جامعة الرياض تصمم برنامجا تدريبيا لـ 600 طالبة لسوق العمل
جامعة الرياض تصمم برنامجا تدريبيا لـ 600 طالبة لسوق العمل
نظمت جامعة الرياض للبنات برنامجا تدريبيا صيفيا لتهيئة 600 طالبة من الخريجات لسوق العمل بالتعاون مع أكاديمية الفيصل وعدد من مراكز التدريب.
وأوضحت لـ "الاقتصادية" الدكتورة منيرة القحطاني مشرفة البرنامج في أكاديمية الفيصل، أن البرنامج يستهدف تهيئة الطالبات لسوق العمل ومساعدة الطالبات على استغلال أوقاتهن فيما يعود عليهن بالنفع والفائدة وإكساب الطالبات المهارات والخبرات التي تؤهلهن لاحتلال الوظائف المتاحة مع إمكانية الاستفادة من التدريب في القيام بمشروع مستقل للخريجة أو لمجموعة من الخريجات كتوفير حاضنات للمشاريع الصغيرة وتشجيع العمل من المنزل .
وأضافت أن البرنامج التدريبي يستهدف تلبية احتياجات القطاع الخاص وفلسفته في العمل عند تخطيط وتنفيذ مختلف الفعاليات التدريبية وممارسة التدريب في أي مجال تستشعر فيه الجامعة بالتعاون مع الجهات المختصة حاجة قطاعات الدولة إليه وإعداد خطط البرامج التدريبية بناء على الاحتياجات التدريبية الفعلية وعلى ضوء اتجاهات سوق العمل.
من جانبها، قالت الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود إن الإعداد التعليمي الذي تلقته الطالبات المقيدات حالياً في كليات الجامعة لا يكفي لتمكين الخريجات من متطلبات الوظائف والمهن التي يحتاجها سوق العمل، ما أدى إلى تركيز جامعة الرياض للبنات منذ اليوم الأول من تفعيلها على التوجه إلى تدريب طالباتها لتزويدهن بالمهارات المطلوبة لممارسة المهن والوظائف، موضحة أن نوعية التدريب أحد المحاور الأساسية التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية لجامعة الرياض للبنات للسنوات الأربع المقبلة.
واستطردت الدكتورة الجوهرة أنه تم التخطيط وتصميم البرامج من خلال الربط الدقيق مع متطلبات سوق العمل وذلك بالتعاون مع وكالة التخطيط والدراسات بوزارة العمل لتجديد الاحتياجات الفعلية للمنشآت من المهارات المطلوب توافرها في الخريجات للوظائف القائمة والمستقبلية.
وأشارت إلى أن الجامعة أجرت دراسة علمية لاستطلاع رأي الطالبات للوقوف على ميولهن واستعدادهن لنوعية البرامج التدريبية والمهاراتية، وبناء عليه حددت الجامعة نوعية البرامج التدريبية التي يحتاج لها سوق العمل وفي الوقت نفسه تحقق ميول ورغبات الطالبات واللاتي يرين منها تحقيق الذات. موضحة أن البرنامج سينفذ على 40 ألف طالبة منتظمة مقيدة حالياً في كليات الجامعة وبالتواصل مع منظمات دولية وإقليمية متخصصة لديها برامج للتعاون الفني في تصميم ووضع آلية لتنفيذ برامج متطورة لتدريب طالبات الجامعة على القدرات والمهارات التي من المتوقع أن يحتاج إليها سوق العمل في القريب العاجل ولا يتوافر فيها مؤهلات ومتدربات سعوديات.