نائب وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن تعجل بإمداد التحالف بالأسلحة
نائب وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن تعجل بإمداد التحالف بالأسلحة
قال أنتوني بلينكين نائب وزير الخارجية الأمريكي أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعجل بإمدادات الأسلحة للتحالف الذي تقوده السعودية ضد المقاتلين الحوثيين المعارضين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وقال بلينكين للصحفيين في الرياض عقب محادثات مع حلفاء من دول الخليج العربية وهادي، إن واشنطن تكثف عملية تبادل معلومات المخابرات مع التحالف مضيفا أن السعودية تبعث "برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم بأنه لا يمكنهم السيطرة على اليمن بالقوة".
ومن ناحية أخرى أكد أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكيي أن الولايات المتحدة ستقدم مزيد من الدعم للسعودية خلال “عاصفة الحزم” سواء بالأسلحة الثقيلة أو المعدات العسكرية أو تبادل المعلومات، مشدداً على أن أمريكا تقف بجانب السعودية في مهمتها سواء عبر الدعم اللوجستي أو عبر سبل الدعم الأخرى.
وشدد خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في السفارة الأمريكية بالرياض، على أن الاتفاق الإطاري مع إيران يؤكد استقرار أمريكا والسعودية ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها، مبيناً أن التفاصيل الكاملة للاتفاق مع دول 5 +1 ستتم خلال الشهر المقبل، لافتاً إلى أن الاتفاق لن يغير من نظرة أمريكا لإيران، كونها تدعم الإرهاب وتقف وراء عدم استقرار وزعزعة أمن المنطقة، مؤكداً أن إيران متى ما أرادت أن تثبت حسن نيتها “فإن عليها الالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذها”.
ورأى نائب وزير الخارجية الأمريكي أن أمريكا والسعودية تواجهان تحديات كبيرة “إلا أن تلك التحديات ساعدت على وحدة البلدين أكثر”، مبيناً أن الخطوات المقبلة ستركز على تدعيم العلاقات بصورة أكبر في النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية كافة.
وعن توقعه لقرار مجلس الأمن بخصوص طلب روسيا حظر الطيران على اليمن اجاب بلينكن “أتوقع من الأمم المتحدة التركيز على الطلب من كل الأطراف الالتزام بحل سياسي توافقي”، وردا على سؤال عن الضحايا المدنيين خلال “عاصفة الحزم” أكد أن أمريكا مع قيادة التحالف تهتم بالمدنيين في اليمن “من الضروري أخذ الحيطة والحذر لتكون العمليات العسكرية موجهة نحو الحوثيين ومن يرغبون في اللعب باستقرار اليمن، وتفادي سقوط مدنيين خلالها”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتعاون مع السعودية ودول التحالف للحد من تسلط الحوثيين ورغبتهم في السيطرة على اليمن بالقوة. وفي إجابة عن سؤال عما إذا كان هناك مؤشر لظهور تنظيم القاعدة في اليمن، أجاب بأن أمريكا مع دول التحالف لن تسمح لأي جهة بزعزة أمن اليمن والاستيلاء عليه، سواء كانوا تنظيم قاعدة أو حوثيين أو غيرهم، مؤكداً أن الهدف هو الحفاظ على أمن اليمن كونه بابا لأمن الخليج والمنطقة باكملها، وشدد على أن موقف أمريكا من سورية لم يتغير، عادا أن شرعية الأسد قد سقطت وأن العمل يجب أن يتم لإعادة الأمان لسورية وتحقيق ما يتطلع إليه شعبها طوال تلك السنوات.