الخطوط الملاحية تفرغ واردات اليمن في ميناء جدة
الخطوط الملاحية تفرغ واردات اليمن في ميناء جدة
كشف لـ"الاقتصادية", مسؤول في أحد أهم الخطوط الملاحية العالمية, عن تحويل البضائع المتجهة لليمن إلى ميناء جدة الإسلامي بجدة, حتى استقرار الأوضاع والسماح للسفن التجارية بالتوقف في الموانئ اليمنية.
وأكد لـ"الاقتصادية", هاني الطرابلسي الوكيل الملاحي, أن شركات الخطوط الملاحية أوقفت جميع رحلاتها إلى الموانئ اليمنية, حيت تعتبر منطقة محظورة, ومنطقة حرب, لذلك لا يسمح للسفن التجارية بالتوقف أو المرور على تلك الموانئ, بينما يتم السماح بالمرور عبر مضيق باب المندب.
وحول البضائع المصدرة لليمن, أوضح الطرابلسي, أن البضائع المخصصة للسوق اليمنية, يتم تفريغها في ميناء جدة الإسلامي مؤقتا, حتى استقرار الأوضاع في اليمن.
من جهته قال لـ "الاقتصادية" المهندس طارق المرزوقي رئيس لجنة النقل البحري في غرفة جدة، إن السفن توقفت عن النقل في المواني اليمنية بعد أن أعلنتها قيادة عاصفة الحزم منطقة محظورة.
وأوضح أن جميع السفن التجارية لن تخاطر ببضائعها في منطقة محظورة.
وأضاف المرزوقي، أن تحذير قيادة عاصفة الحزم من الاقتراب من الموانئ اليمنية واعتبارها مناطق محظورة، بعد أن سيطرت على اﻷجواء والموانئ اليمنية سيقضي على أي عملية تهريب أسلحة أو أي عملية مشابهة.
وزاد المرزوقي مضيق باب المندب مياه دولية وليس له علاقة بالموانئ اليمنية وحركة الملاحة فيه مستقرة وليس هناك أي عوائق، لذلك لن تتوقف السفن من عبور باب المندب.
من جهته كشف لـ"الاقتصادية" محمد باببيضان عضو لجنة ملاك السفن في غرفة جدة، أن باب المندب مضيق مهم جدا للمملكة وللعالم أجمع ﻷهميته الاقتصادية لكل دول العالم وأمنه مسؤولية جميع دول العالم.
وبين أن حركة التنقل البحري في المضيق طبيعية وليس هناك أي عوائق في الوقت الحالي.
وأضاف بابيضان, لم يتأثر سعر النقل أو الشحن في مضيق باب المندب، وأمن المضيقين يهم العالم بأسره وليس المملكة العربية السعودية فقط.
وزاد: المشكلات التي في اليمن لم تأثر فعلياً في أجور الشحن، وفي حال حدوث أي اضطراب في الفترة المقبلة من الممكن أن تتأثر الملاحة وترتفع بوليصة التأمين، ويحدث اضطرابات في نظام التجارة والاقتصاد العالمي.
يأتي ذلك بعد أن حذرت القيادة المركزية لـ "عاصفة الحزم" خلال الأسبوع الماضي من الاقتراب من الموانئ اليمنية، بعدما كشفت أن الغارات الأولى حققت أهدافها بتدمير الردارات ومطار صنعاء وشبكات الاتصال.
وتعتبر الموانئ غير آمنة تماماً لأي تعزيزات خارجية قد تصل لها، وتخضع لتمشيط جوي وبحري على مدار الساعة، وقامت القوات السعودية بتدمير معظم الدفاعات الجوية للميليشيات الحوثية.