الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 28 يناير 2026 | 9 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.24
(-0.84%) -0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة162.6
(-0.25%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين139.8
(3.71%) 5.00
شركة الخدمات التجارية العربية127.6
(-0.55%) -0.70
شركة دراية المالية5.26
(-1.31%) -0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب38.62
(-0.97%) -0.38
البنك العربي الوطني22.98
(0.44%) 0.10
شركة موبي الصناعية11.21
(0.90%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.5
(-0.27%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.41
(0.05%) 0.01
بنك البلاد26.3
(0.77%) 0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل11.39
(0.53%) 0.06
شركة المنجم للأغذية56.15
(-1.66%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.35
(2.83%) 0.34
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.4
(-0.26%) -0.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.2
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.7
(-0.50%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين13.55
(0.07%) 0.01
أرامكو السعودية25.64
(1.50%) 0.38
شركة الأميانت العربية السعودية16.44
(0.12%) 0.02
البنك الأهلي السعودي45
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.08
(-0.07%) -0.02

12 مجموعة نفطية عملاقة تتعهد تقليص كثافة انبعاثاتها الكربونية

"الاقتصادية"
الخميس 16 يوليو 2020 17:10
12 مجموعة نفطية عملاقة تتعهد تقليص كثافة انبعاثاتها الكربونية
12 مجموعة نفطية عملاقة تتعهد تقليص كثافة انبعاثاتها الكربونية

أعلنت اثنتا عشرة مجموعة عملاقة في النفط والغاز، بينها "أرامكو" السعودية والأمريكيتان "إكسون موبيل" و"شيفرون"، الخميس عزمها تقليص كثافة انبعاثات الكربون المتأتية من أنشطتها الإنتاجية، في إعلان قلل بعض الخبراء من أهميته، وفقا لـ"الفرنسية".

ويعنى بكثافة انبعاثات الكربون كمية ثاني أكسيد الكربون اللازمة لإنتاج السلع، أي برميل النفط في هذه الحالة.

ووعدت المجموعات المنضوية ضمن مبادرة شركات النفط والغاز بشأن بالمناخ، وهو ائتلاف أطلق سنة 2014، بتقليص معدل كثافة انبعاثات الكربون الجماعية بمستوى يراوح بين 20 كيلوغراما و21 من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل بحلول سنة 2025. وقد بلغ هذا المستوى 23 كيلوغراما في 2017، وفق معدل لمجمل هذه المجموعات النفطية المتعددة الجنسيات.

غير أن هذا الالتزام لا يعني تقليصا على صعيد القيمة المطلقة لانبعاثات هذه المجموعات من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، خصوصا في حال عودة الإنتاج إلى الارتفاع، وفق تحذيرات خبراء شككوا أيضا بجدوى إجراء حسابات جماعية للانبعاثات.

وأشارت مبادرة شركات النفط والغاز بشأن بالمناخ إلى أن هذا الهدف يشكل "خطوة إضافية لدعم اتفاق باريس" الرامي إلى حصر الارتفاع في معدلات الحرارة العالمية دون مستوى درجتين مئويتين مقارنة مع مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع تقليص كبير لانبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة المتأتية بأكثريتها من مصادر الطاقة الأحفورية.

ولفت الائتلاف النفطي في بيانه إلى أن هذا الأمر "يمثل تقليصا يراوح بين 36 مليون طن و52 مليونا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2025 (مع افتراض تسجيل مستويات إنتاج ثابتة)، أي ما يوازي الانبعاثات المرتبطة بالطاقة لأربعة ملايين إلى ستة ملايين أسرة".

وقال الخبير في هيئة "كربون تراكر" للبحوث في هذا المجال أندرو غرانت إن "على القطاع ألا يعتبر أنه ملتزم أهداف اتفاق باريس فيما تشمل خططه استثمارات ثابتة في إنتاج الطاقة الأحفورية".

وأوضح أن "وضع هدف على أساس الكثافة يتيح نموا مطلقا في الانبعاثات، ووضع معدل جماعي قد ينزع المسؤولية عن الجهات ذات الأداء الأسوأ" في هذا المجال.

التعريفات
للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية