جمعية حاضنات الأعمال في أمريكا تعتمد عضوية حاضنة الرياض للتقنية

جمعية حاضنات الأعمال في أمريكا تعتمد عضوية حاضنة الرياض للتقنية

جمعية حاضنات الأعمال في أمريكا تعتمد عضوية حاضنة الرياض للتقنية

اعتمدت الجمعية الوطنية لحاضنات الأعمال في أمريكا، أخيراً، عضوية حاضنة الرياض للتقنية في جامعة الملك سعود.
أوضح الدكتور مزيد بن مشهور التركاوي المدير التنفيذي لحاضنة الرياض للتقنية، أن فكرة الحاضنة تسهيل عملية تسويق الأفكار الإبداعية والتكنولوجية عبر إنشاء شركات ابتكارية وتوفير العديد من الموارد وخلق بيئة تشجيع على الريادة والإبداع وتوفير التسهيلات اللازمة في مجال الأعمال وتسويق الملكية الفكرية وجلب الشركات الداعمة والممولة للمشاريع التي تتبناها الحاضنة وكيفية جذب المستثمر الأجنبي ودراسة احتياج السوق العالمية والدخول بقوة إلى حلبة المنافسة.
وأضاف في بيان صحافي: حاضنة الرياض للتقنية هي جزء من مشروع وادي الرياض للتقنية الذي يهدف إلى تقديم جامعة الملك سعود كجهة تعليمية وبحثية متميزة تلبي حاجات السوق في مجالات البحث والتطوير وتكون أداة لتلبية ما يطلبه القطاع الخاص في مجال البحث والتطوير، مشيراً إلى أن برنامج مشروع وادي الرياض للتقنية في جامعة الملك سعود هو باكورة عمل تقني ناجح سيسهم وبكل قوة في بناء الشراكة المستدامة بين القطاعين العام والخاص والتأسيس لاقتصادات المعرفة في المملكة.
ولفت إلى أن الجامعة تتطلع من خلال هذا المشروع إلى استقطاب الشركات المحلية والعالمية لتبني هذا المشروع لما يخدم الطرفين من خلال الأسس المبنية على المعرفة في ظل التقدم التقني القائم.
وذكر أن من شأن الحاضنة توفير التسهيلات اللازمة لكل من يرغب ولديه فكرة إبداعية وإحضارها لمرحلة التسويق، وذلك عن طريق إنشاء شركات ابتكارية تكنولوجية من خلال استحداث بيئة علمية دافئة تعزز روح الريادة والإبداع في مجالات التقنية والأعمال وكذلك تسويق الملكية الفكرية لها، وتمويلها خلال مرحلة البدء.
وتابع: كل ذلك يصب في قناة التطوير الذي رسمت خطته الاستراتيجية جامعة الملك سعود لتحقيق الرؤية الرامية إلى جعل السعودية مجتمعاً معرفياً، وما يجعل هذا المشروع غاية في الأهمية أنه يعد بمثابة إنجاز آخر من إنجازات الجامعة ضمن خطتها الاستراتيجية والحيوية في تنمية مجتمع المعرفة والتنمية الاقتصادية مع التأكيد على الجوانب التكنولوجية والبحث العلمي والابتكار وهذا المشروع من شأنه أن يلعب دوراً مهماً في تسويق المنتجات التكنولوجية للجامعة، ومن ثم الإسهام في زيادة نسبة التوظيف المرتفع والنماء الاقتصادي ويعزز مجالات الاستثمارات المتنوعة.
ولفت إلى أن لعضوية الحاضنة في هذه الجمعية أهمية كبيرة، حيث إنها الرائدة في العالم في احتضان الأعمال وريادتها. كما أنها توفر للمتخصصين المعلومات ووسائل التعليم الداعمة إضافة إلى تفعيل العلاقات التبادلية بين مختلف الأعضاء مما يضمن عملية الدعم للشركات المبتدئة على الصعيد العالمي من خلال اللقاءات العلمية والدورات التدريبية.
يشار إلى أن وزير التعليم العالي دشن حاضنة الرياض للتقنية في تاريخ 30-5-1429هـ تلك الحاضنة التقنية التي تمثل أحد مشاريع وادي الرياض للتقنية، ونواة أساسية في مشروع حيوي واستراتيجي كمشروع الوادي.

الأكثر قراءة