توصية بمؤتمر يناقش تفعيل الشراكة بين التقنيين والمتخصصين في علوم الدين واللغة

توصية بمؤتمر يناقش تفعيل الشراكة بين التقنيين والمتخصصين في علوم الدين واللغة

توصية بمؤتمر يناقش تفعيل الشراكة بين التقنيين والمتخصصين في علوم الدين واللغة

أكد الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الإمام خلال الجلسة الختامية للندوة أمس، أنه والمتحدثين كافة يتطلعون للأخذ بالتوصيات، وأن تكون الندوة نقطة تحول بين المتخصصين في مجال التقنية والعلوم الشرعية والعربية وهذه هي أحد الأهداف النبيلة التي تسعى إليها جامعة الإمام، ومن ضمنها أهمية أن يعقد مؤتمر وطني كل سنتين يفعل الشراكة بين التقنيين والشرعيين واللغويين.
وأضاف أن هذه الندوة هي الأولى من نوعها، حيث سبق أن أقيم عدد من الندوات والمؤتمرات في مجال الحاسب وتطبيقاته في عدة مجالات ولكن لم يخدم الأمور الشرعية بالصورة المطلوبة وبذلك جاءت مبادرة كلية علوم الحاسب والمعلومات لسد الفجوة ما بين العلوم الشرعية والتقنية من خلال استخدام التقنية في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى باستخدام الضوابط الشرعية والفنية التي تحتاج إلى تزاوج المعرفة الفنية في مجال التقنية مع المعرفة في مجال الشرعية واللغة العربية.
وحث الدكتور الموسى المشاركين في ختام أعمالهم على زيادة التعاون والتواصل بينهم، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في قطاع تقنية المعلومات وعلوم اللغة والدين.
كما أشاد بالتوصيات التي تم التوصل إليها ومن أهمها:
1ـ ضرورة تكاتف الجهود العربية والإسلامية لإقرار مبادئ وقواعد تمهيدية لإصدار اتفاقية عربية إسلامية موحدة لحل إشكالات توظيف تقنية المعلومات على المستوى القضائي ومن إيجاد تشريعات واضحة تتوافق مع شريعتنا السمحة تضبط وتحمي حقوق الملكية الفكرية للمنتجين والمصنعين في مجال تقنية المعلومات.
2ـ ضرورة التوافق على معايير تعتمد على ضوابط أهل السنة والجماعة في جميع الاختصاصات الشرعية تكون بمثابة ميثاق للمراكز والشركات المنتجة للبرمجيات الإسلامية ورعاة مواقع الإنترنت وتخضع لرقابة هيئة حكومية تمنح من يلتزم بهذا الميثاق شهادة اعتماد لدى الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية وتحجر على من يخل به.
3ـ وجوب إنشاء مراكز متخصصة تجمع في أروقتها بين أهل الاختصاص في التقنية الرقمية والمختصين في العلوم الشرعية واللغوية لتتولى وعن طريق تفعيل التواصل بينهم إنتاج البرمجيات المتخصصة في مجال العلوم الشرعية واللغوية، ويمكن أن تصدر عنها نشرة دورية تعنى بذكر آخر ما ينتج من برمجيات، وما يفتتح من مواقع على شبكة الإنترنت التي تلتزم بالمعايير القياسية.
4ـ ضرورة عقد دورات تدريبية للأساتذة والطلاب ليتعلموا استخدام التقنيات الحديثة ويوظفوها في عمليتي التعلم والتعليم و تهيئة الأجواء المناسبة لتحصيل القدر الأكبر من مزايا توظيف التقنيات الحديثة في البحث والدراسة ومن ذلك إدخال مادة الحاسب الآلي وما يتعلّق بالتقنية الرقمية كمقرر دراسي في الأقسام الشرعية واللغوية؛ سواء في المرحلة الجامعية أو العليا. وأيضا تطوير قدرة أعضاء هيئة التدريس في التعامل مع التقنية الرقمية وجعل ذلك على سبيل الإلزام وربط الترقيات العلمية وصرف بدلات الحاسب الآلي بذلك.
5ـ يجب أن تقوم المؤسسات الخيرية ووزارات الأوقاف ورجال الأعمال بتغطية الفجوة الحاصلة بين ارتفاع تكاليف إصدار البرمجيات وبين ضعف القدرة الشرائية عند عموم الناس، خصوصا طلبة العلم والعمل على تبني المشاريع الطموحة التي توظف تقنية المعلومات وفق منهج أهل السنة والجماعة لإيصال صوت الحق للخلق.
6ـ التوصية بعقد مؤتمر وطني كل سنتين لمناقشة سبل تفعيل الشراكة بين التقنيين والشرعيين واللغويين والقضاة لخدمة الإسلام وتوظيف تقنية المعلومات في ذلك.

الأكثر قراءة