شلل في توريد الأجهزة الكهربائية المنزلية بسبب الإضرابات

شلل في توريد الأجهزة الكهربائية المنزلية بسبب الإضرابات

شلل في توريد الأجهزة الكهربائية المنزلية بسبب الإضرابات

رغم مرور نحو أسبوع علي بدء إضراب العمال في مصنع AEG للأجهزة الكهربائية في مدينة نورنبيرج الألمانية إلا أن الأمور تسير في اتجاه السيناريو الأسوأ. وطبقاً للبيانات الصادرة من رابطة الشركات الصناعية الألمانية IG Metall فإنه يجب على الشركة الأم إليكترولوكس السويدية أن تضع في حسبانها التراجع الشديد في توريد الأجهزة من فرع مصنعها في ألمانيا بعد أن توقف العاملون في شركة الإمدادات اللوجستية الفرعية التابعة لمصنع AEG في نورنبيرج البالغ عددهم 90 عاملاً عن العمل تماما . وتوقع ويرنر نويجيباور رئيس فرع ولاية بايرن لرابطة الشركات الصناعية الألمانية أن يحذو العاملون في مركز منطقة دورماجن بالقرب من مدينة كولونيا حذوهم أيضا
ولا يمكن بعد الآن لشركة AEG أن تورد أجهزة إلى الزبائن، حيث إن إلغاء إنتاج منطقة نورنبيرج المتمثل بنحو 25 ألف غسالة ملابس وغسالة أطباق يصيب أيضاً مصانع أخرى لشركة إليكترولوكس منها مصنع بولندا علي سبيل المثال وفق ما يقول نويجيباور وذلك بسبب نقص قطع الغيار الواردة من نورنبيرج.
وتكمن خلفية هذه الأحداث في رغبة شركة اليكترولكس في تغيير ظروف العمل للعاملين في فرع الإمدادات في ألمانيا حيث كان من المقرر أن تزيد ساعات العمل الأسبوعية من 35 ساعة إلى 38.5 ساعة دون أجر إضافي. وتبرر "إليكترولوكس" توجهها بأنها تعاني من خسائر ضخمة وزاد الأمر سوءا مع الإعلان عن خطط إغلاق مصنع نورنبيرج، الذي يعمل فيه 1750 عاملاً في نهاية عام 2007.

وما زالت رابطة الشركات الصناعية الألمانية IG Metall تنتظر حتى الآن عرض الشركة للتوصل إلي اتفاق حول المخصصات الاجتماعية وقال رئيس فرع بايرن (نويجيباور) إن الإضراب سيستمر ما لم يتم التوصل إلي هذا الاتفاق. في المقابل تنظر إدارة الشركة بشكوك كبيرة إلي ما يجري وقال متحدث باسم شركة إليكترولكس إنه سمع من مصادر نقابات العمال أن عمال المصنع يسعون لإلحاق أكبر قدر من الأضرار بالشركة.

وأعلنت رابطة الشركات الصناعية الألمانية أن وزير العمل فرانس مونتشي فيرينج من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سيقوم بزيارة إلى العمال المضربين وذلك بعد زيارة مشابهه قام بها رئيس الحزب اليساري أوسكار لافونتين استغلها لرفع شعاراته السياسية.
ويرى نونجيباور أن تدخل رابطة الشركات الصناعية الألمانية في المفاوضات مع مصنع AEG حول الخطة الاجتماعية له صفته القانونية ويجب ألا ينظر إليه على أنه تدخل غير قانوني في شؤون إدارة الشركة ومجلس العمال وذلك استنادا إلى قرارين سابقين حول حالات مشابهة يؤكدان ذلك. وفي كل الأحوال فإن الطرف العمالي سيصل إلى شروط أفضل من خلال تنفيذ الإضراب فيما يتعلق بالتعريفة الاجتماعية وهو ما ظهر جليا في العام الماضي، في حالة مصنع إنفينيون في ميونيخ- بيرلاخ، الذي كان مخططا أيضا لإغلاقه.

الأكثر قراءة