إنشاء مركز عالمي لعلوم الأمراض العصبية وبرامج لأمن المريض وسلامة الدواء

إنشاء مركز عالمي لعلوم الأمراض العصبية وبرامج لأمن المريض وسلامة الدواء

إنشاء مركز عالمي لعلوم الأمراض العصبية وبرامج لأمن المريض وسلامة الدواء

أنهت جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية اجتماعها الثاني لأعضاء المجلس الاستشاري العالمي للجامعة في الرياض، والذي استمر يومي الأحد والإثنين الماضيين بحضور عشرة خبراء أكاديميين دوليين.
وقال الدكتور عبد الله الربيعة مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية المدير التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني، إن المجلس اطَّلع على خطة وبرنامج مركز علوم الأمراض العصبية المزمع إنشاؤه على أحدث المواصفات العالمية ليضاهي المراكز النظيرة في الدول المتقدمة، كما استعرض المجلس بشكل مفصل أهم البرامج التي تنفذها المنظومة الصحية في الحرس الوطني مثل برامج تطوير النوعية وسلامة الدواء، والبرامج العالمية المشتركة الخاصة بسلامة المريض، حيث تعتبر الشؤون الصحية في الحرس الوطني الجهة الوحيدة في المملكة الحائزة على عضوية جمعية سلامة المرضى العالمية، كما استعرض المجلس خطط العمل الرامية إلى تعزيز مكانة الشؤون الصحية في الحرس الوطني كمركز آمن للرعاية الصحية، بالحرص على سلامة المريض ورضاه والتركيز على احتياجاته والتواصل معه، واعتباره الأصل في العملية الصحية.
وناقش المجلس الاستشاري الخطوات الأولى الجارية الآن في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع المدن الجامعية التي سبق أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله باستكمالها خلال مدة قياسية.
وأكد الدكتور الربيعة أن المجلس أبدى ارتياحه للمناهج الحديثة المطبَّقة حاليًّا في كليات الجامعة وأوصى بأن تواصل الجامعة سعيها في تطبيق برامج إبداعية في كلياتها الجديدة مستفيدة من تجارب وخبرات الجامعات العالمية المتعاونة معها، كما ناقش المجلس ضرورة عقد شراكات مع مركز جون هوبكنز الطبي وجامعة توماس جيفرسون في فلادلفيا وجامعة سيدني في أستراليا وجامعة تورنتو في كندا، موصياً بأن تستقطب الجامعة أفضل الكفاءات العلمية المشهود لها بالتميز والتفوق، منوهًا إلى أن ذلك سيعزَّز فرصها في التميز إقليميًّا وعالميًّا، ويدعم علاقاتها محليًّا ودوليًّا.
وأضاف الدكتور الربيعة أن الأعضاء استعرضوا مستوى الفعاليات المتعددة التي تنفذها الجامعة طوال العام، وناقشوا الخطط الاستراتيجية لمركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث، وأثنى المجلس على الجهود الجبارة المبذولة للنهوض بمركز الأبحاث حتى يكون في مستوى متميز في برامجه البحثية بما يعزِّز قدرة المنظومة الصحية على الإنجاز الرفيع في مجال البحوث التطبيقية والأساسية، ويدعم كفاءة الباحثين ويطوِّر إمكاناتهم ومهاراتهم من أجل إجراء أبحاث ذات قيمة عالية يعود نفعها على الوطن والمواطن.
و شكَّل المجلس مجموعات عمل عديدة لتطوير النواحي الأكاديمية والتدريبية، ولدفع العجلة التعليمية وإعداد المناهج وتنمية الكادر الصحي، إضافة إلى تفعيل الدراسات العليا و الابتعاث في التخصصات الصحية المطلوبة، كما تعمل على الرقي بالبحث العلمي في الجامعة اعتماداً على نقاط القوة في الجانبين الإكلينيكي والأكاديمي، على أن تسعى كل مجموعة عمل إلى استثمار تقنية المعلومات وتوظيفها في كافة الخدمات الطبية المقدمة.
وشدد المجلس على أهمية التكامل بين ثالوث الخدمات الصحية والتعليم الأكاديمي والأبحاث استهدافًا لتحقيق رسالة المنظومة الصحية في الحرس الوطني التي تتمثل في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية لمنسوبي الحرس الوطني وذويهم والفئات المشمولة بالعلاج وتوفير التعليم الجامعي الصحي وتبنِّي وإجراء الأبحاث الصحية والمشاركة في الصناعة الصحية والإسهام في برامج خدمة المجتمع، وكذلك تحقيق رؤيتها في أن تكون متكاملة ورائدة ومتميزة عالميًّا في ارتقائها بصحة الفرد والمجتمع.
من جهته، أوضح الدكتور راشد الراشد وكيل الجامعة لشؤون الدراسات العليا عضو مجلس الجامعة أن الهدف من إنشاء مركز علوم الأمراض العصبية هو جمع إمكانات الشؤون الصحية نظريا وتطبيقيا وبحثيا تحت مظلة واحدة تخدم أطباء وجراحي الأعصاب، مشيراً إلى دور المركز في حصر المعلومات الطبية الخاصة بمرضى الأعصاب وتقديم أفضل خدمة بتركيز الجهود في نطاق واحد.
وقال الدكتور الراشد إن ربع متدربي القطاع الصحي في المملكة يتدربون في الشؤون الصحية في الحرس الوطني ممثلة بمدينة الملك عبد العزيز الطبية، حيث يتم تقديم 40 برنامجاً تدريبياً، منها 17 برنامجاً عاماً و23 برنامجاً في التخصصات الدقيقة، وأضاف الراشد أنه يتم استيعاب وقبول 15 في المائة من طلبات المتقدمين للزمالات، حيث تم قبول 83 طلباً من بين 539 طلباً في 2008 م.
وقال الراشد إن جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية تقدم ستة برامج للدراسات العليا، وتعد من البرامج المميزة والمطلوبة في سوق العمل كالمعلوماتية الصحية والتعليم الطبي والجودة النوعية والأخلاقيات الحيوية والوبائيات.

الأكثر قراءة