مقيمون يمنيون: شمال اليمن وجنوبه مع «عاصفة الحزم» .. والرئيس المخلوع خائن لشعبه
مقيمون يمنيون: شمال اليمن وجنوبه مع «عاصفة الحزم» .. والرئيس المخلوع خائن لشعبه
"حفظ الله سلمان"، ترددت هذه العبارة كثيرا على ألسنة عديد من المقيمين اليمنيين وتحديدا في جدة، الذين قابلتهم "الاقتصادية" أمس لأخذ آرائهم حول الأوضاع الراهنة في بلادهم والتحالف الذي تقوده المملكة لإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن.
وبقدر ما كان بداخلهم من حرقة على الدمار الذي خلفته الميليشيات الحوثية في بلادهم، من قتل للمدنيين وتدمير لعديد من المواقع الحيوية في اليمن، بقدر ما أشادوا بالتدخل العربي بقيادة السعودية في اليمن لإيقاف العدوان والمد الحوثي هناك، حيث ذكر كثير منهم أن هذا التدخل قد أنقذ بلادهم من احتلال حوثي مدعوم من إيران كان سيهدد أمنهم لسنوات طويلة.
وقال لـ "الاقتصادية" قايد أحمد، وهو أحد المقيمين اليمنيين في المملكة، عاصفة الحزم جاءت في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أي تدخل لإنقاذ البلاد من العدوان الحوثي وعدوان القوات الموالية للرئيس المخلوع الخائن لشعبه وبلاده علي عبدالله صالح، وكنا نقف عاجزين أمام ما يمتلكه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع من أسلحة يصعب علينا مواجهتها، ولكن جاءت "عاصفة الحزم" حتى تحقق ما كنا نتمناه من وقف لهذا العدوان وتخريب البلاد".
وتابع أحمد "كلنا نعرف أن الحوثيين أخذوا قوتهم ودعمهم ومن الإيرانيين، الذين كانوا يدعمونهم بالأسلحة المتطورة منذ أكثر من سنتين، وبعد أن تضامن معهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لم نستطع مواجهتهم، لما لديهم من أسلحة ومعدات عسكرية متطورة، مع قوات توالي الرئيس المخلوع، ولكن مع عاصفة الحزم سنستطيع أن نواجههم على الأرض وننتصر عليهم".
حسين صالح، وهو مقيم يمني في المملكة، بدأ كلمته بقوله "حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي قاد التحالف هذا لإنقاذنا من العدوان الحوثي الإيراني في اليمن، مع عدوان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، الذي خلع بعد أن ظل متشبثا بالسلطة طيلة 34 عاماً كانت كلها رجوع وترد اقتصادي وسياسي في اليمن، فبعد أن بدأ الحوار والاستقرار في اليمن قام بالخيانة والتحالف مع الحوثيين والإيرانيين ضد شعبه ".
ودعا صالح، إلى التدخل البري لقوات عاصفة الحزم، قائلاً إنه الآن تم تدمير كثير من معسكرات الحوثيين، ولكن التدخل البري ضرورة لتطهير المناطق والمحافظات من الحوثيين الذين بدأوا في الانتشار والدخول بين المدنيين".
من جهته، قال عبده منصور، "الحوثيون يمثلون خطرا كبيرا على اليمن والدول المجاورة، بسبب الدعم الذي يتلقوه من إيران، ولكن عاصفة الحزم وتدخل السعودية ودول الخليج أحبطت عليهم مخططاتهم في احتلال اليمن والسيطرة عليها، ولولا هذا التدخل السريع لكانت عدن وأغلب محافظات ومدن اليمن تحت سيطرتهم".
ومن خلال لقاء "الاقتصادية" المقيمين اليمنيين، رفض عديد منهم أخذ صور لهم، وذكروا أن الحوثيين يعلمون كعصابات منتشرة هدفها التخريب في والقتل والسيطرة بأي شكل على اليمن، وهم متخوفون من تعرض عائلاتهم أو تعرضهم عند عودتهم لأي خطر من قبل العصابات الحوثية هناك، كما أن المقيمين كافة أشادوا بالتدخل العربي بقيادة السعودية لإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن، وثمنوا دور السعودية بالذات في هذا الاتجاه، كما أكدوا أن أغلبية قبائل ومحافظات اليمن شمالها وجنوبها تقف مع عاصفة الحزم ومع الشرعية وإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي اليمنية.