على سلسلة من المهارات الأساسية أو المتوسطة أو المتقدمة، كما سنتطرق في مقال آخر حول الكفاءات، قد تشير أيضا إلى مجموعة من القدرات المختلفة، وكثير منها ليست فقط مهارات في حد ذاتها، لكنها مزيج من السلوكيات والخبرة والمعرفة الفنية والدراية وعادات العمل والسمات الشخصية والطبائع البشرية وطرق الفهم النقدي.

ووفقا للاتحاد الدولي للاتصالات، تتمثل المهارات الأساسية في مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العامة المطلوبة على نطاق واسع لجميع العاملين والمستهلكين والمواطنين في مجتمع رقمي مثل معالجة الكلمات أو البحث عبر الإنترنت. وبناء على هذا الأساس، تعد المهارات المتوسطة مهارات جاهزة على نحو فعال، وهي مطلوبة لأداء وظائف أكثر تعقيدا متعلقة بالعمل، مثل التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو التجارة الإلكترونية. أما المهارات المتقدمة أو المختصة التي تشكل أساس الوظائف والمهن المختصة، فهي ضرورية لاختبار أو تحليل أو إدارة أو إنشاء منتجات أو خدمات رقمية. وهناك حاجة إلى هذه المهارات المتقدمة للاستفادة من التكنولوجيا في حل المشكلات المعقدة، وتوجيه الآخرين مثل واضعي السياسات، والمساهمة في الممارسات المهنية، واقتراح أفكار مبتكرة جديدة للنهوض بالتنمية الاقتصادية... يتبع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية