11 سعودية يؤهلن معلمات التعليم العام لتنفيذ برامج رعاية الموهوبات
11 سعودية يؤهلن معلمات التعليم العام لتنفيذ برامج رعاية الموهوبات
استطاعت 11 سعودية تنفيذ برامج مركز رعاية الموهوبات الهادفة إلى تنمية قدرات الطالبات في مراحل التعليم العام في النواحي الفكرية، وإنجاح تجربة تعتبر من التجارب الأولى على مستوى المملكة، حيث استفاد من تلك البرامج عدد من طالبات التعليم العام في المراحل الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وأوضحت شيخة محمد المنيف مديرة مركز رعاية الموهوبات في الرياض، أن الأكاديميات والموظفات التابعات للمركز اللائي يبلغ عددهن 11 موظفة يعملن في بداية كل عام دراسي على استقطاب عدد من المعلمات لتدريبهن وتأهيلهن على البرامج الإثرائية الموجهة لفئة الموهوبات في مدارس التعليم العام، وبعد مرحلة تأهيل المعلمات وتدريبهن توجه كل معلمة إلى مدرستها لتبدأ عملها الذي يستمر طوال العام.
وبينت المنيف أن مهامهن تشمل تعليم وتدريب الطالبات الموهوبات على البرامج الخمسة المحددة من قبل المركز، في حين يتم اختيار الطالبات الموهوبات في كل مدرسة وفقا لاختبارات معينة تخضع إليها الطالبة في مرحلة الكشف والتي ينفذها مركز رعاية الموهوبات.
وأضافت أن المعلمات يشاركن في الإشراف على عدد من البرامج التدريبية التي تنفذها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
وفي هذا الخصوص بينت فوزية العتيبي إحدى المشرفات على برنامج ( كن مبدعا) الذي نفذته مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين وبإشراف من مركز رعاية الموهوبات أن عدد المستفيدات من البرامج وصل إلى 300 طالبة من المراحل التعليمية الثلاث حيث استقطب البرنامج 50 طالبة من ست مدارس.
وقالت العتيبي إن فكرة تطبيق البرنامج نبعت من كون المدرسة هي المنشأة التي تستطيع تنمية قدرات ومواهب الإفراد، لتشجيعهم على الإبداع بحيث تثري قدراتهم على التفكير الإبداعي الذي يعد من أهم القدرات العقلية التي تمكن الفرد من المساهمة بفاعلية في عملية البناء الحضاري.
وذكرت فوزية أن البرنامج يتناول في مضامينه عناصر الإبداع التي لا بد أن تتوافر لدى الطالبات وتساعد على بث ثقافة الاختراع في البيئة المدرسية، في حين يعمل إنتاج كل طالبة في نهاية كل يوم على تعزيز ثقتها بقدراتها، لأنها تقوم على تطبيق فعاليات متنوعة تركز على تنمية مهارات التفكير وسبل توظيفها للخروج بمنتجات مبسطة تتوافر فيها المقومات الإبداعية الأربعة التي لابد أن تحققها الطالبة وهي الطلاقة والمرونة والأصالة والتفاصيل، مما يسهم، بإذن الله، في نشر ثقافة الإبداع والاختراع بين الطلبة وفق آلية نظام التعلم التعاوني المعين على المبادرة والاستكشاف.
كما يركز البرنامج على تغيير النظرة الاعتيادية للطالبات نحو الأشياء اليومية من حولهان وبتغيير هذه النظرة يستطعن أن يبتكرن طرقا كثيرة لأفكار جديدة، في حين تستطيع الطالبة من خلال هذا البحث أن تصل إلى درجة عالية من الابتكار والاختراع، لأنها خلال هذا البرنامج تبحث عن حلول كثيرة لأية مشكلة تواجهها أثناء محاولة اختراع شيء ما، وحتى إذا بدا لها أن كثيراً من أفكار تافهة أو غير عملية فربما تتولد منها الفكرة الحاذقة المتميزة والاختراع الناجح .
وعن مدة تطبيق البرنامج في المدارس الست أضافت العتيبي:" يستمر البرنامج لمدة يوم دراسي واحد في كل مدرسة كحد أدنى لتدريب الطالبات على استراتيجيات ميسرة لتنمية عناصر الإبداع الأربعة للخروج بمنتج مميز في آخر اليوم الدراسي".
أما عن وسائل التهيئة الإعلامية للبرنامج أضافت مديرة المركز"تعددت وسائل التهيئة الإعلامية التي من خلالها تم جذب الانتباه لبرنامج كن مبدعاً" فمنها الإذاعة المدرسية وعمل مطويات للبرنامج إضافة إلى توجيه خطابات إلى أولياء الأمور مرفقة بنشرات تشرح آلية البرنامج ومدى أهميته.
في حين شكلت القائمات على البرنامج فريقا إعلاميا من الطالبات كما قمن بتكوين معرض صور لمنتجات البرنامج في مدارس أخرى.