السعودية: وزارة الاتصالات تكرم الفائزين بجائزة التميز الرقمي لعام 2005م
السعودية: وزارة الاتصالات تكرم الفائزين بجائزة التميز الرقمي لعام 2005م
عقدت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أخيراً حفلها السنوي الأول لجائزة "رقمي" 2005 برعاية المهندس محمد بن أحمد جميل ملا، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزعت خلال الحفل الجوائز على أصحاب الأعمال الفائزة للجهات والأفراد المشاركين في المسابقة. وشهدت فروع المسابقة الخمسة - الأعمال الإلكترونية، التعليم الإلكتروني، الثقافة الإلكترونية، الحكومة الإلكترونية، الصحة الإلكترونية - تنافساً كبيراً بين المتقدمين للحصول على الجائزة. وقد تجاوز عدد المواقع المشاركة 100 موقعاً. بشرط توافر الضوابط والشروط المنصوص عليها في نشرة الجائزة في الموقع الراغب الترشح للجائزة.
وتمكن 13 موقعاً من الوصول إلى المراحل النهائية والفوز بالجائزة في فروعها المختلفة بمعدل ثلاثة مواقع لكل فرع، ما عدا فرع الصحة الإلكترونية الذي لم يفز فيه سوى موقع واحد. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بنشر ثقافة واستخدام تقنية المعلومات بين أوساط المجتمع بمختلف فئاته.
وعلق المهندس محمد ملا، حول الجائزة في كلمة خلال الحفل بالقول: "نظراً لأهمية هذه الجائزة فقد جرى الإعداد لها بطريقة علمية متأنية، وبمشاركة نخبة من المختصين من الجهات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص، ويتم التحكيم على عدة مراحل، ومن أكثر من محكم لضمان جودة النتائج، و عدالة التحكيم بإذن الله".
وأضاف الملا، أن وزارة الاتصالات و تقنية المعلومات وهيئة الاتصالات و تقنية المعلومات اتجهت نحو تنمية المجتمع الرقمي ومسايرة التطور التقني عالمياً وقامت بأداء العديد من المشاريع التقنية، منذ أن تم تكليف الوزارة بمهمات الإشراف على تقنية المعلومات في المملكة، وإحساساً من الوزارة والهيئة بعظم مسؤوليتهما عن هذا القطاع فقد أطلقت عدة مبادرات وطنية من مثل: مبادرة الحاسب المنزلي، وهي المبادرة التي تهدف إضافة مليون جهاز حاسب آلي منزلي خلال خمس سنوات، ومضاعفة أعداد مستخدمي الإنترنت، وتشجيع صناعة الحاسب الآلي والبرمجيات في المملكة، مبادرة المدن الذكية واختيار مدينة الرياض نموذجاً لذلك، مبادرة النماذج الإلكترونية للتعاملات بين الأجهزة الحكومية.
كما أطلقت وزارة الاتصالات و تقنية المعلومات في هذا العام جائزة التميز الرقمي المعروفة بـ "رقمي" وركزت الجائزة على تشجيع الجهود المبذولة لإثراء المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت من خلال جهود الأفراد والمؤسسات، وتنمية روح المبادرات التي تسهم في إثراء ذلك المحتوى والتطبيقات المصاحبة له في مجالات: الأعمال الإلكترونية، التعليم الإلكتروني، الثقافة الإلكترونية، التعاملات الإلكترونية الحكومية، الصحة الإلكترونية. ونشر الوعي بأهمية وجود مواقع متميزة لخدمة المجتمع السعودي.
وجاءت جائزة رقمي لعام 2005 لتركز على المحتوى العربي على شبكة الإنترنت نظراً لما تمثله الشبكة العالمية للمعلومات من مرجع مهم وأساس في صناعة المعلومات وحفظها، وأداة بحث واكتشاف من قبل مستخدميها. ونظراً لضعف المحتوى العربي على هذه الشبكة نسبة لباقي اللغات والثقافات فقد حرص القائمون على هذه الجائزة بالتركيز على هذا المجال (المحتوى الرقمي).
وتهدف المسابقة إلى تشجيع وإثراء المحتوى الرقمي العربي، والتطبيقات المصاحبة له، وتنمية روح المبادرات التي تسهم في إثراء المحتوى الرقمي العربي، ونشر الوعي بأهمية وجود مواقع متميزة لخدمة المجتمع وكذلك إبراز الجهود المبذولة لتطوير المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت.
ومن أبرز ما تضمنته معايير التحكيم الرئيسية جودة وشمولية المحتوى من حيث العمق والأصالة، وسهولة استخدام العمل وتصفحه، جاذبية التصميم واستخدام القيم المضافة من خلال التفاعلية والوسائط المتعددة. كذلك الجودة الحرفية (التقنية). وأخيراً الأهمية الاستراتيجية للعمل في تطوير مجتمع المعلوماتية على مستوى المملكة.