"صيف طيبة" يستقطب النساء للعمل في الحرف اليدوية

"صيف طيبة" يستقطب النساء للعمل في الحرف اليدوية

"صيف طيبة" يستقطب النساء للعمل في الحرف اليدوية

استقطب العمل في بيع المنتجات اليدوية في مهرجان صيف طيبة 29 المرأة في المدينة المنورة التي استطاعت أن تجذب عشرات الزوار والمهتمين باقتناء منتجاتها المكونة من مواد أولية مصنوع جلها من الجريد والصوف إلى جانب المئات من المتطلعين إلى المعرفة بأسرار هذه الحرف من الرجال والنساء.
ونجحت أم نايف 40 عاماً وهي إحدى السيدات التي تعمل في صناعة الحرف القديمة من خلال محلها "الصوف والسر المكشوف" من استخدام مهاراتها في صناعة وحياكة منتوجاتها ومعروضاتها من المنسوجات الحرفية التي تشتهر بها المنطقة.
وأظهرت أم نايف من خلال محلها مهاراتها في استخدام جريد النخل والصوف في صناعة سفرة الطعام وواقيات الأواني الحارة (بيز الدلة) وأنواع مختلفة من المكانس والمراوح الهوائية، إضافة إلى أنواع مختلفة من الزنابيل المستخدمة في حفظ الأطعمة لتبيعها على زوار المهرجان بأسعار راوحت ما بين خمسة و50 ريالا للقطعة الواحدة.
وفي جولة لـ "الاقتصادية" على محال الحرف اليدوية في أحد مواقع فعاليات "صيف طيبة 29" في حديقة الملك فهد في المدينة المنورة، قالت أم نايف: تعلمت الغزل من والدتي قبل 30 عاماً وصنعت الكثير من المنتجات التراثية ولكني لم أستطع بيعها من منزلي إلى أن بدأت الاشتراك في مهرجان صيف طيبة الذي مكنني من بيع جميع المنتجات التراثية التي كانت تملأ بيتي بأسعار مناسبة.
وأضافت استطعت من خلال محلي المجاور للمسرح المفتوح في حديقة الملك فهد أحد مواقع مهرجان "صيف طيبة 29" أن أدرب العديد من النساء على كيفية حياكة وصناعة المنتجات اليدوية المكونة من الصوف والجريد.
وقالت أشكر المسؤولين في الهيئة العامة للسياحة والآثار على موافقتهم لي في المشاركة في مهرجان صيف طيبة ومنحي محلا في موقع فعاليات المهرجان مجاناً أستخدم من خلاله مهارتي في صناعة وحياكة المنتجات اليدوية لأكسب منه قوت يومي.
من جانبه قال الدكتور يوسف المزيني المشرف العام على جهاز السياحة في المدينة ورئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان أن محال الحرف والصناعات اليدوية المشاركة في مهرجان صيف طيبة اجتذب المئات من زوار المهرجان من داخل المملكة وخارجها، مضيفاً أن الحرف والصناعات اليدوية توفر العديد من فرص العمل لأبناء المنطقة.

الأكثر قراءة