الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 8 يناير 2026 | 19 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.9
(-2.35%) -0.19
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(0.00%) 0.00
الشركة التعاونية للتأمين113.2
(-0.70%) -0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.6
(-3.59%) -4.30
شركة دراية المالية5.14
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.9
(1.82%) 0.66
البنك العربي الوطني21.26
(2.21%) 0.46
شركة موبي الصناعية11.18
(-1.67%) -0.19
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.68
(0.27%) 0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.09
(-2.35%) -0.46
بنك البلاد24.54
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.85
(-2.69%) -0.30
شركة المنجم للأغذية51
(0.20%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.92
(0.34%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.25
(-0.79%) -0.40
شركة سابك للمغذيات الزراعية109.8
(0.55%) 0.60
شركة الحمادي القابضة26.98
(-2.32%) -0.64
شركة الوطنية للتأمين12.73
(-2.08%) -0.27
أرامكو السعودية23.66
(0.34%) 0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.97
(-0.99%) -0.16
البنك الأهلي السعودي40.28
(0.60%) 0.24
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.44
(-1.12%) -0.30

في الوقت الذي تواجه فيه الحياة البرية على الأرض أزمة انقراض، تأمل مجموعة من خبراء الاقتصاد والعلماء في إقناع الحكومات بأنهم سيجنون الثمار ويحققون المكاسب لو حافظوا على الطبيعة.

ووفقا لـ"رويترز"، بشكل محدد، يمكن أن يؤدي توسيع المناطق الخاضعة للحماية إلى تحقيق عوائد لا تقل عن خمسة دولارات لكل دولار واحد يتم إنفاقه فقط من خلال منح الطبيعة مساحة أكبر للتنفس والازدهار.

وقالت المجموعة، التي تضم أكثر من 100 باحث في ورقة نشرت أمس، إن هذا سيعزز بدوره غلال المحاصيل الزراعية والغابات، ويحسن إمدادات المياه العذبة، ويحافظ على الحياة البرية، ويساعد على مكافحة تغير المناخ، كل ذلك سيرفع الناتج الاقتصادي العالمي في المتوسط ​​بنحو 250 مليار دولار سنويا.

يمثل العمل واحدا من أكثر الدراسات شمولا حول المنافع الاقتصادية المحتملة من حماية الطبيعة، وهو مجال بحثي تشيع فيه التقديرات بطريقة أفضل التخمينات عندما يتعلق الأمر بالقيم النقدية للحفاظ على الحيوانات والنباتات والنظم البيئية.

وصدر التقرير ليطعن في فكرة أن الحفاظ على الطبيعة أمر مكلف، في الوقت الذي تضغط فيه الأمم المتحدة على الحكومات لأن تخصص 30 في المائة من أراضيها وبحارها لحماية البيئة بحلول عام 2030.

وقال أنتوني والدرون، عالم البيئة في جامعة كامبردج، الذي يقود المجموعة التي تنظر إلى التأثيرات الاقتصادية المترتبة على تخصيص ثلث الأرض كمحمية طبيعية، "ليس بالإمكان تسعير الطبيعة، لكن الأرقام الاقتصادية تشير نحو حمايتها".

ويقدر العلماء أن ما لا يقل عن مليون نوع من الكائنات الحية على الأرض يواجه خطر الانقراض في العقود القلائل المقبلة، ويعود ذلك إلى حد كبير لأنشطة يقودها البشر، يترتب عليها فقدان الموائل "بيئة الحياة" والتلوث وتغير المناخ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية