الخرج أكثر المناطق عرضة لـ "تلوث الخضار" بالمبيدات

الخرج أكثر المناطق عرضة لـ "تلوث الخضار" بالمبيدات

الخرج أكثر المناطق عرضة لـ "تلوث الخضار" بالمبيدات

كشف تقرير مختبر الملوثات البيئية في سوق الجملة للخضار والفاكهة التابع لشركة الرياض للتعمير وجود عينات غير صالحة للاستهلاك الآدمي (راسبة) لوحظ احتواؤها على متبقيات مبيدات أعلى من الحدود المسموح بها محليا ودوليا، حيث أفاد التقرير أن إجمالي عدد العينات التي تم تحليلها بلغ 954 عينة، بلغ إجمالي العينات الصالحة للاستهلاك الآدمي "لا توجد متبقيات مبيدات" 677 عينة، فيما بلغ إجمالي العينات الصالحة للاستهلاك الآدمي التي توجد فيها متبقيات للمبيدات ضمن حدود المسموح فيها محليا ودوليا 137 عينة، ورصد التقرير 140 عينة غير صالحة للاستهلاك الآدمي لاحتوائها على متبقيات مبيدات أعلى من المسموح فيه محليا وعالميا.
وجاء التقرير السنوي المعد من مختبر الملوثات البيئية ليشير إلى حرصه على صحة المستهلك، حيث عمدت شركة الرياض للتعمير إلى إنشاء مختبر داخل سوق الجملة للخضار والفاكهة التابع للشركة الذي يعد من أضخم بوابات تصدير الخضار والفاكهة المحلية والخارجية إلى جميع أنحاء المملكة ودول الخليج، ليتولى عمليات الفحص اليومي للمنتجات التي يتم تداولها في السوق، بهدف التأكد من سلامة المنتجات من التلوث الكيميائي ببقايا المبيدات، حيث تم وضع أولى خطوات قاعدة المعلومات الخاصة بوضع متبقيات المبيدات عن طريق البدء في حصر العينات الملوثة ببقايا المبيدات بتركيزات أعلى من الحدود المسموح بها، وكذلك حصر أكثر المناطق الملوثة ببقايا المبيدات من الفترة 1/1/2007 وحتى 30/12/2007
وأوضح التقرير أن إنشاء مختبر الملوثات البيئية في سوق الجملة للخضار والفاكهة جاء نظرا لما أصبحت المبيدات تشكله من عنصر مهم وأساسي في العملية الزراعية، إذ أشارت بعض الإحصائيات الصادرة من منظمة الصحة العالمية "who"، أن العالم يستخدم نحو 2.5 مليون طن سنويا من المبيدات الكيماوية، ما يؤكد أن المبيدات تسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي العالمي من دون النظر إلى المشكلات البيئية والاقتصادية والصحية غير المباشرة المرتبطة بالمبيدات، حيث أشارت العديد من الأبحاث العلمية إلى أن 1 في المائة أو أقل فقط من المبيدات المستخدمة هي التي تصل إلى الآفات المستهدفة فيما الكمية المتبقية تصل إلى البيئة وتؤثر فيها بشكل مباشر، حيث يرجع ذلك إلى أن العديد من المبيدات تتميز بالثبات العالمي في البيئة مما يصعب انهيارها بفعل الضوء أو الحرارة مما أدى إلى تراكم المبيدات داخل النظام البيئي وانتقالها عبر الماء أو الغذاء الملوثة ببقايا المبيدات إلى الإنسان والكائنات لحية الأخرى، حيث إن تراكم هذه المخلفات داخل جسم الإنسان على المدى الطويل يؤدي إلى ظهور الكثير من الأمراض التي تعرف بالأمراض السمية المزمنة.
وبين التقرير أنه أخيراً تزايد الطلب نحو إمكانية التخلي عن المكافحة الكيماوية للآفات والتسميد الكيماوي للمزروعات، والعودة إلى كل ما هو طبيعي،مؤملين من ذلك في إعادة التوازن الطبيعي الذي اختل بين الآفات وأعدائها الطبيعية وبين النباتات ومصادر غذائها الطبيعي من الأرض والماء والهواء، لما في ذلك من آثار سلبية في صحة الإنسان ومحاولة للحد من انتشار الأمراض.

نتائج تقرير المختبر

أوضح تقرير مختبر الملوثات البيئية أنه بناء على النتائج التي تم الحصول عليها من تحليل متبقيات المبيدات في الخضار والفاكهة في السوق المركزي خلال الفترة نفسها، بلغ إجمالي عدد العينات التي تم تحليلها 954 عينة، حيث بلغ إجمالي عدد العينات الصالحة للاستهلاك الآدمي "لا توجد متبقيات مبيدات" 677 عينة، فيما بلغ إجمالي عدد العينات الصالحة للاستهلاك الآدمي التي توجد فيها متبقيات للمبيدات ضمن حدود المسموح فيها محليا ودوليا 137 عينة، كما بلغ إجمالي العينات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي "الراسبة" والتي تحتوي على متبقيات أعلى من الحدود المسموح بها محليا ودوليا 140 عينة.
وكشفت النتائج انخفاض في عدد العينات الراسبة خلال الفترات الأربعة من العام 2007، حيث بلغت العينات الراسبة في الربع الأولى 23 في المائة، فيما الربع الثاني بلغت 17.27 في المائة، أما الربع الثالث فبلغت 15.75، وسجلت العينات الراسبة في الربع الرابع 9.74 في المائة، مما يؤكد دور الرقابة المهم الذي انتهجته شركة الرياض للتعمير والذي أسهم في الحفاظ على سلامة المنتجات ومحاولة التزام المنتجين بالتعليمات، إذ تم تفعيل الدور الرقابي الذي أصبح نموذجا يستحق التقدير والشكر نحو تطبيق وتفعيل الدور الرقابي في جميع الجهات لضمان سلامة الغذاء والمستهلكين.

آلية جمع العينة

خلال عام 2007 تم جمع العينات من منسقي العمليات للتمكن من تغطية قطاعات السوق بالكامل، وفقا لآلية تمثلت في قيام المختبر بتزويد إدارة السوق بجدول سحب العينات شهريا بعد اعتماده من مساعد ومدير سوق الجملة، حيث تم تقسم السوق إلى ستة قطاعات، أعطي كل قطاع رقما رمزيا يدل على محتوياته، بحيث تسحب العينات من القطاعات الستة بشكل دوري متعاقب، مما يسمح للمختبر بالكشف عن جميع القطاعات خلال الشهر الواحد، كما تم جمع العينات بطريقة متعاقبة لجميع فترات العمل في السوق، وتم تجميع العينات بكمية لا تقل عن كيلو جرامين للعينة الواحدة من قبل منسق العمليات بعد دخول السيارات وإيقافها في المواقف المخصصة للبيع، وأخذ عينتين عشوائيتين في كيسين منفصلين "عبوات" وختمها بختم سحب العينة على كل كيس أمام المزارع المورد، بحيث ألصق على كل كيس من أكياس سحب العينات نموذج سحب العينة، ونقلت العينات إلى المختبر للقيام بفحص العينة والاحتفاظ بالأخرى في ثلاجة درجة حرارتها أقل من 12 درجة مئوية، يتم الاحتفاظ بالعينة لمدة لا تتجاوز يومين وذلك للمراجعة في حالة رغبة المزارع أو المورد مراجعة المختبر للاستفسار عن نتيجة التحليل، ويتم إتلافها بعد مرور الوقت المقرر دون إذن مسبق من المزارع أو المورد لمراجعة نتيجة التحليل.

طرق وخطوات تحليل العينة

يتم إتباع الطرق العلمية المتبعة في مجال التحليل الدقيق لمتبقيات المبيدات في الخضر والفاكهة عبر تجهيز العينة، حيث تتم عملية تقطيع وخلط وترشيح العينة لمدة 60 دقيقة، يليها عملية استخلاص العينة ومدتها 30 دقيقة، ثم عملية تنقية العينة ومدتها نحو 20 دقيقة، يلي ذلك عملية تبخير وتجهيز العينة للحقن حيث تتطلب العملية ما يقارب 20 دقيقة، ويتم فحص العينة من خلال عملية حقن العينة في جهاز الكروماتوجرافي الغازي ـ مطياف الكتلة.

المواد وطرق العمل

المبيدات المستخدمة: تم فصل 86 مبيد تختلف في المجاميع الكيماوية الفاعلية ما بين مبيدات فوسفورية وكارباماتية وبيرثرويد وكلورنية، وبالتالي تختلف في طبيعة تأثيرها في الآفة ما بين مبيدات حشرية ومبيدات فطرية ومبيدات حشائش ومبيدات أكاروسية.
خلال عام واحد تم تحليل 954 عينة نباتية تمثل 70 صنفا نباتيا، ما بين خضراوات ورقية وغير ورقية وفاكهة محلية ومستوردة، وذلك للكشف عن متبقيات المبيدات، حيث أظهرت النتائج المتحصل عليها للكشف عن متبقيات المبيدات لعدد 24 صنفا من أصناف الخضار غير الورقي بعدد 503 عينات، تم سحبها على مدار العام بشكل عشوائي من نحو 352 مزرعة من مختلف مناطق المملكة من خلال 73 دلالا، حيث العينات "طماطم مكشوف، طماطم محمي، خيار محمي، فاصوليا، كوسة، قلقاس، قرع، بامية، باذنجان، فلفل حار، فلفل بارد، بطاطس، بصل، جزر، لوبيا، زهرة، بنجر، كريلا، لفت، ذرة، ثوم، زنجا، فول أخضر، زنجبيل"، حيث كانت نتائجها أن عدد العينات الملوثة ببقايا المبيدات بنسب أعلى من المسموح فيها بلغت 83 عينة بنسبة 16.50 في المائة لكل من عينات "الطماطم المكشوف، الطماطم المحمي، الخيار المحمي، فاصوليا، كوسة، قرع، بامية، باذنجان، فلفل حار، فلفل بارد، بطاطس، بصل، جزر، بنجر، لفت، ذرة، زنجا، زنجبيل.
فيما بلغ عدد العينات الصالحة والصالحة الملوثة ببقايا المبيدات ضمن الحدود المسموح بها 420 عينة بنسبة 83.49 في المائة،، كما لوحظ من خلال نتائج العينات التي كانت حدودها أعلى من قيمة MRL "الحدود القصوى لمتبقيات المبيدات"، والبالغ عددها 83 عينة راسبة، وذلك طبقا للمواصفات القياسية السعودية أو الدولية CODEX أن أكثر المناطق عرضة للتلوث كانت في منطقة الخرج، حيث بلغت العينات الراسبة منها 54 عينة بنسبة 65.06 في المائة، يليها منطقة خميس مشيط بخمس عينات راسبة بنسبة 6.02 في المائة، وجاءت بعدها منطقة ساجر بأربع عينات راسبة بنسبة 4.82 في المائة، ثم مناطق: الأفلاج، شقراء، ونجران، عسير، ومصر بمعدل عينتين وبنسبة 2.41 في المائة لكل منطقة على الترتيب، يليهما مناطق "برك والرياض والقصيم ووادي الدواسر وسوريا والصين والدلم والعمارية ومكة المكرمة"، بمعدل عينة واحدة وبنسبة 1.20 لكل منطقة على الترتيب.
وأرجع تقرير مختبر الملوثات البيئة في سوق الجملة للخضار والفاكهة التابع لشركة الرياض للتعمير ارتفاع نسبة عينات منطقة الخرج الراسبة البالغ عددها 54 عينة مقارنة بالعدد الكلي للعينات الراسبة والبالغ عددها 83 عينة إلى كثرة المحاصيل الزراعية من الخضراوات غير الورقية الواردة من المنطقة، حيث تم جمع 262 عينة من الخضراوات غير الورقية من منطقة الخرج فقط على مدار العام، مقارنة بعدد 241 عينة تم جمعها من المناطق الأخرى، أي أن ما يزيد على نصف العدد الكلي الذي تم جمعه وبشكل عشوائي على مدار العام والبالغ عدده 503 عينات، مما يعنى أن منطقة الخرج تعد من أكبر المناطق الزراعية إنتاجا للمحاصيل غير الورقية التي تقع بالقرب من منطقة الرياض.
إضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج التي أمكن الحصول عليها أن إجمالي عدد المبيدات التي تم استخدامها على 24 صنفا من أصناف الخضار غير الورقية "محلي ومستورد" بلغ 36 مبيدا، تختلف في طبيعة تأثيرها ما بين مبيدات حشرية أو حشائش، والتي لوحظ استخدامها بكثرة، وذلك في العينات التي تم جمعها من المناطق الداخلية "الخرج، برك، القصيم، مكة المكرمة، نجران، الرياض، خميس مشيط، تبوك، الطائف، ساجر، الأفلاج، عسير، حائل، الجوف، ووادي الدواسر"، وكذلك على المستوى الدولي من خلال العينات التي تم استيرادها من مصر وسورية واليمن والهند وتركيا.

نتائج الكشف عن متبقيات المبيدات في الخضار الورقي

أظهرت النتائج المتحصل عليها عند الكشف عن 291 عينة، والخاص بالكشف عن المبيدات في الخضار الورقية والتي تمثل 18 صنفا هي: "الجرجير، الخس، الكزبرة، الملوخية، الملفوف، البقدونس، الكرفس، الحبق، السبانخ، الفجل، الشبت، النعناع، البصل الأخضر، الرجلة، السلق، الرشاد، الكراث، والكركادية"، أن عدد العينات الملوثة ببقايا المبيدات بحدود أعلى من الحد المسموح فيه بلغت 52 عينة بنسبة 17.86 في المائة لكل عينات "الجرجير، الخس، الكزبرة، الملوخية، الملفوف، البقدونس، الحبق، السبانخ، الفجل، الشبت، النعناع، البصل الأخضر، الرجلة، السلق، الرشاد، والكراث" بتكرارية "2،1،1،1،5،6،2،1،1،2،7،2،6،4،3،9" لكل صنف من الأصناف على الترتيب، فيما بلغ عدد العينات الصالحة والصالحة الملوثة ببقايا المبيدات والتي تعد ضمن الحدود المسموح بها 239 عينة بنسبة بلغت 82.13 في المائة.
وأظهرت النتائج الخاصة بالعينات الراسبة للخضار الورقية والتي بلغ عددها 52 عينة، أن أكثر المناطق التي أظهرت مستوى عاليا من التلوث كانت في منطقة العيينة بمعدل 22 عينة، وبنسبة 43.14 في المائة، فيما جاء بعدها منطقة الخرج بمعدل 17 عينة بنسبة 32.69 في المائة، وجاءت منطقة نساح بمعدل ثلاث عينات بنسبة 5.88 في المائة.

نتائج الكشف عن متبقيات المبيدات في الفاكهة

أظهرت نتائج مختبر سوق الجملة الخاصة بالكشف عن متبقيات المبيدات داخل أصناف الفاكهة، وعددها 28 صنفا حيث تم جمع 160 عينة من بين أصناف محلية "حبحب، شمام، ليمون، عنب، ورمان"، وأصناف مستوردة "برتقال، حبحب، تفاح، عبري، بخارى، جوافة، ليمون، فراولة، ريمبوتان، عنب، خوخ، بطاطا، مانجو، كمثرى، كيوي، مشمش، موز، أناناس، تين، رمان، سفرجل، شيكو، قصب السكر، كاكا، كعب الغزال، يوسفي، ونكترين، وجمعت هذه الأصناف المستوردة من مصر ولبنان بعدد "57 و17" عينة لكل دولة، واليمن وتركيا وسورية والصين بعدد "15، 12، 12، 10" عينات لكل دولة على الترتيب، الهند وباكستان بمعدل ثماني عينات لكل منهما على الترتيب، الأردن وجنوب إفريقيا بمعدل أربع عينات لكل منهما، أمريكا وإندونيسيا والفلبين والسودان وإيطاليا بمعدل "3، 3، 2، 2، 2" عينة لكل دولة على الترتيب، وكل من أستراليا وفرنسا وكينيا بمعدل عينة لكل دولة، حيث أشارت النتائج إلى انخفاض في نسبة التلوث ببقايا المبيدات سواء كانت بتركيزات أقل أو أعلى من الحدود المصرح فيها، وكانت النتائج أن عدد العينات الراسبة خمس عينات بنسبة 3.13 في المائة، فيما كان عدد العينات الصالحة والصالحة ببقايا المبيدات والتي كانت ضمن الحدود المصرح فيها 155 عينة بنسبة 96.87 في المائة.
وكشفت نتائج تقرير مختبر الملوثات البيئية السنوي أن أكثر المناطق عرضة للتلوث بالنسبة للعدد الكلي من العينات الراسبة للخضار الورقي وغير الورقي المحلي أو المستورد وكذلك الفاكهة المحلي أو المستورد البالغ عددها 140 عينة، هي منطقة الخرج حيث بلغ عدد العينات الراسبة 71 عينة بنسبة 50.71 في المائة، فيما جاءت منطقة العيينة في المرتبة الثانية إذ بلغت نسبة العينات الراسبة 22 عينة، بنسبة 15.71 في المائة، فيما جاءت كل من منطقة خميس مشيط ونجران في المرتبة الثالثة بمعدل خمس عينات راسبة لكل منطقة بنسبة 3.57 في المائة، وجاءت منطقة ساجر في المرتبة الرابعة بمعدل أربع عينات راسبة بنسبة 2.85 في المائة، وجاءت منطقة نساح خامسا في الترتيب بمعدل ثلاث عينات راسبة بنسبة 2.14 في المائة، وجاءت مناطق "الأفلاج، شقراء، عسير، العمارية، مكة المكرمة، المزاحمية" بمعدل عينتين بنسبة 1.43 في المائة لكل منطقة على الترتيب، وجاءت مناطق "برك، الرياض، وادي الدواسر، القصيم، الدلم، العين، الدرعية، العفجة، حائل، تبراك، القويعية، دراب"، بمعدل عينة واحدة راسبة بنسبة 0.71 في المائة لكل منطقة على الترتيب.
أما بالنسبة لعينات الفاكهة المستوردة والتي تمثل 16 دولة، هي "الأردن، الفلبين، الهند، اليمن، إندونيسيا، إيطاليا، أستراليا، أمريكا، باكستان، تركيا، جنوب إفريقيا، سورية، فرنسا، كينيا، لبنان، مصر"، فأظهرت نتائج الكشف المخبري للملوثات البيئية أن أكثر المناطق تلوثا مقارنة بالعدد الكلي للعينات كانت في مصر بمعدل ثلاث عينات راسبة من إجمالي 57 عينة، تم جمعها على مدار العام وبنسبة 2.14 في المائة، فيما جاءت سورية وتركيا والصين بمعدل عينة واحدة راسبة من إجمالي عدد "12، 12، 10" عينة تم جمعها على مدار العام لكل دولة على الترتيب وبنسبة 0.71 في المائة.

الأكثر قراءة