نانسي باكير أول امرأة تتقلد منصب أمين عام مساعد في الجامعة العربية

نانسي باكير أول امرأة تتقلد منصب أمين عام مساعد في الجامعة العربية

نانسي باكير أول امرأة تتقلد منصب أمين عام مساعد في الجامعة العربية

رغم أنها تصغر الكثير منهم سنا أجمعت الدول العربية عليها لتكون أول امرأة عربية تتولى أمين عام مساعد الجامعة العربية في وقت متزامن مع احتفال الجامعة العربية بمرور 60 عاما على تأسيسها.
نشأت نانسي باكير الأردنية الجنسية في الأردن وتلقت تعليمها في إدارة الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية عملت في مواقع حكومية متميزة في المملكة الأردنية الهاشمية، فكانت أول امرأة في الأردن تتولى منصب أمين عام وزارة التنمية الإدارية، ثم عينت مستشارة لرئيس الوزراء لحقوق الإنسان وعملت في مواقع مختلفة في بداية رحلتها كأمراة عاملة، فعملت في القطاع الحكومي في ديوان الخدمة المدنية ثم وزارة التخطيط ثم وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وكانت هذه الرحلة محطات أعطتها الكثير من الخبرة العملية والثقة بالنفس والمرونة الإدارية مما جعلها تصل إلى موقع لم تصل إليه المرأة العربية منذ 60 عاما وهو عمر جامعة الدول العربية.
تقول باكير إن ترشيحي من دولتي لهذا المنصب يعد أمرا طبيعيا لأن الأردن تنظر للمرأة بمنظور القيمة والقدرة والثقة في الأداء رغم أن هناك دولا عربية أخرى قد قدمت سيدات عربيات سبقنني إلى مواقع دولية مهمة كالدكتورة رميا خلف الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والدكتورة ريما صلاح نائبة مدير اليونيسيف والسفيرة مرفت التلاوي مساعد الأمين العام للأسكوا وغيرهن من السيدات العربيات اللائى قدمتهن دولهن لثقتها فيهن، وأضافت وهذا يؤكد مدى تقدم الفكر العربي ودعمه للمرأة العربية في كافة المواقع.
وتري باكير أن وضعها كامرأة عاملة جعلها دائما تشعر بأنها ستنتقد إذا لم تحافظ على منزلها وأسرتها المكونة من ابن يدرس في كلية الطب وابنة تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، ولذلك حرصت على دعم أولادها ورعايتهم ولزوجها وعدم الربط بين أسرتها وقضايا عملها، "فكنت دائما أجعل قضايا العمل في العمل وقضايا المنزل في المنزل ولم يؤثر حبي للعمل على تفوق أبنائي ونجاحهم".

الأكثر قراءة