دراسة تؤكد أن المرأة العاملة السعودية أفضل من نظيرتها المصرية

دراسة تؤكد أن المرأة العاملة السعودية أفضل من نظيرتها المصرية

دراسة تؤكد أن المرأة العاملة السعودية أفضل من نظيرتها المصرية

أشارت دراسة مصرية إلى أن ظروف المرأة السعودية العملية والاجتماعية أفضل حالاً من نظيراتها في البلاد الأخرى المجاورة، وأكدت أن المرأة السعودية العاملة تتحكم في دخلها الشهري، وتنفقه فيما تشاء دون تدخل من أحد في أمورها المالية.
وقارنت الدراسة، التي أجرتها الدكتورة راوية محمود دسوقي أستاذة علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة الزقازيق في مصر، تحت عنوان "الميل العصبي لدى المتزوجات والمطلقات" بين المرأة السعودية والمرأة المصرية، وقالت إن العادات الاجتماعية في السعودية لا تجبر المرأة العاملة على الإنفاق من راتبها الشخصي على بيتها أو أفراد أسرتها إلا إذا أرادت هي ذلك.
بيد أن الدراسة لم تستبعد وجود استثناءات، تتعرض فيها المرأة العاملة للابتزاز من ولي أمرها، بهدف الحصول على جزء من أموالها الشخصية دون رضاها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المرأة المصرية العاملة تشعر أن راتبها الشهري ليس ملكها، وأنه لزاماً مساندة زوجها بتسخير راتبها بالكامل لرفع المعيشة الاجتماعية لأفراد أسرتها.
وتطرقت الدراسة أيضاً إلى العوامل المساعدة على نجاح المرأة في عملها والتقدم فيه والحصول على إشادات رؤسائها ومدحهم، إذ بينت الدراسة أن 55 في المائة من العاملات السعوديات يعملن من منطلق إثبات الذات من جانب، وشغل أوقات الفراغ من جانب آخر، ويأتي في المرتبة التالية من أجل الجانب المادي، وهذا الأمر يحفزهن على الإلمام بمهام عملهن والإبداع فيه، يساعدهن على ذلك وجود خادمات ومربيات لدى الكثير منهن، يقمن بمساعدتهن على الكثير من أعمال البيت من تربية الأولاد والطبخ وما إلى ذلك.
فيما نسبة 89 في المائة من النساء العاملات في مصر يعملن بهدف تحسين أوضاعهن المادية والإنفاق على آخرين، وهو ما يجعلها غير مهتمة بفنيات عملها بالقدر الكافي إلا إذا وجهت لها انتقادات من رؤسائها في العمل، إذ تنتظر نهاية الشهر لتحصل على راتبها.
وتطرقت الدراسة إلى جوانب اجتماعية، وأشارت إلى أن المرأة السعودية تبدو أقل قلقاً وميلاً للعصبية على أولادها إذا ما طلقت وفارقتهم، وقالت: البنت السعودية في أغلب الأوقات تتزوج في سن صغيرة جداً، مما يجعلها أكثر عرضة للطلاق، ويعتبر الطلاق في الأسر السعودية شيئاً عادياً ومألوفاً، ولا تكاد تخلو أسرة من طلاق أحد أبنائها، كما أن أبناء المطلقين لا يمثلون مشكلة بالنسبة للسعودية، إذ يأخذ الأب في معظم الأحيان الأبناء ويتحمل مسؤولياتهم، مما يجعل المرأة السعودية أقل قلقاً وتوتراً من المرأة المصرية التي تقوم بتحمل المسؤوليات المادية ورعاية الأبناء إذا وقعت تحت طائلة الطلاق.
وأكدت الدكتورة راوية أن المرأة المصرية المتزوجة تعاني من صراعات ومسؤوليات عديدة، وتتحمل الكثير من الأعباء التي تؤدي إلى إرهاقها جسمياً ونفسياً وعقلياً، مشيرة إلى أن المرأة المصرية المتزوجة تتحمل العديد من أعباء الأسرة كرعاية الأبناء والقيام بدور الأم والخادمة، ومساعدة الزوج في الأعباء المادية والأسرية، كمساعدة الأهل مادياً أو خدمة الحماة أو أحد أقارب الزوج ، إذ إن ضغوط الحياة المادية والعملية والأسرية والصحية والوجدانية تزيد بكثير لدى المتزوجات خاصة، عن المرأة السعودية المتزوجة التي يتوافر لديها الجانب المادي والخدم والسائق والمواصلات الخاصة.

الأكثر قراءة