المستقبل للشركات القوية في عالم حديد الخردة
المستقبل للشركات القوية في عالم حديد الخردة
ستحصل شركة إعادة التدوير، المساهمة، إنتر سيروه، الموجودة في مدينة كولون في كانون الثاني (يناير) المقبل على تفاصيل عرض تسلم المهام والقيام بالأعمال الذي أعلنت عنه شركة Alba في برلين في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
ولم يتوافر بعد شيء من التفاصيل لغاية الآن كما قال فيرنر كوك رئيس مجلس الإدارة الخميس الماضي. وتأمل شركة ألبا من التمكن من الإنفاق على دفع 26.60 يورو مقابل كل سهم واحد من أسهم الشركة المزمع شراؤها، وهو عرض صنّفه المحللون بأنه ضعيف للغاية.
وقبل حلول عيد الميلاد يجب عرض العطاء على الرقابة المالية من أجل العمل على تدقيقه، وهي التي تقرّر عادة خلال عشرة أيام مسألة قبوله أو إجازته.
وأعلن كريستيان روباخ رئيس مجلس إدارة شركة إنتر سيروه، عن إعادة بناء النشاطات في قسم الخردة الذي يشكل العمود الفقري الرئيسي للشركة.
وبعد تراجع الطلب وهبوط الأسعار في هذه السنة، عاد القطاع ينظر بكل تفاؤل للمستقبل. ويأخذ منتجو الفولاذ في الحسبان في السنوات الخمس المقبلة ارتفاعاً في الطلب على الخردة بنسبة 19 في المائة. وترى شركة الإستشارات، Mckinesey، أن السوق أيضاً حتى منتصف العقد المقبل في وضع اجتياح "مستتر متوتر". وفي ألمانيا كان استهلاك الخردة في الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية انخفض بنحو 5 في المائة، وبلغ 11.4 مليون طن. ويتوقع روباخ الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس الرابطة الأوروبية لتدوير الفولاذ الخردة أنه بسبب تقلب الأسعار، فإنه يمكن أن تكون هنالك فرصة للشركة القوية مالياً على المدى الطويل فقط.