تدشين توسعة مطار دبي بـ 4.2 مليار دولار
تدشين توسعة مطار دبي بـ 4.2 مليار دولار
يبدأ الثلاثاء المقبل التشغيل الرسمي لمبنى 3 في مطار دبي الدولي المخصص لرحلات شركة طيران الإمارات وتكلف إنشاؤه 4.2 مليار دولار ويستوعب 40 مليون راكب سنويا. وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لـ "طيران الإمارات" والمجموعة أن المبنى 3 سيلعب دوراً مهماً في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للطيران والتجارة والأعمال والمال والرياضة والثقافة.
وأضاف أن المبنى الجديد أكبر المشاريع وأكثرها طموحاً في تاريخ الطيران المدني في دبي، وسوف يساهم بفاعلية في تنفيذ الخطط الاستراتيجية لحكومة دبي, وجاءت هذه التصريحات عقب جولة للشيخ أحمد في المبنى الجديد مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية شملت الاطلاع على مختلف المرافق والخدمات التي توفر للركاب. وسوف ترتفع طاقة مطار دبي الاستيعابية بعد التشغيل الكامل للمبنى 3 إلى 60 مليون مسافر سنويا. على أن ترتفع إلى 75 مليونا مع إنجاز المبنى الرابع مع نهاية عام 2009 موعد إنجاز كامل مشروع توسعات مطار دبي الدولي.
ومن المنتظر أن يدشن المبنى الجديد بديكوراته وصالاته الفخمة وخيارات التسوق وتناول الطعام المتعددة، عهداً جديداً في السفر جواً، حيث يمكن للركاب التسوق والاسترخاء وتدليل أنفسهم بمعالجات السبا أو متابعة أعمالهم وصفقاتهم داخل الصالات الخاصة المجهزة بمختلف المعدات والتسهيلات لتحقيق أقصى درجات الراحة لهم.
وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي إن المرحلة الأولى من المشروع الطموح لتوسيع مطار دبي الدولي اكتملت ونتطلع إلى استقبال أول راكب يستخدم المبنى الجديد يوم 14 تشرين الأول (أكتوبر).
وقال تيم كلارك رئيس "طيران الإمارات" إن تخصيص مبنى لعمليات "طيران الإمارات" أصبح ضرورة ماسة إذ تزيد الطاقة الاستيعابية للمبنى عن 40 مليون راكب سنويا، مشيرا إلى أن المبنى يضم العديد من المرافق إضافة إلى فندقين الأول من فئة خمس نجوم والثاني أربع نجوم، كما ستجعل من المطار وجهة قائمة بذاتها".
وسوف يتم تشغيل المبنى على ثلاث مراحل، تبدأ الأولى يوم 14 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وتشمل قيام "طيران الإمارات" بالبدء بتسيير رحلاتها المغادرة والقادمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي والأمريكتين من خلال المبنى 3 بدلا من المبنى1 في حين تتضمن المرحلة الثانية نقل رحلات الشرق الأوسط وإفريقيا. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتشمل نقل رحلات أوروبا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأستراليا. وينصح الركاب بالتأكد من المبنى الذي ستنطلق منه رحلاتهم قبل التوجه إلى مطار دبي الدولي لتجنب المعوقات والتأخير.