البريطانيون يعرضون خبراتهم في تخصيص السكك الحديدية أمام رجال الأعمال السعوديين
البريطانيون يعرضون خبراتهم في تخصيص السكك الحديدية أمام رجال الأعمال السعوديين
أكد تيم قراي مدير تطوير الأعمال الدولية في رابطة صناعة السكك الحديدية في بريطانيا استعداد بلاده لتقديم الخدمات اللازمة التي تدعم توجه المملكة نحو تخصيص قطاع السكة الحديد.
وقال خلال اللقاء الذي استضافته غرفة الشرقية أمس الأول وضم عددا من أعضاء رابطة صناعة السكك الحديدية في المملكة المتحدة، ومجموعة من رجال الأعمال السعوديين من المنطقة الشرقية، إن شبكات السكك الحديدية في بريطانيا ظلت تنمو بمعدل أسرع من أي مكان آخر في أوروبا، سواء في نقل الركاب أو البضائع، مضيفا أن الشركات البريطانية حريصة على عرض خدماتها ومنتجاتها في هذا المجال أمام المسؤولين والمستثمرين في السعودية.
وأشار إلى أن التخصيص في مجال السكك الحديدة تطرح تحديات عدة، ما يتطلب التكامل في تشغيل الشبكات، وكثير من بلدان العالم قامت بالإعداد لزيادة مشاركة القطاع الخاص، مؤكدا أن بريطانيا بدورها تقدم المشورة والخبرة من أجل إدارة فاعلة لهذه التحدياتـ بحكم أنها مرت بتجارب عديدة في مجال التخصيص منذ أكثر من عقد من الزمان.
وسلط قراي الضوء على أحدث تكنولوجيا ومعدات السكك الحديدية التي وضعتها الشركات الخاصة في بريطانيا، خاصة في مجالات التذاكر والإدارة والتدريب، وقال "نحن مهتمون بتقديم ما حصلنا عليه من التقنية والخبرة الإدارية إلى السعودية".
من جهته قدّم عبد الوهاب الأنصاري مساعد الأمين العام لغرفة الشرقية، للعلاقات العامة والإعلام عرضا موجزا عن خطة المملكة الطموحة للتوسع في برنامج السكك الحديدية الذي يتوقع أن يغطي 2900 كيلو متر تربط بين شمال البلاد مع جنوبها والشرق مع الغرب، مبينا أن الخطوط الجديدة ستربط مدينة جدة مع ميناء الملك عبد العزيز في الدمام، وميناء الملك فهد بن عبد العزيز في الجبيل، بطول إجمالي يصل إلى 1061 كيلومترا. أما الخط الثاني فسيربط الرياض مع المنطقة الغنية بالمعادن في شمال غرب المملكة. وهذا الخط يربط القصيم، وحائل والجوف، ويبلغ طوله الإجمالي نحو 1408 كيلو مترات. ومن المتوقع أن يحمل هذا الخط أكثر من 12 مليون طن من المعادن والمواد الخام سنويا.
وقال الأنصاري إن الخط الثالث يتضمن تشييد مركز جديد للربط بين جدة ومكة المكرمة وتشييد خط جديد بين جدة والمدينة المنورة، مشيرا إلى أن هذه الخطوط الجديدة صممت من أجل تيسير حركة الحجاج المتزايدة، ويغطي هذا المشروع أكثر من 500 كيلو متر طولا.