توجيهات القيادة تنير خطواتنا في أعمال الحج

توجيهات القيادة تنير خطواتنا في أعمال الحج

توجيهات القيادة تنير خطواتنا في أعمال الحج
توجيهات القيادة تنير خطواتنا في أعمال الحج
توجيهات القيادة تنير خطواتنا في أعمال الحج

رفع المطوف محمد حسين محمد عارف كتبي أحر التعازي والمواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإلى الأسرة المالكة بوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي يعد فقده فاجعة على الشعب السعودي والأمة الإسلامية كافة.
وقدم المطوف محمد حسين التهنئة إلى الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، على الثقة الملكية التي أولاها له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيرا إلى أن الأمير نايف يتمتع بصفات القائد ذي النظرة العميقة والسديدة.
وأشار رئيس مكتب 10 إلى أن العناية وتلك الرعاية من الحكومة السعودية الرشيدة كان لها أكبر الأثر الإيجابي في نفوس المطوفين والمطوفات من أبناء المؤسسة وكان لها أثر عظيم أيضا في تطور مهنة الطوافة، ما انعكس بصورة إيجابية على باقة الخدمات المتنوعة والمختلفة التي تقدم لضيوف بيت الله الحرام أثناء تواجدهم في مكة المكرمة لتأدية مناسك حجهم، والتي تشهد عاما بعد آخر قفزات هائلة ونقلات متطورة بصورة علمية مدروسة نسير عليها وفق برامج الخطة التشغيلية العامة التي أعدتها مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا منذ وقت مبكر.
وأوضح المطوف محمد حسين، أن خطة المكتب تأتي أيضا وفق منظومة من الخطط والبرامج التي تقوم بها جميع الجهات الحكومية والأهلية المختلفة في المملكة لتقديم أرقى الخدمات لضيوف بيت الله الحرام حتى يتمكنوا من أداء النسك بيسر وسهولة وهم يحملون أحلى الذكريات الجميلة والسعيدة عن بلاد الحرمين الشريفين وفي قلوبهم شوق وحنين للعودة مرات عديدة.

#2#

#3#

ونوه حسين بدور مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا في الرفع بمستوى جودة الخدمات من خلال اللقاءات المتوالية مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والتي تؤكد أن التفاني في الخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام، وكذلك الإبداع والتطوير، والتي من أبرزها تنمية ثقافة العمل التطوعي والذي تفتخر به المؤسسة ومنسوبو مكتب الخدمة الميدانية رقم 10 لتقديم باقة من الأعمال التطوعية التي تأتي في المجالات الخيرية والدعوية والإرشادية بأنواعها.
وأضاف حسين: “أن رضا الحاج هو هاجسنا الأكبر في المكتب رقم 10، لذلك نسعى جاهدين دائما إلى ترسية مفهوم التطوير وجودة الخدمة المقدمة للحاج، ومن ذلك إنشاء مركز للحجاج التائهين، إضافة إلى عيادة طبية للإسعافات الأولية والحالات الطارئة ومتابعة حالة المريض حتى يتم تحويله إلى مستشفيات العاصمة المقدسة إذا دعت الحاجة لذلك”.
وأفاد حسين بأن كل مكتب من مكاتب الخدمة الميدانية في المؤسسة يمثل مؤسسة صغيرة، وهو قادر على أن يقوم بعمله والتزاماته وواجباته بالشكل الأمثل، مضيفاً أن هذه الثقة الممنوحة للمكاتب هي السر الذي منحها النجاح والطموح والتميز، ما دفع بالجميع للتنافس الشريف الذي كانت فيه المؤسسة الأم قدوة حسنة ونموذجا فاعلاً للاقتداء به.

الأكثر قراءة