معركة لرئاسة البنك الدولي وبلير أبرز المرشحين

معركة لرئاسة البنك الدولي وبلير أبرز المرشحين

معركة لرئاسة البنك الدولي وبلير أبرز المرشحين

استقال بول وولفويتز من رئاسة البنك الدولي منهيا أزمة بشأن قيادته، لكن المعركة التالية التي تلوح في الأفق بالنسبة للولايات المتحدة هي كيف وما إذا كانت يجب أن تستمر في تعيين رئيس المؤسسة الدولية. وتسري استقالة وولفويتز التي أعلنها البارحة الأولى اعتبارا من 30 حزيران (يونيو) المقبل، وكان قد أجبر عليها بسبب أسلوب تعامله في مسألة ترقية صديقته شاها رضا. وفي حين حذر البيت الأبيض من أنه مازال من السابق لأوانه التكهن بمن سيخلف وولفويتز، إلا أن الأسماء بدأت تتردد في وسائل الإعلام الأمريكية ومنها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

استقال بول وولفويتز من رئاسة البنك الدولي منهيا أزمة بشأن قيادته، لكن المعركة التالية التي تلوح في الأفق بالنسبة للولايات المتحدة هي كيف وما إذا كانت يجب أن تستمر في تعيين رئيس المؤسسة الدولية. وتسري استقالة وولفويتز التي أعلنها البارحة الأولى اعتبارا من 30 حزيران (يونيو) المقبل، وكان قد أجبر عليها بسبب أسلوب تعامله في مسألة ترقية صديقته شاها رضا وزيادة راتبها، وهي التي كانت خبيرة الشرق الأوسط في البنك الدولي.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس البنك لاحقا لبحث مسألة القيادة بما في ذلك أسلوب اختيار الرئيس الجديد. وقال البيت الأبيض إنه سيعين قريبا خليفة أمريكيا لوولفويتز. وقال وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون إنه سيساعد الرئيس جورج بوش على اختيار مرشح بعد مشاورات مع دول أخرى من أعضاء البنك الدولي.
ولم يشر البيت الأبيض أو بولسون إلى احتمال تغيير الأسلوب الذي تختار به الولايات المتحدة رئيس المؤسسة التي تكافح الفقر في العالم، حتى بعد أن اهتزت صورتها بسبب معركة بشأن وولفويتز. وفي حين حذر البيت الأبيض من أنه مازال من السابق لأوانه التكهن بمن سيخلف وولفويتز، إلا أن الأسماء بدأت تتردد في وسائل الإعلام الأمريكية ومنها نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق روبرت زوليك ونائب وزير الخزانة الأمريكي روبرت كيميت وحتى توني بلير رئيس الوزراء البريطاني.
وشملت الأسماء المطروحة كذلك ستانلي فيشر محافظ بنك إسرائيل المركزي، ونوجوزي أوكونجي أيويلا وزيرة المالية النيجيرية السابقة، وتريفور مانويل وزير مالية جنوب إفريقيا، وكمال درويش وزير الشؤون الاقتصادية التركي السابق.
والولايات المتحدة أكبر مساهم في البنك هي التي تعين رئيسه منذ أن قادت تأسيسه مع صندوق النقد الدولي قبل أكثر من 60 عاما. وجرت العادة على أن يكون رئيس صندوق النقد الدولي أوروبيا. وكان اختيار وولفويتز للمنصب مثار جدل بسبب دوره في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق أثناء عمله في وزارة الدفاع الأمريكية. والأوروبيون الذين كانوا أكبر خصوم لوولفويتز وطالبوا باستقالته بسبب فضيحة ترقية صديقته قبلوا على مضض ترشيح بوش له عام 2005. وكان الاستياء المستمر من اختيار الإدارة الأمريكية له يظهر على السطح بين الحين والآخر. وفي حين لم يعترض سوى عدد محدود من الدول بشكل مباشر على عادة اختيار البيت الأبيض لرئيس البنك الدولي، قال الكثيرون إنه يتعين إجراء مشاورات أوسع نطاقا بشأن المرشحين. ودعا العاملون في البنك الدولي وجماعات مكافحة الفقر لأسلوب اختيار يستند إلى الكفاءة وليس الجنسية.
وقالت برنيس روميرو من منظمة أوكسفام الدولية للتنمية "الترتيب الراهن الظالم الذي يعطي الولايات المتحدة حق تعيين رئيس البنك الدولي والأوروبيين حق تعيين رئيس صندوق النقد الدولي يجب أن ينتهي". وقالت نانسي بيردسال رئيسة مركز جلوبال ديفولبمنت ومقره واشنطن، إن قضية وولفويتز أظهرت الحاجة إلى التغيير لكنها شككت في احتمال أن تقبل الولايات المتحدة ذلك. وأضافت بيردسال "آمل في أن تعلن الإدارة الأمريكية عن عملية تتسم بالمنافسة والشفافية وتعتمد على الكفاءة". وتابعت "وإن لم يحدث ذلك آمل أن يتحمل الأوروبيون وغيرهم من الحكومات الأعضاء مسؤولية التدقيق، وإذا تطلب الأمر الاعتراض على أي مرشح يفتقر للخبرات الإدارية المطلوبة والتفهم لقضايا التنمية والذكاء السياسي لقيادة البنك بكفاءة.

الأكثر قراءة