الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا تواصل الارتفاع والأرباح تتجاوز 12 %

الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا تواصل الارتفاع والأرباح تتجاوز 12 %

الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا تواصل الارتفاع والأرباح تتجاوز 12 %

تستمر الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا في تحقيق أرباح مُجزية هي الأعلى بين بقية الصناديق العالمية بل حتى صناديق الأسهم السعودية, كما قدمت بقية الصناديق السعودية للأسهم الأمريكية واليابانية والأوروبية والصينية والهندية نتائج جيدة منذ حلول أيار (مايو) بشكل لافت، فالأسواق العالمية ما زالت مهتمة بنتائج أرباح الشركات الجيدة وزادها ابتهاجاً أخبار الاندماج والاستحواذ التي تصدر بين وقت وآخر, آخرها خبر الاستحواذ على شركة رويترز أقدم شركة لنشر الأخبار منذ 150 عاما.
هنا أدعو القارئ الذي يحرص على تنويع استثماراته إلى رفع درجة الأمان والتقليل من المخاطر إلى الالتفات نحو الصناديق السعودية للأسهم العالمية بدل أن يحصر اهتمامه في الأسهم السعودية وصناديقها, فلدى البنوك السعودية صندوق حقق منذ بداية العام أرباحا بنسبة 17.9 وهو صندوق "مؤشر الأسهم الآسيوية" من بنك ساب وبنك الرياض لديه صندوق ربح 8.7 في المائة يستثمر في الأسهم الأمريكية, وأما صندوق البنك العربي للأسهم الأوروبية الصاعدة فقد حقق 15.5 في المائة حتى الآن، أدعوك عزيزي القارئ إلى مراجعة الجداول المرفقة والاطلاع على الأرباح التي حققتها الصناديق السعودية للأسهم العالمية والاطلاع على أدائها لتجد أن العالم مليء بالفرص, بل حتى أن أكبر خسارة تحققت هي بنسبة 4.2 لصندوق يعمل في الأسهم اليابانية، أعتقد أن الأمر يتطلب إعادة النظر في رسم خريطة استثمار كل منا مهما كان حجم أمواله المُستثمرة.

صناديق الأسهم الأمريكية

واصلت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعها الطفيف جداً ولم يتراجع منها سوى سوق ناسداك, وأصاب المتعاملون في هذه السوق بعض علامات القلق والشك في أن تكمل السوق تقدمها, كما أن تصريح محافظ البنك المركزي الأمريكي الذي أعقب اجتماع لجنة السياسات النقدية كان تصريحاً مُذكراً بالتضخم وبأن الاقتصاد يسير نحو الركود أكثر من ذي قبل ولكنه طمأن المُستثمرين بأن السياسات المُتبعة ستؤدي إلى تخفيف التضخم, وقد أبقى سعر الفائدة عند مستوى 5.25 في المائة دون تغيير، من هنا بدأ اهتمام المٌُستثمرين بالبيانات والمؤشرات الاقتصادية أكثر من قبل, وبخاصة بعد صدور بيانات عن انخفاض غير مُتوقع لمبيعات التجزئة مما أثار القلق بخصوص قوة الاستهلاك.
الصناديق السعودية للأسهم الأمريكية استمرت في تحقيق أرباح أكثر من الأرباح التي حققتها في نهاية نيسان (أبريل) وأصبحت الأرباح التي حققتها الصناديق الأمريكية بشكل عام هي 6.4 في المائة بعد أن كانت 5.6 نهاية نيسان (أبريل) ولم يتراجع منها سوى صندوق واحد هو "صندوق أمريكا الشمالية" من البنك السعودي الفرنسي، كما احتفظت "محفظة الأسهم الأمريكية" من بنك الرياض بموقع الصدارة ضمن هذه الفئة من الصناديق كعادتها ومن بعدها صندوق "الأهلي للمُتاجرة بالأسهم الأمريكية" اللذان يتنافسان دائما.

صناديق الأسهم الأوروبية

أخبار الدمج بين الشركات والاستحواذ ما زالت تزيد من همة المتعاملين في الأسواق الأوروبية وتزيد من سرعة ارتفاع أسعار الأسهم Rally, كما واصلت شركات التعدين دعمها لأسواق أوروبا كما فعلت في الأسبوع قبل الماضي وسط تقارير تدعم رؤية ارتفاع أسعار المعادن في السنوات الثلاث المقبلة، ومثلها حصلت بعض الشركات الفرنسية على ترقية لجدوى الاستثمار فيها مما دعم أسعارها فارتفعت، أما في بريطانيا تحديدا فيبدو أن الحديث عن سعر الفائدة يطفو على السطح من جديد مع أنه تمت زيادتها في الأسبوع الماضي ولم يجف الحبر الذي كُتب به قرار رفع الفائدة حتى أصبحت نسبتها 5.5 في المائة, هذا الحديث عن الرفع في سعر الفائدة يتزامن مع أصوات المُحذرين من ارتفاع مؤشرات التضخم التي وصلت إلى أكثر من 3 في المائة.
الصناديق السعودية للأسهم الأوروبية ارتفعت منذ بداية شهر أيار (مايو) بشكل جيد واستكملت تحقيق أرباح, إضافة إلى الأرباح التي حققتها حتى نهاية نيسان (أبريل) وبشكل عام حققت الصناديق السعودية للأسهم الأوروبية حتى الآن أرباحا بنسبة 10.45 في المائة وهو أكثر بقليل من الأرباح التي تحققت حتى نهاية نيسان (أبريل) وهي 10.15 في المائة، وتراجعت حتى الآن ثلاثة صناديق عن أدائها في نيسان (أبريل), وأفضل صندوق ضمن هذه الفئة أداء منذ بداية العام الحالي هو صندوق الأسهم الأوروبية من البنك العربي الذي حقق 15.5 في المائة ويأتي من بعدها صندوق الرياض للأسهم الأوروبية الصاعدة, حيث حقق حتى الآن 12.4 في المائة.

البورصات الآسيوية

تعرضت أسهم الشركات اليابانية المُعتمدة على التصدير إلى الهبوط بعد صدور بيانات أمريكية تتعلق بضعف مبيعات التجزئة والتي تؤثر في مبيعات الشركات اليابانية في هذا القطاع. جدير بالذكر أن عدم حدوث أي تغيير في سياسة المركزي الياباني سيؤدي إلى دعم سوق الأسهم اليابانية, وقد أنهى مؤشر نيكاي الياباني الأسبوع الماضي على ارتفاع طفيف بمقدار 0.91 في المائة ومثلها بقية بورصات جنوب شرق آسيا من الهند, ماليزيا, إندونيسيا, وهونج كونج بينما أحرزت بورصة شنجهاي الصينية تقدماً فارتفعت 4.7 في المائة وكذلك بورصة كوريا الجنوبية بنسبة 2.3 في المائة خلال الأسبوع الماضي.

صناديق الأسهم اليابانية

نجحت الصناديق السعودية للأسهم اليابانية في التحول من الخسارة بنسبة 0.63 حتى نهاية نيسان (أبريل) إلى الربحية فحققت منذ بداية العام الحالي وحتى إغلاق الأسبوع الماضي أرباحاً بنسبة 0.42 في المائة فقط, وضمن هذه الفئة من الصناديق تجد بنك ساب يُحقق أرباحا جيدة بخاصة بعد فترة الهبوط التي أصابت البورصات العالمية في شباط (فبراير) الماضي, حيث حقق صندوق "مؤشر الأسهم اليابانية" من "ساب" أرباحاً بنسبة 3.7 في المائة منذ بداية العام الحالي يليه صندوق بنك السعودي الهولندي الذي تراجع أداؤه بعد أن كان يُتوج في الصدارة ضمن هذه الفئة, حيث حقق حتى الآن 2 في المائة بعد أن كان قد حقق 6.8 في المائة في شباط (فبراير), وهي نسبة ربح لم يُحققها صندوق ضمن هذه الفئة منذ بداية العام.

صناديق أسهم جنوب شرق آسيا

الصناديق السعودية لأسهم جنوب شرق آسيا الأنشط من حيث الربحية ويتغير أداؤها بقوة أسبوعاً بعد أسبوع بشكل لافت فحتى نهاية نيسان (أبريل) حققت صناديق جنوب شرق آسيا مُجتمعة نسبة ربح هي 10.76 في المائة ومنذ بداية شهر أيار (مايو) ارتفعت فوصلت الربحية حتى 12.11 في المائة وبمراجعة بسيطة لمسيرة ارتفاع الأرباح لصناديق جنوب شرق آسيا نجد أنها حققت في كانون الثاني (يناير) 1.32 في المائة ثم 3.95 في شباط (فبراير) و10.76 في المائة حتى نيسان (أبريل) بينما بقية الصناديق ضمن الفئات الأخرى تتأرجح ولم تسر بمثل هذا المسار التصاعدي.
يتصدر الصناديق السعودية للأسهم الآسيوية "صندوق مؤشر الأسهم الآسيوية" من بنك ساب بتحقيقه ربحا بنسبة 17.9 في المائة منذ بداية العام الحالي, وهي ربحية لم تتحقق من قبل خلال هذا العام لصندوق سعودي, يليه صندوق "الهولندي" ضمن هذه الفئة بنسبة ربح 16.91 في المائة ليهبط بذلك صندوق "الرياض" للأسهم الآسيوية حيث وصلت أرباحه إلى 15.2 في المائة متراجعاً من مستوى أرباحه في نيسان (أبريل), وأما صندوق "أسهم الشرق الأقصى" فهو يُزاحم الصناديق ليجد له مكاناً في الصدارة وقد ينجح في احتلال مكانة أرفع, فمن يدري حيث حقق حتى الآن أرباحاً بنسبة 13.5 في المائة.

صناديق أسهم الصين والهند

ارتفعت أرباح الصناديق السعودية للأسهم الصينية والهندية بشكل عام فوصلت إلى 7.11 في المائة بعد أن كانت 5.43 في المائة نهاية نيسان (أبريل), واللافت أن أرباح صندوق "ازدهار للفرص الصينية" من مجموعة سامبا المالية قفزت أرباحه بقوة لتصل إلى 5.18 في المائة بعد أن كانت 0.1 في المائة فقط نهاية نيسان (أبريل), ولكن الصدارة ما زالت بيد صندوق "أسهم الصين والهند" من بنك ساب الذي حقق 10.5 في المائة, علما بأننا لم نحصل على سعر حديث لوحدة الصندوق فهذا التقييم لصندوق ساب حتى تاريخ الأول من شهر أيار (مايو).

الأكثر قراءة