قيادات مقربة من الرئيس المخلوع تنشق وتصل إلى دولتين خليجيتين

قيادات مقربة من الرئيس المخلوع تنشق وتصل إلى دولتين خليجيتين

قيادات مقربة من الرئيس المخلوع تنشق وتصل إلى دولتين خليجيتين

أكد “الاقتصادية” مصدر يمني مسؤول، أن هناك عديدا من القيادات المقربة جدا من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قد وصلت إلى دولتين خليجيتين من ضمنها عمان بشكل سري، بعد انشقاقها عن الرئيس المخلوع، ولكن هذه القيادات لم تعلن ذلك بشكل رسمي حتى الآن، متوقعا أن يتم ذلك خلال الفترة المقبلة.
وقال المصدر– تحتفظ “الاقتصادية” باسمه- إن بعض القيادات المقربة جدا من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح كذلك بدأت تطلب السماح لها بدخول بعض الدول الخليجية بشكل سري، وذلك للانشقاق عن الرئيس المخلوع، متحفظا على ذكر أسمائهم، إلا أن أكثر هذا القيادات هي من حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه علي عبدالله صالح.
وأضاف “الأعداد تزداد، وتمثل أكبر القيادات المقربة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وبالذات في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه، والآن واضح أن القيادات فيه بدأت تعرف أن علي عبدالله صالح بتحالفه مع الحوثي وتمسكه بالانقلاب ووقوفه مع الميليشيات الحوثية المسلحة بهذا الشكل سيقضي على حزب الؤتمر الشعبي الذي حكم اليمن منذ عشرات السنين وهو حزب كبير، وبالتالي بدأوا يحضّرون لاتخاذ موقف ربما يفاجئون الجميع به، وهذا ما سيساعد كثيرا على إنهاء التمرد”.
وكشف المصدر في حديثه لـ”الاقتصادية”، أن هناك معلومات لديه بأن الدكتور أحمد عبيد بن دغر نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه الرئيس المخلوع، وهو يعتبر نائب علي عبدالله صالح، وأقرب شخصية له، قد وصل إلى سلطنة عمان، وذلك بعد هروبه من صنعاء إلى شبوة ثم حضرموت ثم إلى المهرة، التي من خلالها وصل إلى عمان، مبينا أن هذا دليل على أن هناك انشقاقات كبيرة جدا في قيادة “المؤتمر” المقربة من علي عبدالله صالح.
وأوضح أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد وجه سابقا دعوة لكل أطياف اليمن وكل القوى اليمنية الراغبة في إنهاء الأزمة إلى الحوار، والتي لديها استعداد أن تكون مع الشرعية ومع الرئيس عبدربه منصور هادي وضد الانقلاب الحوثي المتحالف مع علي عبدالله صالح، ورحب بهم، وذكر أن مدينة الرياض مفتوحة لكل اليمنيين، ولذلك بدأت بعض القيادات المقربة من علي عبدالله صالح في العودة والانشقاق وطلب الحوار. “الاقتصادية” تواصلت مع مختار الرحبي، المتحدث الرسمي باسم مكتب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لتأكيد هذه المعلومات، وقال إن المعلومات التي تشير إلى انشقاق عديد من القيادات المقربة من الرئيس المخلوع علي الله صالح، هي معلومات تم تأكيدها، وهناك أحد كبار معاوني الرئيس المخلوع وهو الدكتور أحمد عبيد بن دغر الذي عينه بمخالفة صريحة للنظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام– على حد وصفه-، موجود الآن في سلطنة عمان، إضافة إلى الدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية السابق إبان رئاسة علي عبدالله صالح لليمن، حيث انشق عنه أيضا وهو موجود خارج اليمن، مشددا على أن هناك الكثير من القيادات المقربة من الرئيس المخلوع ترفض ما يقوم به من حرب للحزب السياسي الكبير، وهو حزب المؤتمر الشعبي العام ومن دعمه للميليشيات الحوثية، ومتوقعا مزيدا من الانشقاقات خلال الأيام المقبلة.

الأكثر قراءة