خبير أسترالي يحاضر عن تعزيز التعليم الجامعي بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
خبير أسترالي يحاضر عن تعزيز التعليم الجامعي بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ينظم المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في وزارة التعليم العالي، اليوم، ندوة للدكتور رونالد أوليفر نائب عميد مركز التدريس والتعليم في جامعة إيدث كوان الأسترالية بعنوان "تعزيز التعلم والتعليم الجامعي من خلال التطبيق الاستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، عند الساعة التاسعة صباحاً وذلك للرجال في القاعة (7 ب) في جامعة الملك سعود، وللنساء في قاعة خديجة بنت خويلد في جامعة الملك سعود للبنات في عليشة.
وقال الدكتور عبدالله بن محمد المقرن المستشار في وزارة التعليم العالي ومدير المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد "إن هذه الندوة تأتي في إطار جهود المركز لتثبيت مفهوم التعلم الإلكتروني في الأذهان، وتأكيد أهميته من خلال التعرف إلى تجارب حية في العالم من حولنا، والوقوف على نتائج تطبيق هذا النوع من التعليم في الدول المختلفة".
وأوضح أن الندوة تتضمن بحثًا مفصلاً وعرضًا وافياً للتطبيقات المعاصرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعلم والتعليم الجامعي، من خلال ثلاث جلسات، تتناول الجلسة الأولى التطبيقات المعاصرة للتكنولوجيا في التعليم الجامعي، ويلقي خلالها الدكتور رونالد الضوء على الفرص التعليمية التي يتيحها تطبيق التكنولوجيا في التعليم العالي، مع تقديم لمحة عامة عن مختلف الفرص والمزايا من خلال أمثلة حية من جامعات مختلفة قامت بتطبيق التعلم الإلكتروني، ويوضح المحاضر كذلك البني التحتية الضرورية التي تدعم التطبيقات، وأيضًا الأدوات، والقوى البشرية اللازمة، التي تكفل تحقيق النجاح.
وذكر الدكتور المقرن "أن الجلسة الثانية تحمل عنوان "تعزيز تجربة التعليم الجامعي من خلال التكنولوجيا"، وتختص باستعراض نماذج لتطبيق التكنولوجيا في المناهج التعليمية في الجامعات، وإمكان استخدام أعضاء هيئة التدريس التكنولوجيا، والاستفادة من الفرص والمزايا التي توفرها المؤسسات التي ينتمون إليها، وتناقش الجلسة طبيعة التعلم والتعليم باستخدام التكنولوجيا، مع التركيز في الجانب التربوي، مع عرض أمثلة لنجاحات في مجال استخدام التكنولوجيا، وأشكال التعلم التي يجرى تطبيقها، وتدفع الجلسة المشاركين إلى التفكير ضمن بيئاتهم التعليمية الخاصة، والنظر في الحلول التقنية لقضايا التعلم والتعليم الشخصية".
وأضاف أن الجلسة الثالثة ستكون عن تضمين التكنولوجيا في مجال التعليم الجامعي والتعليم، وفيها يستعرض الدكتور رونالد الطرائق التي تسعى المنظمات من خلالها إلى إحداث التغيرات الثقافية اللازمة؛ لتبني التكنولوجيا في التوجه العام للتعليم، ويشمل ذلك تناول النظريات المتعلقة باستراتيجيات التعلم الإلكتروني، ووسائل تطبيقها؛ بوصفها أداة لإحداث التغير الثقافي اللازم في طرائق التعلم والتعليم.
وأشار إلى أن الجلسة تتطرق إلى العوامل المعززة، أو المعوقة لتبني التكنولوجيا في الجامعات، إلى جانب معرفة وسائل تجاوز المعوقات، وسيعنى المحاضر بحثِ المشاركين على التفكير بصورة شخصية في كيفية التعامل مع القضايا المطروحة في إطار المؤسسات والمنظمات التي ينتمون إليها.