الحوثيون يتحصنون داخل العربات العسكرية في عدن.. وسيطرتهم على بعض الأحياء كذبة

الحوثيون يتحصنون داخل العربات العسكرية في عدن.. وسيطرتهم على بعض الأحياء كذبة

الحوثيون يتحصنون داخل العربات العسكرية في عدن.. وسيطرتهم على بعض الأحياء كذبة

أكد لـ "الاقتصادية" أحمد الميسري، قائد اللجان الشعبية في عدن، أن اللجان الشعبية تسيطر على أكثر من 90 في المائة من المحافظة، وتسيطر على جميع المواقع الحكومية والمراكز هناك، مشيرا إلى أن الحوثيين يتحصنون داخل العربات العسكرية من مدرعات ودبابات وآليات عسكرية أخرى تابعة للجيش اليمني الموالي للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وقال الميسري: "السيطرة الميدانية تعني السيطرة على المكان بما احتواه من مواقع ومراكز ومرافق، أما أن تأتي مدرعة للقصف في الشوارع والأحياء ضد المدنيين فهذه ليست سيطرة، الحوثيون الآن يوجدون في عدن ولديهم قوات منتشرة في عديد من الأماكن، ولكن غير صحيح أنهم مسيطرون على خور مكسر، حيث إن خور مكسر هو حي متكامل من مراكز حكومية وفنادق وخدمات متكاملة، وهم لم يسيطروا على الحياة هناك والمرافق".
وتابع: "وجود الحوثيين عبارة عن مجموعة دبابات ترعب الناس في أماكنها، وهي توجد في عدن كاملة، والحوثيون يعرفون أن سيطرتهم عبارة عن سيطرة عسكرية مثل السيطرة الإسرائيلية بالضبط، وبالأصح هم يوجدون في العربات العسكرية والدبابات لا يخرجون منها حتى في أضيق حاجاتهم، ويضربون الناس بإسراف، ولا يستطيعون الخروج من معداتهم ومواجهة قوات اللجان الشعبية وأهالي عدن".
وبين الميسري، أن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح يمتلكون آلات ومعدات عسكرية ضخمة تقتل وتضرب ضد الشعب بنوع من الانتقام من هذه المدينة التي صمدت أمام مطامعهم في الاستيلاء عليها، مبينا أن النتائج بدأت تتضح الآن بشكل محسوم لصالح اللجان الشعبية وأهالي عدن ضد الروافض ومن معهم.
وأوضح الميسري: خلال اليومين القادمين ستعمل قوات اللجان الشعبية والقوات المساندة لها من أهالي عدن على حملات لقطع التجمعات الحوثية والقوات العسكرية التابعة للرئيس المخلوع، حيث إن بقية بعض الإمدادات التي تصلهم من بعض الأماكن سنسعى إلى قطعها بشكل كامل، وذلك من خلال فصل المعلا عن كريتر وعن خور مكسر، حتى تستطيع قوات اللجان الشعبية التعامل معهم وتطهير المنطقة منهم.
وشدد قائد اللجان الشعبية في عدن على أنه لولا ضربات قوات التحالف لأصبحت عدن وأهلها تحت سيطرة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، التي أعادت الكرامة والعزة والهيبة لأهل اليمن وعدن خاصة.
وأردف: "كل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومن معه من قادة دول الخليج، على الموقف التاريخي، فلولا ضربات عاصفة الحزم لكنا اليوم في الجنوب تحت أقدام الحوثيين، وما نراه في الأرض الآن هي نتائج ضربات عاصفة الحزم، التي أعادت لنا الكرامة، وكلنا نرى اليوم صور الملك سلمان في كل مكان في عدن والمحافظات اليمنية، حتى المواليد الجدد الذين يلدون في هذه الأيام يسمونهم باسم الملك سلمان، تقديرا للموقف الكبير له من أهالي اليمن، وهو موقف تاريخي لن ينسى لدى أبناء اليمن عامة ولكن في الخصوص أبناء الجنوب".
وتابع: "الجيش في غالبه كما تبين يقاتل مع الحوثيين، ليس معنا، وهو الجيش الذي تكون من دمائنا نحن أبناء اليمن، أصبح يقاتل مع الروافض ضدنا، ونحن نقاتل بشبابنا وبالأسلحة الخفيفة ونواجه ما لديهم من دبابات التي هي ملك الشعب اليمني، إذا نحن نقاتل آلة الجيش اليمني التي انقلبت ضد أهلها وشعبها، فلولا تدخل عاصفة الحزم لاستمررنا مئات السنين تحت رحمة الروافض".
وشدد الميسري على أن حاجز الخوف انكسر لدى أبناء عدن، وبالتالي أصبح الحوثيون يقصفون ويقتلون ويرتكبون أبشع الجرائم، وهم يعلمون في داخلهم أنهم لم يعد لهم على تراب عدن موضع قدم.
وزاد: "ما تبقى للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من موضع قدم في عدن هي فقط في العربات التي يجلسون عليها، وأقسم بالله على هذا الكلام، وهذا ليس كلام للإعلام فقط وإنما هي الحقيقة، وهم يعلمون ذلك جيدا".
وذكر الميسري، أن الآلات التي يمتلكها الحوثيون ومن معهم من قوات الرئيس المخلوع قد تستمر فترة قصيرة خلال الأيام القادمة، ولكن قوات اللجان الشعبية بدأت في حرب مباشرة معهم على دار سعد في المطار، كما تم تشكيل عدد من المدرعات التي تمتلكها قوات اللجان الشعبية في منطقة بئر أحمد سيتم ملاحقتهم بها وسنلاحقهم في كل الطرق، إضافة إلى أن معركة قد بدأت في محافظة أبين في المعسكر الذي أنزلوه والحرب مستمرة لتطهيره من الحوثيين ومن معهم.
وأوضح قائد اللجان الشعبية في عدن، أنه سيتم تطهير أبين خلال الأيام القادمة، إضافة إلى أن الضالع ما زالت صامدة أمامهم هي وكريتر، مشددا على أن الحوثيين ومن معهم دفعوا بكل ما لديهم من قوات وثروات يمتلكونها من دعم الخارجي لهم، وأصبح الآن العد التنازلي لهم ولخسارتهم.

الأكثر قراءة