الضربات الجوية تفقد الحوثيين نقاط تمركزهم وتجمعهم

الضربات الجوية تفقد الحوثيين نقاط تمركزهم وتجمعهم

الضربات الجوية تفقد الحوثيين نقاط تمركزهم وتجمعهم

أفقد طيران التحالف، عبر الضربات الجوية المستمرة على معاقل الحوثيين من أجل إعادة الشرعية لليمن وبث الأمن والاستقرار فيه، نقاط ارتكاز تلك الفئة وتجمعاتهم، في حين عمد عدد منهم إلى ارتداء الزي العسكري للجيش اليمني، من أجل التمويه.
وقال لـ"الاقتصادية" أمس، مصدر مطلع من أهم مقر للحوثيين على أرض اليمن، إن "عاصفة الحزم" عبر الضربات الجوية، أفقدت الحوثيين نقاط تمركزهم، ومناطق تجمعاتهم، مشيراً إلى أنها- أي الضربات الجوية- أدت بشكل كبير إلى تسهيل مهام اللجان الشعبية، مبيناً أن حالة الحوثيين الآن تعد انهياراً تاماً، حيث لم تعد هناك نقطة يستطيعون أن يقومون بالتمركز والتجمع فيها.
وأوضح المصدر، أنهم - أي الحوثيين - أصبحوا يرتدون زي رجال الأمن المركزي، إضافة إلى زي القوات الخاصة، والجيش، وذلك من أجل التمويه، كما أنهم يتحركون بسرعة فائقة، لافتاً إلى أنهم لن يستطيعوا البقاء في أي نقطة، فكل نقاط التمركز لم تعد واضحة بشكل يخول لهم البقاء فيها، وأضاف "لن يستطيع الحوثيون التجمع، حيث أصبح لديهم تشتت، أما حين يتجمعون فلدقائق معينة، ثم يرحلون". وكانت "عاصفة الحزم"، التي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بانطلاقها، مساء الأربعاء الخامس والعشرين من مارس الماضي، ضد الحوثيين، في اليمن، قد حظيت بموقف موحد وتأييد عربي وإسلامي ودولي واسع، من أجل إعادة الشرعية، والاستقرار إلى اليمن، ودحر التمرد الحوثي، في الوقت الذي كانت فيه الدول العربية، والإسلامية متعطشة لقرار يتصدى للأطماع الفارسية في المنطقة، حيث تعد موقفاً تاريخياً، جاء حاسماً وحازما، في الوقت المناسب، وأعاد بوصلة المنطقة إلى مكانها الصحيح، كما أنها رسخت مفهوم احترام الشرعية، واحترام القوانين الدولية، ولا سيما أن السعودية استندت إلى المرجعية القانونية الدولية المتمثلة في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع العربي المشترك، فشاركت القوات الجوية الملكية السعودية، وقوات دول الخليج، وبدأت بقصف معاقل الحوثيين في اليمن، وتم تدمير قاعدة "الديلمي العسكرية الحوثية"، وجاءت الضربة الجوية بعد فشل كل المحاولات السلمية مع الانقلابيين، وفشل الحوار والطرق السلمية معهم، في ظل قيامهم بالقتل والترويع.

الأكثر قراءة