الأسهم الإماراتية تخشي "جفاف السيولة" وارتفاع "دبي للاستثمار"

الأسهم الإماراتية تخشي "جفاف السيولة" وارتفاع "دبي للاستثمار"

الأسهم الإماراتية تخشي "جفاف السيولة" وارتفاع "دبي للاستثمار"

على وتيرة التذبذب نفسها التي تسير عليها منذ مطلع الأسبوع الجاري أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تعاملاتها أمس بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.62 في المائة، بأحجام التداولات المتدنية نفسها التي لم تصل إلى نصف مليار درهم للسوقين معا (دبي وأبو ظبي). وسجلت جميع الأسهم المتداولة في سوق دبي (17 سهما) انخفاضا باستثناء سهم دبي للاستثمار الوحيد الذي حقق ارتفاعا نسبته 3.8 في المائة. وتمكن السهم من استقطاب الجزء الأكبر من تداولات السوق دفعته لصدارة السهم الأكثر نشاطا وتداولا في السوق بتعاملات قيمتها 122.3 مليون درهم من تداول 26.6 مليون سهم تعادل نحو 34.8 في المائة من حجم الأسهم المتداولة في السوق والبالغة 76.4 مليون سهم. وقفز إلى أعلى سعر 4.95 درهم قبل أن يغلق عند 4.60 درهم. وأدى ارتفاع السهم إلى إيقاف هبوط قطاع الاستثمار الذي ارتفع بنسبة 0.16 في المائة في حين تراجعت بقية القطاعات في السوق ولم تصدر أية إفصاح عن الشركة تفسر الارتفاع الذي حققه السهم دون غيره من بقية الأسهم المتداولة في السوق.
وتمكن سهم إعمار من مقاومة الهبوط دون سعر 11.50 درهم وهي نقطة الدعم التي يجاهد السهم دون التراجع عنها، وأغلق منخفضا بنسبة 0.43 في المائة بتداولات ضعيفة بلغت قيمتها 71 مليون درهم.
وقال لـ "الاقتصادية" متعاملون في سوق دبي إن السوق تشكو ضعفا شديدا في أحجام التداولات نتيجة نقص السيولة وهو ما جعل شهاب قرقاش المدير التنفيذي لشركة ضمان للاستثمار يقول في تعليق له على ذلك أن مراقبة أحجام التداول بات هواية مفيدة هذه الأيام، فأي زيادة في حجمها هي إشارة إلى عودة النشاط من جديد للأسواق. وأضاف "لقد نضبت السيولة في الآونة الأخيرة، وأنحصر حجم التداول بعدة مئات من الملايين على عكس أيام زمان عندما كان المليار ضيفا يوميا على الأسواق، لقد انصرفت الأموال بعيدا عن التداولات اليومية ولن تعود العافية للسوق إلا عندما تعود ملايين المستثمرين إليها ثانية". ووصلت أحجام التداولات في الأسواق إلى مستويات تموز (يوليو) الماضي حيث انحدرت القيمة الإجمالية للسوقين إلى ما دون 200 مليون درهم يوميا، مقارنة بأكثر من ملياري درهم متوسط التداول اليومي أيام فترة النشاط. وحتى في فترات الهبوط المزمن التي تعاني منه الأسواق كثيرا ما تحققت تداولات يومية تجاوزت ثلاثة مليارات درهم، وأعطت وقتها إشارة خادعة إلى المستثمرين والمتابعين على أن الأسواق في طريقها للتحسن بسبب عودة السيولة التي سرعان ما انحسرت تدريجيا، ويخشى الجميع من جفافها.

الأكثر قراءة