البورصة اللبنانية تواصل إغلاقها للأسبوع الثاني
البورصة اللبنانية تواصل إغلاقها للأسبوع الثاني
أغلقت بورصة بيروت للأسبوع الثاني اليوم الاثنين فيما تقصف الطائرات الإسرائيلية لبنان ويدور القتال بين إسرائيل وحزب الله لليوم الثالث عشر مما يضر باقتصاد البلاد.
وشهدت البورصة انخفاضا حادا عقب أسر حزب الله جنديين إسرائيليين في 12 يوليو وأغلقت أبوابها منذ 17 يوليو وتوقع تجار أن تستأنف البورصة العمل قريبا.
وقال تاجر "ربما تستأنف العمل غدا لأنهم يعتقدون أن وسط المدينة أكثر أمنا الآن". وتوقع أخر أن تفتتح السوق يوم الأربعاء رغم عدم أخذ قرار نهائي بعد.
وفي الأسبوع الماضي قال فادي خلف رئيس بورصة بيروت إن البورصة ستغلق حتى إشعار آخر لأسباب أمنية.
ولم يتسن الاتصال به اليوم للتعليق ولكن تجارا قالوا أن المخاوف الأمنية تراجعت نظرا لعدم تعرض وسط بيروت حيث تقع البورصة للقصف.
وانخفضت أسهم شركة سوليدير أكبر شركة لبنانية والمسجلة في بورصة بيروت بالحد الأقصي المسموح به للحركة اليومية للأسهم في أخر جلستين قبل إغلاق البورصة.
وفي 14 يوليو قلصت البورصة الحد الأقصى المسموح به لحركة الأسهم إلى خمسة بالمئة من عشرة بالمئة للحد من الخسائر ولكن انتهى الحال بإغلاقها مع تصاعد القصف الإسرائيلي.
ويتوقع المتعاملون أن ترتفع الأسعار عند انتهاء الأزمة مع تهافت المستثمرين على شراء أسهم رخيصة.