62 % من العاملين في شركات الأمير الوليد بن طلال من النساء

62 % من العاملين في شركات الأمير الوليد بن طلال من النساء

62 % من العاملين في شركات الأمير الوليد بن طلال من النساء

أكدت الشيخة حصة سعد الصباح، أن الفرص أمام المرأة الخليجية أصبحت متاحة بشكل أكبر في ظل مجتمعات تحتفظ بقيم وعادات وتقاليد خاصة، تختلف عما هو متبع في الكثير من دول العالم.
"المرأة العاملة" التقت الشيخة حصة في إطار فعاليات الملتقى الاقتصادي لسيدات الأعمال، وتناولت معها في الحوار التالي، وضعها الاجتماعي ككريمة ولي العهد الكويتي، وهل حقق لها هذا الوضع ما تصبو إليه، ومشاريعها الاستثمارية، والمكاسب التي أثمر عنها مجلس سيدات الأعمال في السنوات الماضية. فإلى الحوار:

مضى على إنشاء جمعية سيدات الأعمال العرب عدة سنوات عديدة، كيف تقيمين المرحلة الماضية وما المكاسب التي تحققت؟

فكرة إنشاء مجلس لسيدات الأعمال العرب، ضرورة لإيجاد تكتل اقتصادي تجاري لسيدات الأعمال وتوحيد جهودهن ميعا وتزويدهن خبرات ومهارات خاصة في مجال الاستثمار والأعمال.
فبتوفيق من الله نجح المجلس في تحويل تلك الأفكار إلى واقع عملي من خلال إنشاء بعض الشركات في الدول العربية، وفتح أسواق جديدة لتداول المنتجات، كما يعد المجلس حلقة وصل بين المستثمرين وسيدات الأعمال العرب، مما يتيح الفرصة للمرأة العربية للمشاركة بصورة فعالة في سوق العمل العربية. وقد تحقق ذلك بالفعل، وعقد المجلس لقاءات تمهيدية على مدار عامين تمت خلالها مناقشة أولويات احتياجات المرأة العربية وسبل دعمها وتوفير كل الإمكانيات لها.

لماذا اخترت مجال الاستثمار؟

لكوني أنتمي إلى أسرة تعمل في مجالي السياسة والاقتصاد، فبحكم نشأتي ووضعي الاجتماعي عملت في هذا المجال، وشعرت أن هناك مواهب وطاقات فنية في الكويت تضاهي الطاقات العربية، لذا فكرت في أن يتبنى القطاع الخاص هؤلاء الفنانين ويقدمهم إلى العالم الخارجي، ومن خلال "الجاليري" بدأت تنظيم معارض فنية تساعد الفنانين على الدخول إلى السوق العالمية واستقطاب مستثمرين لشراء لوحاتهم.

هل جميع فرص الاستثمار متاحة للمرأة الكويتية الآن؟

بالتأكيد الفرص مواتية لجذب الاستثمار في الكويت، ولا يمكن للمرأة العمل بمفردها في ظل مجتمع ظل يعاني فترة طويلة من عادات وتقاليد كرست صورة سلبية للمرأة ولدورها الأساسي في المجتمع، ولكن يجب أن تكون المرأة المستثمرة على أعلى مستوى من الكفاءة والاستعداد النفسي لاقتحام مجال الاستثمار والاقتصاد. ومن شأن فتح فروع لبنوك أجنبية وعربية في السوق الخليجية، زيادة فرص الاستثمار في دول الخليج.

هل باستطاعة سيدات الأعمال تحقيق حلم السوق العربية المشتركة؟

أي سوق أو تكتل له آلية خاصة تبنى على فكرة التكامل وليس التبادل، وقد أتاح الأمير الوليد بن طلال الفرصة للمرأة العربية للمشاركة بصورة فعالة في سوق العمل العربية، فما يقرب من 62 في المائة من العاملين في شركة المملكة القابضة من النساء، والخطوة الأولى في هذا الإطار تأتي من خلال تأسيس شركة استثمارية لدعم قدرات المرأة.

ما التطورات الجديدة في وضع المرأة الكويتية؟

تشهد المرأة العربية بشكل عام والكويتية بشكل خاص، تطورا هائلا في ظل الإصلاحات السياسية الكبيرة التي تشهدها الدولة، وفي إطار ذلك تقوم جمعية سيدات الأعمال الكويتيات بتنظيم دورات تدريبية للمرأة الكويتية لتمكينها من ممارسة حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ودعم قدراتها في كل المجالات.

ما محطات التكريم الأبرز في حياتك؟

كرمتني هيئة الأمم المتحدة ممثلة في المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة لشمال إفريقيا والشرق الأوسط كأول سيدة يتم تكريمها عام 2002، وقد اخترت كأفضل سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط في الإمارات في آذار (مارس) 2002 ضمن فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للمرأة المتميزة، وتم تكريمي في الملتقى السادس للاتحاد العربي للوقاية من الإدمان في القاهرة عام 2004، وأخيرا منحتني الجامعة اللبنانية الأمريكية الدكتوراة الفخرية في الآداب الإنسانية عام 2005.

ما أبرز التوصيات التي أثمر عنها مؤتمر سيدات الأعمال الأخير؟

أوصى بتفعيل مبادرة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود في دعم مشاريع المرأة الاجتماعية والاقتصادية من خلال البرامج المطروحة من قبل مجلس سيدات الأعمال العرب، إضافة إلى حث الحكومات العربية على توفير مناخ آمن ومستقر تستطيع من خلاله سيدات الأعمال العرب ممارسة أدوارهن السياسية والاقتصادية التي أقرتها الدساتير دون قيود أو تفرقة، وفتح آفاق التعاون المشترك بين مجلس سيدات الأعمال العرب وكافة المنظمات النسائية العربية التي تهدف إلى تعزيز وتمكين المرأة العربية.

الأكثر قراءة