اليوم.. ملتقى نسائي يناقش نظام الامتياز التجاري

اليوم.. ملتقى نسائي يناقش نظام الامتياز التجاري

اليوم.. ملتقى نسائي يناقش نظام الامتياز التجاري

وجهت الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة الدعوة إلى عدد من سيدات أعمال المنطقة للمشاركة في الملتقى الذي ينظمه مركز مكة لسيدات الأعمال اليوم، في فندق هيلتون مكة بعنوان "الامتياز التجاري أداة ناجحة للاستثمار".
وقالت لـ"المرأة العاملة" سيدة الأعمال عزيزة عبد القادر عبد الشكور من مركز مكة لسيدات الأعمال، إن الدعوة وجهت إلى نحو 25 سيدة أعمال فقط، بعد أن تعثر الوصول إلى الكثير من سيدات الأعمال المسجلات أسماؤهن في السجل التجاري دون أن يكون لهن علاقة مباشرة بالغرفة، وهذا ما يبرر قلة السيدات المشاركات في الملتقى.
وأوضحت عزيزة أن غرفة مكة بذلت جهود متنوعة بغية الوصول على أكبر عدد ممكن من المستثمرات السعوديات، لدعوتهم لحضور هذا الملتقى المهم والذي سيساعد على تطوير الكثير من أعمالهن.
وبينت الخطيب أنه سيتم توزيع شهادات حضور خاصة بالنسبة للسيدات اللاتي هم في أشد الحاجة إلى هذا النظام، كونه سيساعد المنشآت الصغيرة النسائية على الاستمرار, خاصة في مرحلة ما بعد منظمة التجارة العالمية.
يأتي هذا الملتقى في ظل وجود تقارير ودراسات محلية تشير إلى أن 90 في المائة من المنشآت الموجودة في السعودية هي منشآت صغيرة، إلا أن 70 في المائة منها يتعرض للفشل خلال السنة الأولى لافتتاحها.
كما أوضحت الدراسات أن 95 في المائة من مستخدمي نظام " الفرنشايز" ـ الامتياز التجاري ـ أثبتوا نجاحهم، إذ تشير الدراسة إلى أن نظام الفرنشايز يعطي مؤشرا لزيادة حجم الاستثمارات في السوق السعودية المقدرة بنحو خمسة مليارات ريال سعودي.
وباعتبار نظام الامتياز التجاري يعطي الفرد الممنوح الحق في أن يحصل علي نشاط تمت تجربته وحقق نجاحاً، وبالتالي لا يتحمل مخاطرة الفشل أو النجاح، هذا غير إيجاد فرص عمل جديدة، وإقلال من نسب البطالة بالإضافة إلى اكتساب العمالة الوطنية مهارات ومؤهلات إدارية من خلال النظام الذي يوفره مانح نظام الفرنشايز، فإنه يعد مجالا مميزا وطريقا ناجحة يمكن الاعتماد عليها في بدء الأعمال التجارية.
يشار إلى أن أنشطة نظام "الامتياز التجاري في السعودية" بلغت 26 نشاطاً مختلفاً يعمل من خلالها 200 ممنوح، وذلك حسب البيانات الرسمية لوزارة التجارة إلا أن الأنشطة تتركز في تجارة الملابس والمنتجات الجلدية والمطاعم والمنتجات الغذائية بنسبة 74 في المائة من إجمالي الأنشطة مما يوضح وجود صناعات كثيرة ممكن الاستفادة منها كصناعة البترول والسيارات والأدوية وغيرها من الصناعات الكبيرة.

الأكثر قراءة