الدمام: توظيف 20 فتاة سعودية في مصنع للأربطة الطبية
الدمام: توظيف 20 فتاة سعودية في مصنع للأربطة الطبية
تستعد أول 20 فتاة سعودية للعمل في مصنع للشركة السعودية للأربطة الطبية "شاش"، والذي انضم أخيرا لمجموعة سالم بالحمر، إذ يتم الآن إعادة تشغيله وإجراء عمليات الصيانة والتجديد لبعض الآلات، إلى جانب إدخال أصناف وآلات جديدة على خطوط إنتاج الشركة.
ويسعى بالحمر لتوظيف العمالة النسائية في هذا المصنع بادئا بقسم التعبئة والتغليف والمختبر وقسم مراقبة الجودة، مشيرا إلى أن تكلفة إعداد القسم النسائي تجاوزت أربعة ملايين ريال.
وسيبدأ تشغيل العاملات خلال الشهرين المقبلين, وتعتبر شركة (شاش) من أكبر الشركات في المنطقة العربية المنتجة للشاش الطبي، وهي من الموردين الرئيسيين لوزارات الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويعطي صاحب المجموعة الأفضلية في التوظيف للنواحي الإنسانية والاجتماعية، من خلال توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى العنصر النسوي في بعض مصانعه، حيث يتم حاليا توظيف المرأة في عمليات الإنتاج بالمصانع، وتتراوح رواتب العاملات ما بين 1500 إلى ألفي ريال.
وقال سالم أحمد بالحمر صاحب المجموعة إن توجه الدولة لفتح مجالات عمل للمرأة، أوجد فرصا وظيفية في مصنعهم الكائن في المنطقة الصناعية الثانية في الدمام، مشيرا إلى أن إحلال الأيدي العاملة النسائية للعمل في المصنع في المهن البسيطة والخفيفة، كالتغليف والتعبئة في مصنعه، كبديل للشباب السعودي الذين كانت مشكلتهم هي في تركهم للعمل بعد مرور ستة أشهر لأسباب مادية بحتة حتى مع رفع رواتبهم إلى 2500 ريال.
وبين بالحمر أن عدد الفتيات المتقدمات منذ الإعلان عن الفرص الوظيفية لديهم تجاوز ا30 فتاة، يرغبن العمل بشكل جاد، مبينا أن تلكم الفتيات سيبدأن العمل قريبا، كما سيخضعن لفترة تدريب وهن على رأس العمل لمدة ستة أشهر.
وأوضح بالحمر أنهم واجهوا صعوبة في تنفيذ فكرة الاستعانة بالفتيات للعمل في المجال صناعي، لذا حرصوا على انتقاء الفتيات اللاتي لديهن استعداد للمواظبة، ومدى احتياجهن وتحملهن للعمل في هذا المجال, مشيرا إلى أنهم لم يضعوا العقبات في طريقهن, حيث لم يحددوا شروطا لعملهن في هذا القطاع الصناعي، بل حرصوا على انتقاء من لديهن الاستعداد للعمل, ووضعوا نظاما للعمل يتناسب وظروف المرأة لعملها بنظام الـ""دوريات"، إضافة إلى إيجاد حل لمشكلة المواصلات.
وقال بالحمر " نتوقع أن نتكبد بعض الخسائر في البداية، إلا أننا نسعى إلى أن يكون للتجربة تتابع واستمرارية، وسنحتاج في مراحل متقدمة إلى أكثر من 200 فتاة عاملة في مصنع البلاستيك والشاش".
وزاد" حاليا نستهدف الفتيات المحتاجات إلى العمل، وخصوصا من ذوات الاحتياجات الخاصة والظروف الخاصة، إذ تم مخاطبة الجهات التي تعتني وتدرب هذه الفئات لتوفير الأيدي العاملة"، مشيرا إلى أن هذا التوجه في التوظيف سيمنحهن دخلا ثابتا, والفتيات ذوات الإعاقات البسيطة يمكن أن ينتجن في هذا العمل, إضافة إلى أن هذه الفئات سيكون لديهن التزام وجدية أكثر تجاه العمل، إلى جانب رغبتهن في إثبات الذات.