تيبس المفاصل وآلامها.. تأثير الطب البديل مشابه لمفعول الأدوية المسكنة

تيبس المفاصل وآلامها.. تأثير الطب البديل مشابه لمفعول الأدوية المسكنة

تيبس المفاصل وآلامها.. تأثير الطب البديل مشابه لمفعول الأدوية المسكنة

تيبس المفاصل وآلامها.. تأثير الطب البديل مشابه لمفعول الأدوية المسكنة

تضع طبيعة حياتنا العصرية ثقلاً كبيراً على عظامنا، بل تهدد سلامتها وصحتها في كثير من الأحيان، فمعظمنا بات يشكو من آلام في الظهر أو الرقبة أو في مفاصل الركبة والورك، وكذلك العمود الفقري، وقد أصبحت إصابات العظام والعمود الفقري من أكثر المشكلات المرضية التي بدأت في الانتشار بشكل مطرد في المجتمع السعودي. إذ إن كثيرا من الأشخاص معرضون للإصابة أثناء نشاطاتهم المختلفة في المنزل أو العمل أو ممارسة الرياضة، ما أدى إلى عديد من المشكلات لدى المرضى. #3# نبدأ بالحديث عن مشكلات المفاصل، إذ إن المفصل الطبيعي أفضل من المفصل الصناعي عندما يكون سليماً معافى، ولكن هناك أمراض قد تؤدي إلى حصول تغيرات شديدة في المفصل الطبيعي ينتج عنها تيبس وألم، ما يؤدي إلى عدم تمكن الإنسان من استخدام هذا المفصل، كما اعتاد عليه من قبل، وإذا كانت الإصابة في مفصل الورك أو الركبة مثلاً فسيؤدي ذلك إلى صعوبة في المشي، ومع مرور الوقت تزداد الآلام، وكذلك الصعوبة في المشي، ما يجعل حياة الإنسان صعبة وقاسية. المفصل الصناعي في هذه الحالة يكون المفصل الصناعي هو الحل الأمثل ــــ بإذن الله ـــ حيث إنه يزيل عن المريض الآلام، ويزيد من نسبة ممارسته للحياة بصورة طبيعية، ويكون قادراً على أداء متطلباته بنفسه دون الحاجة إلى الاعتماد على الآخرين، وهذه نعمة من الله سخرها لعباده، ليكملوا مشوارهم في هذه الحياة، واستحدثت تطورات على المفاصل تناسب صغار السن أيضاً. عمليات المفاصل عمليات المفاصل من العمليات الشائعة وأكثرها في مفاصل: "الورك، الركبة، الكتف، والكوع"، والفائدة الرئيسة للمفصل الصناعي هي تناقص الألم المستمر، ويشعر المريض بأن الطرف أصبح أقوى من قبل، وأن الحركة غير مؤلمة، كما يلاحظ كثير من المرضى تحسناً في حركة المفصل، ففي حالة مفصل الكتف الصناعي يلاحظ المريض أنه يستطيع بعد العمل الجراحي دون مساعدة، ويستطيع رفع الأشياء بشكل أفضل. #2# أقل قدر من التدخل الجراحي هناك تطور جديد في جراحة المفصل الصناعي وهو الأقل تدخلا جراحياً أو ما يعرف طبياً Minimally Invasive Surgery، وأحدثت تلك الطريقة نقلة نوعية في جراحات استبدال المفاصل، حيث لا يتم جرح الوتر في العضلة الرباعية الأمامية للفخذ، ما يؤدي إلى سهولة الاستجابة بالعلاج الطبيعي، كذلك يستطيع المريض أن يرفع ساقيه مستقيمتين في يوم العملية نفسه، إضافة إلى أنه يمارس المشي من أول يوم، كما أن حجم الجرح أقل ثلاث مرات من الجراحات التقليدية، كذلك فإن تلك الطريقة تجنب المريض الحاجة إلى مسكنات لفترة طويلة خاصة في حالات كبار السن، الذين قد يحدث لهم كثير من المضاعفات بسبب تلك المسكنات. مناسبة لمن يعانون أمراضا مزمنة هذا النوع هو الأنسب للمرضى الذين يعانون أمراضا مزمنة كالضغط والسكر، كذلك فإنهم لا يحتاجون لفترة نقاهة كبيرة، يضاف إلى ذلك أن الجراحة تتم من خلال ثقوب صغيرة جداً، مقارنة بالثقوب التي تحتاج إليها التدخلات التقليدية، كما أنها لا ينتج عنها تمزق في العضلات. مرونة أكبر المفاصل الصناعية الجديدة تعطي مرونة أكبر في عملية الربط بين عضلة الفخذ ومفصل الصابونة، ما قد يسمح للمريض بأداء أغلب الوضعيات أثناء الصلاة، وأيضاً وضع الجلسة العربية، وذلك بسبب تميز المفصل الصناعي بالمرونة العالية في تحمل الجهد عند الحركة والانثناء وقوة التحكم العالية في موقع عضلة الفخذ على الساق، إضافة إلى أن سطح المفصل مصمم ليتفادى نقاط الضعف، ما يجعلها أطول عمراً وأكثر ثباتاً. مفاصل للركبة خاصة بالسيدات فقط شهدت الآونة الأخيرة نجاح عدد كبير من العمليات باستخدام تقنية جديدة لزراعة مفاصل ركبة صناعية خاصة بالنساء فقط، وقد بدأ التفكير في هذه التقنية بعد ملاحظة العلماء وجود فارق بين ركبة الرجل وركبة المرأة من حيث الحجم والشكل، وهذه التقنية الجديدة تتميز بمرونة أكبر عند ثني الركبة وسلاسة في حركة الصابونة مع تناسق أكبر بين المفصل الصناعي والطبيعي. جراحات العمود الفقري كثرت الشكوى في السنوات الأخيرة من انتشار آلام الظهر التي يطلق عليها العديد من الأسماء مثل مرض الديسك أو الانزلاق الغضروفي أو عرق النسا أو التهاب الفقرات، التي يسبب الإهمال في علاجها وتداركها المبكر إلى استمرار الألم وتحركه إلى منطقة أسفل الظهر ثم إلى مفصل الفخذ، ومن ثم ينتقل إلى أسفل الفخذ فالساق فالقدم، وقد يصبح الإنسان بسببها عاجزا جسديا عن ممارسة حياته الطبيعية. التشخيص يحدد الحل العلاجي يتم تشخيص تلك الحالة بعد فحص المريض سريرياً وإجراء أشعات تخصصية مثل الأشعة السينية وأشعة الرنين المغناطيسي، التي توضح مكان الفقرات المصابة بكل وضوح، ما يمكن من وضوح الحلول العلاجية بكل سهولة. العلاج التحفظي مع تجنب عوامل ظهور المرض أما العلاج فينقسم إلى قسمين: علاج تحفظي وعلاج جراحي، والعلاج التحفظي يكون ناجحاً لدى كثير من المرضى، ويتمثل في الراحة لعدة أيام، واستعمال الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل والأدوية المسكنة للآلام والأدوية المرخية للعضلات، واستخدام العلاج الطبيعي. كذلك يجب تجنب أية عادات أو عوامل تؤدي إلى إجهاد أسفل الظهر. وفي حالة فشل العلاج التحفظي يتم اللجوء للعلاج الجراحي، وهو عملية استئصال الجزء المنزلق من الديسك، الذي يضغط على الأعصاب عن طريق جرح صغير (2 إلى 3 سم) في الظهر، وباستخدام الميكروسكوب، عادة ما تستغرق العملية 45 إلى 60 دقيقة، وتتم تحت تخدير كامل. عدم فاعلية الطب البديل يلجأ بعض المرضى إلى الطب البديل أو الطب الشعبي مثل الحجامة، والإبر الصينية، والكي، وحمامات الرمل الساخن، وبعض الأعشاب كالحلبة وغيرها. وعلى الرغم من أنها تؤدي إلى تحسن مؤقت للألم، إلا أن الأبحاث الطبية والعلمية لم تثبت فعالية هذه الطرق البديلة ومفعولها من الناحية العلمية مشابه لمفعول الأدوية المسكنة. الطب الرياضي يقدم الطب الرياضي الرعاية الصحية للرياضيين والممارسين والأشخاص الذين يبذلون أنشطة بدنية عديدة من خلال خدمات تتوافق مع مستجدات التكنولوجيا الطبية وتوافر الرعاية والعناية التامة للمراجعين وأصبح الهدف الأساسي منه تقليل الإصابات إلى الحد الأدنى، وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في حالة حدوث الإصابة. التقنيات الحديثة يستخدم الأطباء حالياً عددا من التقنيات الحديثة مثل المناظير في العمليات الجراحية، وتقنيات طبية متطورة مثل Minimally Invasive، وهي تعرف بتقنية الجرح الصغير، التي تساعد على الشفاء في أسرع وقت، ولا تسبب ندبات كبيرة الحجم، إضافة إلى أن فترة النقاهة أقل، إضافة إلى ذلك، فإن استخدام تقنية double-boundle في عمليات الرباط الصليبي لتثبيتها برباط مضاعف قد حقق نجاحاً مبهراً في نتائجه. انتشار إصابات الأربطة والعضلات أكثر الإصابات التي تحتل المرتبة الأولى في الملاعب هي إصابات الركبة، وتأتي بعدها إصابات الكاحل والعضلات والأربطة والأوتار، ومن أهم أسباب هذه الإصابات قلة التمارين، وضعف العضلات، وعدم التوافق العصبي الذهني أو في الحالات التي تسمى فرط الجهد، وذلك أن يكون هناك زيادة في التمارين والإجهاد والمنافسة القوية، ومن هنا تأتي أهمية الإعداد البدني لكل لاعب. حالة العضلات عامل لتقوية الأربطة قوة وثبات الأربطة يعتمدان على شيئين الأول حركة المفصل المستمرة في كل اتجاهاتها، والآخر قوة العضلات، ويزداد الاعتماد على قوة العضلات بنسبة 90 في المائة، فهي التي تثبت المفصل وتمنعه من الالتواء الزائد، كما تمنع تمزق الأربطة. التقنيات التشخيصية والعلاجية يتم تشخيص الإصابات الرياضية بواسطة عدد من أحدث الأجهزة والتقنيات، ومنها الرنين المعناطيسي المفتوح MRI الذي يتميز بقدرته على التشخيص عالي الجودة دون الحاجة إلى تخدير، حيث يقوم بفحص الغضاريف والأربطة في المفاصل، وفي بعض الأحيان تستخدم الأشعة المقطعية C.T. SCAN والالتراساوند Ultra Sound. تثبيت الرباط الصليبي بالمنظار يستخدم المنظار بشكل واسع في هذا النوع من العمليات الجراحية، ويراوح وقت إجراء عملية الرباط الصليبي بين 20 دقيقة إلى 40، ويتم خلالها تثبيت الرباط المتصالب الجديد في العظام المكونة لمفصل الركبة، وعادة ما يعتمد التدخل الجراحي على حالة المصاب، ونتائج الفحوص، وتحقق تلك العمليات نسب نجاح تصل إلى أكثر من 90 في المائة. وأسهمت التقنيات الحديثة في التسريع من عملية الشفاء والتئام الجروح، حيث يتم تثبيت الرباط الجديد في مكانه باستخدام مسامير مصنوعة من مادة تذوب ذاتيا بعد مرور فترة من الجراحة التي تجرى بالمنظار، وهو ما يساعد على سرعة شفاء المريض، ويجنبه البقاء لفترة طويلة لتماثل الشفاء، ويساعد على عودة المريض لمزاولة نشاطه الرياضي في فترة قصيرة. ونسب نجاح هذا النوع من العمليات مرتفعة جداً، وتبقى العودة للحياة الطبيعية مرهونة بالتأهيل الطبي والاستعداد البدني والنفسي، كما أن إصابة الرباط الصليبي لا تعد الإصابة الأصعب للاعبين، ونجاح العمليات الخاصة بالإصابات الرياضية يتوقف على خبرة الفريق الطبي المعالج، وتوافر التقنيات الحديثة واختيار المكان المناسب والمؤهل لإجراء مثل هذا النوع من العمليات الدقيقة. تشوهات عظام الأطفال من أكثر الإصابات تأثيراً في عظام الأطفال خلع الورك الولادي، والقدم الحنفاء، واعوجاج الساقين، والتشوهات الخلقية، وإصابة غضروف النمو، حيث تؤدي إلى تشوهات كثيرة وصعوبة في الحركة، فيما بعد، وأصبح هذا المجال تخصصا قائما بذاته يحاول القائمون عليه إيجاد طرق وحلول علاجية تقضي على تلك المشكلات. الفحص الشامل للطفل عقب الولادة من أهم المشكلات التي تصيب الطفل الخلع الوركي الولادي والذي يصعب تشخيصه قبل أن يولد الجنين، فالتشخيص يتم بعد الولادة حيث يقوم طبيب الأطفال بفحص شامل للمولود ويفحص الوركين كجزء أساسي من هذا الفحص الشامل، ويمكن في هذه المرحلة اكتشاف الكثير من الحالات. ومن المهم إعادة الفحص بعد فترة في عيادات حديثي الولادة للمتابعة، ومن المهم أيضاً تكرار فحص الوركين عند إعطاء المواليد التحصينات الدورية ضد الأمراض المعدية، لأن تكرار الفحص يسهم في اكتشاف حالات لم تكن مكتشفة من فحوص سابقة. عودة المفصل لوضعه الطبيعي طرق العلاج متعددة والعوامل التي تحدد اختيار نوعية الطريقة العلاجية تعتمد على نوعية الخلع وعمر الطفل عند بدء العلاج، فإذا بدأ العلاج مبكراً نتبع في الغالب طرق العلاج التحفظية غير الجراحية، وغالبا ما تؤدي إلى نتائج جيدة، وإرجاع المفصل إلى مكانه الطبيعي دون مضاعفات ويمكن تطبيق هذه الطريقة العلاجية حتى عمر عام للطفل المصاب بالخلع، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة، وكلما تأخر العلاج بعد السنة الأولى من العمر ازدادت الحاجة إلى العمليات الجراحية. العلاج التحفظي يعتمد على خبرة الطبيب بعد فشل الطرق التقليدية يتم اللجوء للتدخل الجراحي خاصة بعد مرور ستة أشهر من عمر الطفل المصاب بالخلع، ويتطلب نجاح مثل هذه النوعية من العمليات الدقيقة خبرة كبيرة من الطبيب للوصول بمعدلات النجاح إلى النسب العالية. ويتم من خلال الجراحة إعادة المفصل إلى مكانه بطريقة تحفظية، ويتم إجراء أشعة ظلية بالصبغة الملونة لفحص الورك تحت جهاز الأشعة التلفزيونية حتى يتم التأكد من إرجاع المفصل إلى مكانه بشكل طبيعي وتثبيته بجبيرة بنطلونية، وتكمن الخطورة في أنه إذا حدث خطأ من جانب الجراح، فإن الطفل سيستمر مع هذا الخلع طوال حياته. المعالجة الخاطئة تهدد بفقدان الحركة إن ترك الطفل المصاب بخلع الورك الولادي دون علاج أفضل بكثير من إجراء عمليات فاشلة، لأن مفصل الورك المخلوع يبقى دون علاج متحركا بشكل جيد، ودون آلام كثيرة رغم وجود مشكلات أخرى عديدة، أما مفصل الورك الذي عولج بطريقة خاطئة، فإنه يتحول من مفصل متحرك إلى مفصل متيبس محدود الحركة، ولهذا لا بد أن يتم العلاج على أيدي أطباء متخصصين في جراحة عظام الأطفال.
إنشرها

أضف تعليق