أخبار اقتصادية- عالمية

صندوق النقد من اجتماعات العشرين في الرياض: سيناريوهات أكثر حدة للاقتصاد العالمي مع تفشي كورونا 

قال صندوق النقد الدولي اليوم إن فيروس كورونا الآخذ في الانتشار بسرعة سيقلص على الأرجح النمو الاقتصادي في الصين هذا العام إلى 5.6 بالمئة، نزولا عن توقعاته في شهر يناير 0.4 نقطة مئوية، والنمو العالمي 0.1 نقطة مئوية.
وقدمت كريستالينا جورجيفا المديرة العامة للصندوق هذه التوقعات لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في أكبر 20 اقتصادا في العالم خلال اجتماع في الرياض، لكنها قالت إن الصندوق ينظر في سيناريوهات أكثر حدة إذا استمر التفشي لفترة أطول وزاد انتشاره على نطاق عالمي.

كما قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن في صلب نقاشات الوزراء وضع خطة عمل لحماية الاقتصاد العالمي، الذي يواجه تباطؤا أساسا، من تأثيرات تفشي الوباء. وقال للصحافيين ان "السؤال لا يزال مطروحا: هل سيتعافى الاقتصاد العالمي سريعا ام سيؤدي الى تباطؤ مستمر في النمو العالمي".
وقال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية للصحافيين "نراقب من كثب تطورات الفيروس ونجري تقييما لاثاره المحتملة على النمو الاقتصادي". واضاف "نتوقع أن يناقش الوزراء التوقعات الاقتصادية العالمية لا سيما فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا".
كما أعرب رئيس مجموعة "يو بي إس" المصرفية السويسرية أكسل فيبر، عن اعتقاده بأن الأسواق العالمية لا تقدر الخطر الذي يشكله تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي حق قدره. وقال فيبر: "سيحدث أثر كبير وسيتجاوز الربع الأول، وهنا سوف تكون الاستجابة المالية مهمة للغاية لدعم الشركات عن طريق خفض الضرائب، وتوفير تمويل طارئ".
ووفقا لتقديرات فيبر، سوف يمر النمو العالمي بانخفاض كبير من 3.5 بالمئة إلى 0.5 بالمئة وسوف تسجل الصين معدل نمو سلبي في الربع الأول، وهو ما لم يحدث، على الأقل، منذ عام 1990، بحسب بيانات "بلومبرج".
ودعا وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إلى يقين ضريبي عالمي، حيث قال منوشين: "لا يمكن أن يكون لدينا اقتصاد عالمي ذات نظم ضريبية وطنية محتلفة تتضارب مع بعضها البعض".

وقال وزير المالية الياباني تارو آسو اليوم السبت إن دول مجموعة العشرين اتفقت بصفة عامة على الحاجة للتنسيق بشأن التعامل مع فيروس كورونا الجديد الذي تفشى في الصين ثم انتشر عالميا.
وعبر آسو عن اعتقاده بأن المخاطر على اقتصاد اليابان لم تتزايد بصورة حادة لكنه أحجم عن التعليق بشأن ضعف الين.
وقال غالبية وزراء المالية بدول مجموعة العشرين أشاروا إلى خطر كورونا الجديد الذي أدى لتعطل كبير لشركات في الصين وهو ما بدأ يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي.
وأضاف آسو أن سفير الصين لدى السعودية مثّل بكين في الاجتماع.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية