انتشار مواقع إلكترونية سعودية لتسويق منتجات العاملات من المنزل

انتشار مواقع إلكترونية سعودية لتسويق منتجات العاملات من المنزل

انتشار مواقع إلكترونية سعودية لتسويق منتجات العاملات من المنزل

انتشرت في السنوات الأخيرة مواقع إنترنت سعودية تقدم خدماتها التسويقية للسيدات والفتيات العاملات في المنزل، وشهدت في الأيام الأخيرة تطورا ملحوظا على مستوى الكم والنوع، كان آخرها ظهور موقع إلكتروني لأول سوق متكاملة للمنتجات النسائية السعودية،على الشبكة العنكبوتية.
وذكر لـ " المرأة العاملة" هاني رضوان المشرف العام على موقع السوق النسائية الالكترونية، أنه لجأ إلى السوق الإلكترونية لمساعدة السيدات العاملات في منازلهن على الانتشار بجمع منتجاتهن في منفذ تجاري واحد بالإضافة إلى عزم الموقع تخصيص نافذة خاصة بالمستلزمات النسائية.
وأكد رضوان أهمية إرساء نظام لأمن وحماية المعلومات لكي ينتشر نظام التسوق الإلكتروني بشكل أكبر، إلى جانب أهمية نشر الوعي الثقافي بفائدة تلك المواقع بين السيدات المنتجات لدعم الأسر المنتجة والطاقات المهملة التي تعذر الوصول إليها لأسباب اجتماعية وثقافية واقتصادية مختلفة.
وقال هاني رضوان إن الهدف الرئيسي من إنشاء الموقع إلى جانب خدمة الأسر المنتجة، هو نقل المستهلكين السعوديين رجالا ونساء إلى الأسلوب الجديد للتبضع، والتخلي عن إتباع الأسلوب التقليدي، من هذا المنطلق تم بناء أول سوق نسائي إلكترونية متكاملة تخدم المرأة وتقدم لها أسهل الطرق وأكثرها أمانا للتعامل مع الشبكة.
ويشدد رضوان على أن السيدات العاملات من المنزل في المجتمع السعودي يجدن صعوبة في القيام بعملية التسويق لمنتجاتهن بالرغم من أنها تكون رائعة ومبدعة، لذا فإن الإنترنت هي الوسيلة الوحيدة الملائمة لانتشارهن محليا وعالميا.
وزاد "لذا قررنا جمع منتجاتهن في شكل متجر خاص بهن متضمنا جميع الخدمات اللازمة لعرض منتجاتهن بالصور والشروح اللازمة"، وبحسب قول المشرف على السوق النسائية فإن الموقع ينقسم إلى أقسام رئيسية وهي قسم الإكسسوارات النسائية بنوعيها المخفض والراقي، قسم المشاغل ومراكز التجميل، قسم رئيسي آخر وهو قسم المتاجر الإلكترونية للنساء العاملات من المنزل، حيث يتيح لكل امرأة تعمل في منزلها إنشاء متجر إلكتروني على هيئة موقع خاص بها يتضمن كل الخدمات وتوضيح منتجاتها بالصور، و قسم رئيسي آخر وهو مخصص للمراكز التجارية المتخصصة.
وهناك أيقونة خاصة بمساعدة سيدات الأعمال اللاتي يرغبن الاستفسار عن أي منتج في الصين وترغبن في استيراده، حيث يتم توفير معلومات كاملة عن المنتج المطلوب، تكلفته، وطريقه استيراده.
و نوه في حديثه على أنه وبالرغم من وجود إقبال كبير على استخدام الإنترنت في البلدان العربية إلا أن وعي المجتمع العربي مازال غير كاف في استخدام الإنترنت بالشكل المطلوب، حيث إن النظرة السائدة هي أن الانترنت ليس سوى مجال لقضاء الوقت أ التسلية فقط، فيما يمكن استخدامه بشكل فعال لمزاوله التجارة.
وطالب بوجود أنظمه وقوانين من الجهات المشرفة سواء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أو الجهات القضائية الأخرى توقع الجزاء على المخالف وتحمي المتصفح العادي من التلاعب أو السرقة، مبينا أن عدم وجود مثل هذه الأنظمة يوقع التردد في اتساع دائرة التجارة الإلكترونية في المملكة.

الأكثر قراءة