«الجزيرة للأجهزة المنزلية» تدعم البوابة الإلكترونية لمركز تفسير للدراسات القرآنية بمليون ريال

«الجزيرة للأجهزة المنزلية» تدعم البوابة الإلكترونية لمركز تفسير للدراسات القرآنية بمليون ريال

«الجزيرة للأجهزة المنزلية» تدعم البوابة الإلكترونية لمركز تفسير للدراسات القرآنية بمليون ريال

حرصا من شركة الجزيرة للأجهزة المنزلية المحدودة على تفعيل دورها الخاص بالمسؤولية الاجتماعية وخدمة مجتمعها، سلمت "الجزيرة" مركز تفسير للدراسات القرآنية شيكا بمبلغ مليون ريال تفعيلا لاتفاقية تعاون استراتيجي تقدم ‏بموجبها الشركة الرعاية الكاملة لمشروع البوابة الإلكترونية التابع لمركز تفسير للدراسات ‏القرآنية، ما يدعم أنشطة المركز ذات الصلة بكتاب الله والتعريف به، ويفتح آفاقاً جديدة ‏للبحث العلمي في الدراسات القرآنية، وارتياد مجالات علمية تخدم الأمة وتلبي متطلبات ‏نهضتها. سلم الشيك عن "الراجحي" رئيسها التنفيذي سعد بن عايض آل حصوصة القحطاني، ‏وعن "مركز تفسير" بندر بن خلوفه الشهري مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام. وأشاد المهندس محمد بن حماد الشمري مدير عام وعضو مجلس إدارة شركة الجزيرة للأجهزة المنزلية، بالدور الكبير لمشاريع تطوير ‏الدراسات القرآنية التي يتبناها "مركز تفسير" بما ينهض بالأمة وبوعيها بكتاب الله وما ‏يتصل بذلك من علوم ومعارف. وقال الشمري إن رعاية "الجزيرة للأجهزة المنزلية" البوابة ‏الإلكترونية لـ "مركز تفسير" تأتي ضمن المشاريع العديدة التي تدعمها الشركة في إطار ‏مسؤوليتها الاجتماعية وعمل الخير، مشيراً إلى أن الاهتمام بالجانب الروحي وتعزيز القيم ‏الدينية يأتي في مقدمة هذه المسؤوليات، معتبراً الوعي الديني أحد أهم أدوات تحقيق الأمان ‏الاجتماعي وسلامة المجتمعات.‏ ومضى الشمري قائلا "من خلال هذا الاتفاق المبرم سندعم جهود المركز لتوظيف ‏التقنيات الحديثة في خدمة القرآن الكريم ونشره عبر الوسائل المختلفة، ولا سيما أن ‏شريكنا الاستراتيجي متخصص في تطوير الدراسات القرآنية ويمتلك الكفاءات العلمية ‏والمهنية القادرة على تحقيق هذه الأهداف".‏ واختتم الشمري تصريحه بالقول "هذه الاتفاقية تتيح لنا المشاركة الفاعلة لدعم هذا ‏العمل الخيري الكبير عبر البوابة الإلكترونية لمركز تفسير"، ومن أهداف "مركز تفسير" دراسة واقع الدراسات القرآنية في العالم واستشراف ‏مستقبلها، والعمل على صياغة رؤية مستقبلية للدراسات القرآنية، تسهم في نهضة الأمة، ‏وتساعد على بنائها الحضاري، وإعداد الخطط الاستراتيجية للارتقاء بالدراسات القرآنية ‏ومشاريعها، إلى جانب تقديم الاستشارات العلمية في مجال الدراسات القرآنية وبرامجها ‏الأكاديمية، وتأصيل علم الانتصار للقرآن الكريم، وكشف الشبهات المثارة حوله، فضلاً عن ‏بناء مشاريع وبرامج علمية ذات بعد استراتيجي للدراسات القرآنية، والتخطيط لها.‏

الأكثر قراءة