عسكريون: طلب الحوثيون الحوار دليل انهيارهم وتداعيهم على وقع الضربات

عسكريون: طلب الحوثيون الحوار دليل انهيارهم وتداعيهم على وقع الضربات

عسكريون: طلب الحوثيون الحوار دليل انهيارهم وتداعيهم على وقع الضربات

أكد عسكريون أن طلب الحوثيين للحوار دليل على انهيارهم وتداعيهم على وقع ضربات العاصفة.
وأسفرت عمليات "عاصفة الحزم" خلال الأيام الماضية عن تدمير عدد من مخازن الذخيرة الخاصة بميليشات الحوثي كما دمرت طائرات التحالف قاعدة طيران الديلمي وعددا من الصواريخ الباليستية ومن ناحية عسكرية لم تسفر العملية حتى الآن عن أي إصابات في صفوف قوات التحالف.
وأوضح لـ"الاقتصادية" الفريق عبدالعزيز الحسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق أن القضاء على "رأس الفتنة" الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتدميره بشكل كامل سيدمر قوات الحوثيين ويقلل من تمددهم. وأوضح الحسين أن القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف المشاركة معها في "عاصفة الحزم" تحاصر الحوثيين من كل مكان وتؤدي عملها بشكل جيد كما أن الضربات الجوية موفقة وتؤدي مفعولها بشكل جيد. وحذر الفريق عبدالعزيز الحسين قوات التحالف من إعطاء فرصة للقوات الحوثية لإعادة التجمع مرة أخرى أو استخدام المدنيين كدروع بشرية لتجنب عمليات القصف، مؤكدا أن تفادي الأمرين يحتاج إلى جهد استخباراتي كبير وتعاون من اليمنيين على أرض الواقع لتحديد الأهداف بدقة وفعالية كبيرة لنضمن حصول ضربات قاصمة للحوثي ومركزة في الوقت ذاته.
من جهته يرى اللواء عبدالله السعدون العضو في اللجنة الأمنية في مجلس الشورى، أن عمليات "عاصفة الحزم" تسير بشكل جيد وعززت من قوتها بالمحاصرة الجوية والبحرية التي قطعت الإمدادات عن الحوثيين وهذا يدل على أنها تسير في الاتجاه الصحيح بإذن الله وهذا يدل على أن نهايتها قريبة كما أن تلميح الحوثيين إلى الحوار هو دليل قاطع على أن قواهم انهارت. وأكد اللواء السعدون دقة الأسلحة التي تستخدمها القوات الجوية وقوات التحالف وأنها تصيب الأهداف المحددة لها مسبقا ولم تقع أخطاء في الضربات في "عاصفة الحزم" حتى الآن. وأضاف: أن قوات التحالف تتجنب المناطق التي تشهد وجودا للأبرياء والمدنيين حتى لو ثبت وجود الحوثيين حرصا منها على أن لا يقع ضحايا أبرياء. من جهته قال لـ"الاقتصادية" اللواء سعود الزهراني أن الحصار البحري الذي فرضته قوات التحالف على الحوثيين عن طريق الأسطول الغربي الذي تمكن من إجلاء الدبلوماسيين الخليجيين والباكستانيين الموجودين في اليمن والسفن الحربية وقواعد الطيران البحرية أسهم في قطع الإمدادات عن الحوثيين من ناحية البحر كما أنه حجَّم من قدرات الحوثيين. وأضاف: أن قوات التحالف دمرت الصواريخ الباليستية وقواعد الطيران التي استولى عليها الحوثي خلال الفترة الماضية مؤكدا: أن قوات التحالف لم تترك أي نقطة حساسة تتوافر لديها معلومات عنها إلا وقامت بضربها وهذا بحد ذاته إنجاز يحسب لقوات التحالف وسيردع الحوثيين عن التوجه إلى الجنوب وطالب اللواء سعود الزهراني قوات التحالف بتكثيف العمل الاستخباراتي حتى تتمكن من معرفة كل مواقع الحوثيين التي يمتد تاريخ البعض منها إلى 15 سنة تمكنوا خلالها من جمع كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وقال الزهراني: إن هذه فرصة اليمنيين الشرفاء والعسكريين الداعمين للشرعية للتعاون والتكاتف مع قوات التحالف وطالب الزهراني: بتكوين لواء من القبائل اليمنية الموالية للنظام والعسكريين السابقين ويتم دعمه بالأسلحة من قبل قوات التحالف لمقاومة الحوثيين على أرض اليمن بدلا من التدخل البري. ويرى اللواء نايف المرواني أن "عاصفة الحزم" وقوات التحالف بالمرصاد للحوثيين لكنها تحتاج إلى وقت أطول حتى تحقق أهدافها، وقناعة الشعب اليمني بأن الميليشيات الحوثية هي سبب الدمار والخراب سيساعد قوات التحالف على دحرهم حيث إنهم الآن أصبحوا محاربين من الداخل ومن الخارج كما أن الحوثيين ليس لديهم استراتيجيات عسكرية لأنهم ميليشيات وليس لديهم عمل عسكري منظم.

الأكثر قراءة