الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 14 يناير 2026 | 25 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.07
(0.12%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة146.8
(-1.28%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين117.6
(-1.42%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية126.5
(0.40%) 0.50
شركة دراية المالية5.06
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.88
(-0.50%) -0.18
البنك العربي الوطني21.81
(1.73%) 0.37
شركة موبي الصناعية11.33
(3.00%) 0.33
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.98
(-1.23%) -0.36
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.55
(0.67%) 0.13
بنك البلاد24.74
(-0.84%) -0.21
شركة أملاك العالمية للتمويل11.17
(-0.71%) -0.08
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(-0.09%) -0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.5
(2.28%) 2.60
شركة الحمادي القابضة27.6
(0.44%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.16
(-0.68%) -0.09
أرامكو السعودية24.96
(0.16%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.48
(0.24%) 0.04
البنك الأهلي السعودي42.38
(0.90%) 0.38
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.92
(0.00%) 0.00

انكماش مستمر لتجارة إيران مع أوروبا .. آلية الالتفاف على العقوبات تفشل في إنعاشها

"الاقتصادية"
الأربعاء 1 يناير 2020 1:42
انكماش مستمر لتجارة إيران مع أوروبا .. آلية الالتفاف على العقوبات تفشل في إنعاشها
انكماش مستمر لتجارة إيران مع أوروبا .. آلية الالتفاف على العقوبات تفشل في إنعاشها

تسببت العقوبات الأمريكية على إيران في انكماش التجارة الأوروبية، خاصة الألمانية مع الدولة النفطية.

وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية ردا على استفسار من صحف مجموعة "فونكه" الألمانية الصادرة اليوم، أن الحكومة الألمانية تقدم ضمانات حاليا فقط لصفقات واستثمارات للشركات الألمانية في إيران بقيمة نحو 280 مليون يورو.

ويعد هذا تراجعا كبيرا، حيث كانت الضمانات التي تقدمها الحكومة لصفقات الشركات في الخارج، والمعروفة باسم "ضمانات هيرمس"، تبلغ قيمتها بالنسبة للصادرات الألمانية لإيران خلال الفترة من صيف عام 2016 إلى صيف عام 2018 نحو مليار يورو، بحسب تقرير الصحيفة.

وكانت إيران تعد سوقا واعدة للشركات الألمانية عقب إلغاء العقوبات الغربية المفروضة منذ أعوام طويلة على طهران في إطار الاتفاق النووي الذي تم توقيعه 2015، والذي يهدف إلى الحيلولة دون تصنيع إيران قنبلة نووية. وكان من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري السنوي بين ألمانيا وإيران نحو عشرة مليارات يورو.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي وفرضها عقوبات جديدة على القطاع المالي وقطاع الطاقة في إيران، دخلت إيران في أزمة اقتصادية حادة.

وبحسب تقرير "فونكه"، تراجع التبادل التجاري الإيراني في النصف الأول من هذا العام 50 في المائة، مقارنة الفترة الزمنية نفسها من 2018، ليصل إلى 788 مليون يورو فقط.

ولإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، أسست ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في كانون الثاني (يناير) الماضي آلية دعم التبادل التجاري المعروفة اختصارا باسم "إينستكس"، وانضمت إليها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بلجيكا والسويد والدنمارك والنرويج وفنلندا وهولندا.

وتهدف هذه الآلية إلى إتمام حركة نقل الأموال خلال التبادل التجاري مع إيران، وحماية الشركات، التي تريد إجراء صفقات مع إيران من العقوبات الأمريكية، إلا أن هذه الآلية لم تحقق تأثيرا ملحوظا حتى الآن وفشلت في إنعاش التجارة والاقتصاد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية