الأمير نايف : "مؤتمر الهندسة" نقطة انطلاق لرفع مستوى الأمن الصناعي في بلادنا
الأمير نايف : "مؤتمر الهندسة" نقطة انطلاق لرفع مستوى الأمن الصناعي في بلادنا
أبدى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودية، أسفه عن حال بعض السعوديين المغرر بهم للذهاب إلى العراق والقيام بأعمال مشينة لا تمت إلى الإسلام بصلة، بل تسيء إليه وللوطن، مؤكدا أن ثمة تعاونا مع السلطات الأمنية العراقية لاسترداد وتسليم السعوديين في العراق.
وأضاف وزير الداخلية في تصريحات صحافية البارحة عقب رعايته المؤتمر الأول للهندسة الصناعية في الرياض: "مشكلة السعوديين الموجودين في السجون العراقية أنهم إرهابيون وضد الأمن، بينما الموجودون في السجون السعودية يختلف وضعهم تماما مقارنة بالسعوديين، فقضاياهم وإن كبرت فهي تهريب مخدرات أو مخالفات أنظمة أو جرائم عادية، ولكننا سنتعاون مع السلطات العراقية - إن شاء الله - ونتمنى أن يحقق هذا التعاون الأهداف المرجوة".
وحول مؤتمر وزراء داخلية دول جوار العراق المنعقد في العاصمة الأردنية عمَان الخميس المقبل قال الأمير نايف في تصريحات صحافية: "إن هدف هذا الاجتماع والاجتماعات السابقة، هو أمن العراق وأن نكون كدول مجاورة للعراق دولا تساعد على تحقيق الأمن في ذلك البلد، وأن نعمل بقدر المستطاع ألا تكون بلداننا لا ممرا ولا مقرا لأي عمل ضد العراق".
وزاد أن أبرز الموضوعات التي ستكون على طاولة المؤتمر تدور حول التعاون الأمني الفاعل والحقيقي مع سلطات الأمن العراقية. وناشد الأمير نايف الإعلام العربي بأن يعمل من أجل الإنسان العربي، لاسيما أننا تمكنا من خلال لقاء وزراء العرب قبل ثلاث سنوات على الاتفاق على تنشيط العمل الإعلامي لخدمة الأمن العربي، مبينا في الوقت ذاته أنهم يؤمنون بهدف راجيا أن يتحقق وهو الوصول إلى أن يكون المواطن رجل الأمن الأول، فالحس الأمني يجب أن يكون موجودا لحماية نفسه وحماية وطنه.
وبين الأمير نايف في كلمة ألقاها خلال رعايته البارحة المؤتمر الأول للهندسة الصناعية "الهندسة الصناعية ودورها في الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت والمكتسبات الوطني" في قاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتيننتال في الرياض، أن البلاد تعيش نهضة تنموية وحضارية وصناعية وعمرانية شاملة، من منطلق حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، على توفير الحياة الكريمة المستقرة لكل فرد من أفراد هذا الشعب الكريم، في عموم مناطق ومحافظات المملكة، مما يستدعي منا جميعا شكر الله على هذه النعم والمحافظة عليها وذلك لتعميق مفاهيم السلامة العامة وصيانة المنشآت والمكتسبات الوطنية، ودرء المخاطر المتوقعة في بيئة العمل وتطوير مستويات الأداء لتكون دون الأخطار التي قد تكون إخفاقا بشريا واقتصاديا واجتماعيا يصعب تعويضه في أي حال من الأحوال.
وتطلع الأمير نايف من خلال تنظيم هذه الندوة وغيرها من اللقاءات إلى تنمية الوعي بأسباب المخاطر والأضرار التي قد يتعرض لها القطاع الصناعي والعمراني في المملكة، وذلك في إطار الاهتمام بسلامة المواطن والمقيم في هذه البلاد المباركة والمحافظة على المكتسبات والإنجازات الوطنية واستمرارية أدائها في مهماتها على النحو الأمثل.
كما تطلع وزير الداخلية من خلال هذه الندوة وما سيعقبها من ندوات، ولقاءات، تحقيق الأهداف المرجوة من إثارتها ويتبعه تنفيذ عملي مخلص لما يتوصل إليه من نتائج وتوصيات وتقويم كل جهد يبذل في هذا المسار على النحو الذي يقود إلى رفع مستويات الأمن والسلامة في منشآتنا الوطنية ودرء المخاطر عنها، وتحقيق الأمن والسلامة للعاملين فيها والمتعاملين معها والمستفيدين منها.
وقال الأمير نايف:" إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم هذا المساء لرعاية مؤتمر الهندسة الصناعية ودورها في الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت والمكتسبات الوطنية والذي تنظمه الهيئة السعودية للمهندسين وترعاه"، موجها شكره للقائمين على هذا المؤتمر في الهيئة السعودية للمهندسين والإخوة المشاركين في هذه الندوة.
من جهته، أثنى الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الربيعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين على تفضل الأمير نايف لرعاية المؤتمر الأول للهندسة الصناعية ودعمه للمهندسين السعوديين، مبينا أن المهندس له الدور الكبير في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله الحركان رئيس شعبة الهندسة الصناعية في الهيئة السعودية للمهندسين ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن هذا الحدث الهندسي يهدف إلى إبراز مساهمة الهندسة الصناعية في الحفاظ على أمن وسلامة المكتسبات الوطنية، وتم خلال بحث آليات التنسيق مع القطاعات ذات الاختصاص، وإيضاح الدور القيادي الذي تقوم به الهندسة الصناعية في المجالات المهنية والعلمية في سبيل الحفاظ على سلامة المكتسبات الوطنية والأرواح والممتلكات.
وواصل حديثه قائلا:" يأتي تنظيم هذا المؤتمر تواصلا وتحقيقا لجهود سموكم الكريم في رعاية الأمن في هذا البلد الكريم، ونواة معاصرة للأساليب العلمية الحديثة في الحفاظ على مكتسبات أمن الوطن، من خلال الطرق المبتكرة العلمية في الهندسة، ويأتي هذا المؤتمر ليعرض أمام المهندسين والمهنيين والأكاديميين المتخصصون من الجمعيات والهيئات المهنية والعلمية والجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية والمهتمون والصناعيون أحدث التقنيات المستخدمة في الحفاظ على أمن وسلامة المكتسبات الوطنية، وذلك من خلال فعاليات عدة، منها عشر محاضرات مدعوة يلقيها متحدثون ذوو مكانة علمية ومهنية بارزة، وكذلك من خلال أربع ورش عمل متخصصة في محاور المؤتمرات ذات العلاقة يقدمها مهنيون ذوو خبرة عملية بارزة ومتخصصة بمحاور المؤتمر".
ولفت الحركان إلى أنه تم توثيق المحاضرات المدعوة وورش العمل في سجل الملخصات، وكذلك بإصدار سجل إلكتروني يشمل جميع شرائح عرض المحاضرات، ويعد سجل الملخصات والسجل الإلكتروني مرجعا علميا ومهنيا، وإضافة مميزة لمصادر علوم الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت والمكتسبات الوطنية.
ووجه الحركان شكره لوزير الداخلية على تفضله ورعايته للمؤتمر الأول لشعبة الهندسة الصناعية الذي يقام تحت شعار الهندسة الصناعية ودورها في الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت والمكتسبات الوطنية الذي تنظمه شعبة الهندسة الصناعية في الهيئة السعودية للمهندسين. كم وجه شكره باسم اللجنة المنظمة للمؤتمر، للأمير نايف، والشكر موصول للدكتور عبد الرحمن الربيعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، والمهندس صالح العمرو أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين لدعمهم المتواصل للمؤتمر.