91 % من السعوديات يرغبن التدريب والعمل في قطاع التجميل

91 % من السعوديات يرغبن التدريب والعمل في قطاع التجميل

91 % من السعوديات يرغبن التدريب والعمل في قطاع التجميل

كشفت دراسة أجرتها المؤسسة السعودية للتعليم والتدريب ومؤسسة الجيل للاستشارات على شريحة من الفتيات السعوديات المتخصصات في قطاع التجميل، أن 81 في المائة من السعوديات الباحثات عن عمل، عاطلات عن العمل، وأن 91 في المائة من إجمالي عينة البحث يرغبن في الحصول على التدريب في مجال الفنون، وأن 53 في المائة من إجمالي العينة ليس لديهن القدرة على تحمل تكاليف التدريب للدورات قصيرة المدى.
كما أظهرت الدراسة أن نسبة المشاغل ومراكز التجميل المتخصصة التي لا تعمل فيها سعوديات بلغت 51 في المائة، وأن 80 في المائة من المشاغل تقل فيها نسبة السعودة عن 30 في المائة.
وأكدت نتائج الدراسة أن سوق العمل في قطاع التجميل تتوافر فيها فرص عمل واسعة للفتيات السعوديات، حيث أوضحت الدراسة أن 79 في المائة من المشاغل النسائية ومراكز التجميل ترغب في توظيف السعوديات، بينما أعربت مالكات 15 في المائة من المشاغل عدم رغبتهن في توظيف سعوديات، فيما فضلت نسبة 6 في المائة عدم إبداء رأيها في هذا الشأن.
وأوضحت الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود الرئيسة الفخرية للمؤسسة السعودية للتدريب والتعليم، أن المؤسسة تتبني برنامج (تدريب وتوظيف الفتيات في المراكز النسائية) الذي يعتبر أول برنامج من نوعه، حيث يهدف إلى تدريب وتوظيف مجموعة من فتيات الوطن ممن حصلن على الثانوية العامة ولم يجدن الفرصة للالتحاق بالجامعات في مجال فنون التجميل والعناية بالبشرة والشعر، وتزويدهن بالخبرات العملية في مجال زاخر بالفرص الوظيفية، مما يعود عليهن بعائد مادي لتحسين مستواهن المعيشي وتحقيق ذواتهن وزرع الثقة في أنفسهن.
وقالت "يتميز البرنامج بشموليته للتدريب الميداني في مراكز التجميل، مما كان له الأثر الواضح في تحقيق الفائدة المرجوة في توظيف الكوادر السعودية المدربة والمؤهلة في مراكز التجميل، وإحلالها محل العمالة الأجنبية التي تحتل مقاعد وظيفية كبيرة في مجال التجميل".
وأوضحت الرئيسة الفخرية للمؤسسة العامة للتدريب والتأهيل، أن نتائج الدراسات والمسوحات الميدانية التي نفذها مركز الجيل للاستشارات على شريحة من السيدات والفتيات للتعرف على مدى قبولهن للتدريب والعمل في مجال فنون التجميل تحت عنوان "سوق العمل في مراكز التجميل النسائية" أظهرت أن 81 في المائة من عينة البحث من السعوديات بدون عمل بالرغم من وجود الرغبة لديهن للالتحاق بالعمل، يمنعهن من ذلك عدم التأهيل والتدريب العملي المناسب لمتطلبات سوق العمل، إضافة إلى عدم توافر الفرص المتاحة لديهن للالتحاق بسوق العمل.

91 % يرغبن في التدريب على الفنون

وأضافت: إن نتائج الدراسة بينت أن 91 في المائة من إجمالي عينة البحث، يرغبن في الحصول على التدريب في مجال الفنون، فيما عبر 53 في المائة من إجمالي العينة عن عدم قدرتهن على تحمل تكاليف التدريب للدورات قصيرة المدى، وبلغت نسبة أعداد المشاغل ومراكز التجميل المتخصصة التي لا تعمل فيها أية سعوديات 51 في المائة، كما أن 80 في المائة من المشاغل تقل فيها نسبة السعوديات عن 30 في المائة، مما يؤكد أن سوق العمل في هذا المجال تتوافر فيها فرص واسعة للفتيات السعوديات.
وتابعت أن التحليل الذي أجري بالتعاون مع المؤسسة السعودية للتعليم والتدريب المهني، أكد أهمية تدريب السعوديات في مجال فنون المرأة كشرط أساسي للحصول على الوظيفة في المشاغل والمراكز المتخصصة في هذا المجال، حيث تبين أن 75 في المائة من عدد المشاغل تشترط أن تكون المتقدمات إلى شغل تلك المقاعد الوظيفية حاصلات عل شهادات تدريبية.

رواتب عالية في مجال التجميل

ومن أهم المؤشرات التي أوضحتها الدراسة أيضا أن هناك مستويات جيدة لرواتب العاملات في مجال التجميل النسائي، حيث بلغ متوسط الراتب الشهري بالنسبة للسعوديات ثلاثة آلاف ريال، 2500 ريال لغير السعوديات من فئة المشتغلات الجدد، في حين ترتفع رواتب ذوات الخبرة والمهارة العالية إلى 7500 ريال.
وقسمت الأميرة الجوهرة، مراحل تأهيل المتدربات حسب برنامج تدريب وتوظيف الفتيات السعوديات في مراكز التجميل النسائية إلى مرحلتين، تضمنت الأولى مرحلة التدريب الأكاديمي وترتكز هذه المرحلة على تعلم المتدربة أسس النظريات العلمية، واكتساب مهارات مهنية مدروسة في الكيفية الصحيحة لوضع مساحيق التجميل وفنون تصفيف الشعر، والتعرف كذلك على المصطلحات الخاصة بالمهنة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ومن ثم التطبيق العملي باستخدام أحدث الوسائل التدريبية.

مدربات من أرقى المعاهد

وأشارت إلى أنه تتولى الإشراف على هذه المرحلة مدربات متخصصات وحاصلات عل مؤهلات وشهادات علمية من أرقى المعاهد المتخصصة من بيروت وباريس، وبينت أنه يتم تقسيم المتدربات خلال هذه المرحلة حسب ميولهن إلى قسمين، يتخصص الأول في التجميل والعناية بالبشرة، فيما يختص القسم الآخر بتصفيف وتزيين الشعر والعناية به، وتستمر فترة التدريب في هذا البرنامج خمسة أيام من السبت حتى يوم الأربعاء.
وشرحت آلية عمل البرنامج قائلة "يقدم البرنامج حقيبتين تدريبيتين في مجال التجميل، تشمل الأولى طرق التجميل والعناية بالبشرة، وتتضمن معلومات موسعة عن مكونات البشرة وأنواعها وسبل العناية بها، ومصطلحات عن علم التجميل، إضافة إلى كل ما يخص الأقنعة الطبيعية والمصنعة، وكيفية التقشير السطحي والكيفية الصحيحة المتبعة للتعرف على أدوات ومستحضرات التجميل وأنواع التجميل، في حين تحتوي الشنطة التدريبية الثانية على طرق العناية بالشعر وتغذيته وطرق الصبغات وطرق قص الشع، إضافة موديلات تصفيف الشعر وطرق تجفيف وفرد الشعر".

تدريب ميداني في مراكز التجميل

واستطردت قائلة "تشمل المرحلة الثانية التدريب الميداني التي تبدأ مباشرة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، حيث تم التنسيق مع عدد من مراكز التجميل النسائية لاستضافة المتدربات الحاصلات على تقدير ممتاز وجيد جدا في اختبار مرحلة التدريب الأكاديمي، وتستمر فترة التدريب الميداني شهراً كاملاً، وتتم حسب أنظمة العمل لدى مراكز التجميل النسائية، وذلك لتقوم المتدربات بتطبيق ما درسنه على أرض الواقع العملي، حيث تزداد خبرتهن بالتعامل مع العميلات وتقديم الخدمة لهن حسب خدمات المركز، وتحت إشراف إخصائيات التجميل ممن لهن الخبرة العملية الكافية، إضافة إلى صقل مهارات المتدربات عبر التعرف على أحدث خطوط الموضة، وكيفية تصميمها".
وقالت "إنه يتم في نهاية مرحلتي التدريب، التنسيق مع مراكز التجميل بالتعاون مع مركز النهضة للتدريب والتوظيف لتشغيل الخريجات، وتم بالفعل قبول عدد لا بأس به من الخريجات، بينما فضلت مجموعة أخرى من الخريجات العمل لحسابهن".

5 برامج تدريبية في 2006

وذكرت الأميرة الجوهرة، أن المؤسسة استعدت حالياً لإطلاق خمسة برامج خلال عام 2006، يشمل الأول (برنامج إعداد موظفات البيع) ويهدف إلى تدريب وتأهيل الفتيات للعمل في مجال بيع التجزئة في محلات بيع الملابس النسائية، ويهدف إلى توفير الكوادر البشرية لتطبيق قرار وزارة العمل الذي ينص على قصر البيع في هذه المحلات على السيدات.
أما البرنامج الثاني فيتضمن (إعداد موظفات وكالات السفر والسياحة ) ويهدف إلى تدريب وتأهيل الفتيات للعمل في وكالات السفر والسياحة، حيث بدأت معظم الوكالات في توفير فرص وظيفية نسائية تتطلب مستوى معينا من التدريب والتأهيل على أنظمة الحجز وإصدار التذاكر، مع المعرفة التامة بأعمال شركات السفر لتقديم خدماتها للسيدات عبر مكاتب مستقلة تخدم خصوصية المرأة واستقلاليتها.
أما البرنامج الثالث فيشمل (إعادة تأهيل الجامعيات للعمل في القطاع الخاص) ويهدف إلى إعادة تأهيل الجامعيات للعمل في منشآت القطاع الخاص بالمستوى المطلوب من قبل سيدات الأعمال، لاكتساب المهارات المتميزة في أعمال خدمة العملاء والعلاقات العامة والاستقبال وغيرها من المهارات الإدارية المتخصصة.
ويستهدف البرنامج الرابع (إعداد موظفات الحراسات الأمنية) واتفقت المؤسسة مع الجهات ذات الاختصاص لتصميم برامج تدريبية متخصصة للسيدات لتدريبهن على أسس وقواعد الحراسات الأمنية حسب المعايير المعتمدة من قبل وزارة الداخلية.
ويهدف البرنامج الخامس إلى (إعداد إخصائيات التجميل والعناية بالبشرة والشعر) لإحلال العمالة الأجنبية واستبدال الكوادر السعودية المدربة والمؤهلة بها.
فيما يعمل البرنامج السادس والأخير على (إعداد موظفات الدعم الفني ومراكز الاتصالات) من خلال تدريب الفتيات على أسس ومبادئ صيانة الحاسبات والدعم الفني لاكتشاف وحل الأعطال الحاسبية التي تواجه مستخدمي الكمبيوتر، واهتمت بهذا القطاع بالذات بسبب زيادة الطلب عليه من قبل القطاعات النسائية الخاصة.

متبرعون بتكاليف البرامج

وعن أهداف المؤسسة التي تسعى إلى تطبيقها أضافت الرئيسة الفخرية للمؤسسة السعودية للتعليم والتدريب "تهدف المؤسسة إلى المساهمة في توفير الفرص التدريبية والتعليمية للمستفيدين والمستفيدات من خدماتها من خلال العمل كحلقة وصل بين هؤلاء المستفيدين وبين الجهات، أو الأفراد الداعمين والمتبرعين لتحمل تكاليف البرامج التدريبية والتعليمية التي تقدم للمستفيدين".
وأشارت إلى أن هناك مرحلة ثانية تقوم بها المؤسسة، وهي متابعة مخرجاتها عن طريق مراقبة المتدربين لتوفير فرص وظيفية لهم، وذلك ضمن تخصص المؤسسة في إقامة البرامج التدريبية للقطاع النسائي بشكل خاص، حيث اهتمت بهذا القطاع اهتماما كبيرا وأولت المرأة جل اهتمامها ورعايتها لزيادة مساهمتها وفعاليتها في المجتمع بما يتناسب مع طبيعتها في حدود الضوابط الشرعية، حيث تبنت المؤسسة تدريب ما لا يقل عن 200 فتاة من فتيات الوطن لإكسابهن المهارات والمعارف الفنية والتقنية في عدد من المجالات الحيوية بناء على احتياج سوق العمل.
تدريب 15 من خريجات الثانوية

وعن البرامج التي قدمت للمرأة منذ تأسيس المؤسسة، قالت الأميرة الجوهرة "كان أول تلك البرامج (برنامج التدريب والتأهيل) الذي اشتمل على تدريب 15 فتاة سعودية من خريجات الثانوية العامة على مهارات استخدام الكمبيوتر، وإدارة الأعمال المكتبية ومبادئ تصميم مواقع الإنترنت والسكرتارية، وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية التي تعد من المتطلبات الأساسية لقطاعات الأعمال، ومن ثم قامت المؤسسة بالتركيز على بعض المهارات الخاصة بكيفية تقديم الخدمة للعملاء، وبعض المهارات السلوكية الخاصة بفن الاتصال وإدارة الوقت والتفاوض ومهارات تقديم العروض، ويمكن للمتدربة في نهاية البرنامج الحصول على إحدى وظائف: مساعدة إدارية، مدخلة بيانات، موظفة خدمات عملاء، موظفة في أقسام الدعم الفني، وموظفة استقبال".
وتابعت "استغرقت مدة التدريب في البرنامج السابق ستة أشهر، حيث أتقنت المتدربات خلال هذه الفترة مهارات الكمبيوتر، والأعمال المكتبية وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية تحدثا وكتابة، وتطوير مهارات الإلقاء، إضافة إلى تطوير مهارات التفاوض والاتصال وإدارة الوقت، ومهارات خدمة العملاء المتميزة".

دبلوم مهني في التسويق

وأضافت "اختص البرنامج الثاني الذي نفذته المؤسسة ضمن البرامج الموجهة للفتيات السعوديات، بتنفيذ برنامج الدبلوم المهني في التسويق، وتدرب فيه 15 فتاة من خريجات الثانوية العامة، على مهارات التسويق ليتمكن بعد التخرج من المشاركة الفعالة والايجابية مع فرق التسويق في مؤسسات القطاع المالي والمصرفي والتجاري أو القطاعات الأخرى، كما تم تخطيط البرنامج ليشمل المهارات الأساسية اللازمة في مجال استخدام الكمبيوتر في الأعمال المكتبية، وإعداد العروض التقديمية المحترفة بكفاءة وفعالية، إضافة إلى تطوير مهارات اللغة الإنجليزية في مجال الأعمال، لتتمكن المتدربة من التعامل بطريقة متخصصة ومتميزة مع العملاء أو مع الجهات الأخرى، ومن أهم ما يميز البرنامج هو أسلوب التدريب الذي يعتمد بشكل أساسي على التمارين العملية ودراسة الحالات، إضافة إلى تقمص الأدوار فيما يخص البرامج التسويقية وخدمة العملاء، وستكون خريجة هذا البرنامج مؤهلة للالتحاق بأسواق عمل متعددة منها: البنوك والشركات أو العمل مع فرق التسويق المباشر أو مع مجموعة الإعلانات والترويج، أو العمل في وظيفة (مسؤولة مبيعات)".
واستغرقت مدة هذا البرنامج ستة أشهر، اشتملت على عدة محاور تدربت عليها الفتيات تشمل: إتقان اللغة الإنجليزية، التعرف على أسس التسويق، تطوير مهارات التسويق عبر الهاتف، الاتصالات التسويقية، التدريب على كيفية الفوز بمشاريع جديدة، خدمة العملاء المتميزة، وتطوير المهارات البيعية للمتدربة".

60 متدربة في الكمبيوتر واللغة الإنجليزية

أكدت الرئيسة الفخرية للمؤسسة السعودية للتدريب والتعليم، أن نحو 60 متدربة التحقن بدورة البرنامج العام في الكمبيوتر واللغة الإنجليزية بهدف تطوير مهارات استخدام الكمبيوتر لخريجات الثانوية العامة والجامعات، بحسب المعايير الدولية لإجادة استخدام التطبيقات، وذلك بالتعاقد مع مراكز التدريب المعتمدة لتقديم الدورات القصيرة والمتوسطة حسب احتياج المتدربات، في حين اشتملت دورات المهارات الأساسية على تطبيقات الأعمال المكتبية التي تعنى بإتقان نظام التشغيل (وندوز) ومعالجة النصوص، والجدولة الإلكترونية، ومعالجة قواعد البيانات، والعروض الإلكترونية، والتعامل مع شبكة الإنترنت، وإدارة البريد الإلكتروني.
أما البرنامج الأخير وهو (برنامج السكرتارية) فيهدف إلى تدريب عشرة متدربات على إجادة مهارات السكرتارية وسرعة إدخال البيانات، وإجادة التعامل مع تطبيقات الكمبيوتر بحيث تكون المتدربة مؤهلة للعمل كسكرتيرة أو مديرة مكتب. واستغرق البرنامج ستة أشهر.

الأكثر قراءة