" النهضة" تؤسس حاضنة لـ 6 مشاريع نسائية وتسعى إلى إقراض المتدربات من بنك التسليف

" النهضة" تؤسس حاضنة لـ 6 مشاريع نسائية وتسعى إلى إقراض المتدربات من بنك التسليف

" النهضة" تؤسس حاضنة لـ 6 مشاريع نسائية وتسعى إلى إقراض المتدربات من بنك التسليف

"بوتيك صوغة " اسم لمشروع نسائي متنوع و جديد نفذته ست فتيات سعوديات على أرض الواقع بعد أن التحقنا بدورة متخصصة في كيفية إنشاء مشاريع صغيرة حيث خصصت جمعية النهضة الخيرية النسائية لمتدرباتها في بادرة هي الأولى من نوعها إحدى غرف الجمعية كحاضنة في البداية لتنفيذ المشروع الذي استقطب زائرات الجمعية وضيوفها و حقق مبيعات وأرباح كان أعلاها دخلا في اليوم الوطني.
تقول لـ"المرأة العاملة" ندى الحمد مديرة مركز النهضة للتدريب والتوظيف إن الجمعية أطلقت برنامجا للتدريب على المشاريع الصغيرة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة، كخطة جديدة في شكلها ومضمونها ولا تقتصر فقط على التدريب كما هو معتاد لأنه ستقوم المتدربات بإنشاء مشاريع استثمارية صغيرة منتجة على أرض الواقع تتابعها الجمعية إلى أن تنمو وتحقق الأرباح والأهداف المرجوة منها، لذا بدأت الجمعية بمراسلة الجهات المسؤولة مثل بنك التسليف وصندوق المئوية للحصول على قروض للفتيات المتدربات اللاتي اجتزن جميع مراحل إنشاء المشاريع الصغيرة.
وأشارت الحمد إلى أن البرنامج الذي انضم له ست فنيات لديهن أفكار مميز وجديدة لمشاريع استثمارية يهدف إلى تزويد المشاركات بالمعارف والمهارات الأساسية في كيفية إدارة المشاريع الصغيرة والذي بناء عليه أعدت خطة تدريبية تفصيلية للمواد التطبيقية بما يتناسب ومستوى المتدربات ومتطلبات سوق العمل.
وقالت "يعتمد هذا البرنامج في منهجيته على أسلوب التدريب على التمارين العملية ودراسة الحالات ولعب الأدوار بحيث تكون المتدربة بنهاية البرنامج لديها الإلمام الكامل بكيفية إدارة مشروعها الخاص.
وأضافت قائلة " ولم يكتف البرنامج بتقديم التدريب فقط بل بدأ التطبيق العملي حيث وفرت في مبادرة جديدة حاضنة لمشروع المتدربات اللاتي تم اختيارهن على أسس محددة أهمها أن يكون لدى المتقدمة فكرة مشروع جيد ومهارة أو موهبة، ووفرت الجمعية كل المستلزمات الخاصة بالحاضنة من ضمها ورش لإعداد المنتوجات وصيانة ومتطلبات ضرورية كالهاتف والفاكس والكمبيوتر بالإضافة إلى الأدوات الأولية للإنتاج كالأقمشة والألوان والإكسسوارات.
وعن أهداف البرنامج قالت الحمد إن أبرز الأهداف التي يتطلع البرنامج إلى تحقيقها هي تحديد الفرص الاستثمارية المتاحة، التعرف على كيفية إجراء دراسة متكاملة للأسواق، إضافة إلى التعرف على الجوانب التسويقية المهمة مثل عناصر المزيج التسويقي وعناصر المنافسة، وتعريف المتدربات على كيفية تحديد تكاليف المشروع بأنواعها المختلفة، إجراء الدراسات المالية والإطلاع على بعض المؤشرات المالية المهمة، إجراء الدراسات الخاصة بالجدوى الاقتصادية، والتعرف على كيفية وضع خطة تفصيلية للعمل.
وزادت" يرمي البرنامج إلى تعريف المشاركات على النواحي المحاسبية الخاصة بالمشروع وكيفية حفظ السجلات المهمة للمشروع وإطلاعهن على أهم الإجراءات القانونية الخاصة بالمشروع وعلاقة المشروع بالجهات الخارجية التشريعية والتحويلية، وكيفية تحديد حاجات المشروع من القوى البشرية بالإضافة إلى التعرف على عوامل النجاح في المشاريع و دراسة أسباب فشل بعض المشاريع و مناقشة حالات وتطبيقات و نماذج للتعرف بشكل واقعي على المفاهيم السابقة".
من ناحيتها تقول إيمان الجرباء إحدى المتدربات إن إنشاء حاضنة للمتدربات لتنفيذ مشروعهن مبدئيا خطوة عملية ومهمة لأنهن خضنا التجربة على أرض الواقع وأصبحنا مؤهلات فعلا لتنفيذ المشروع بعد الحصول على القرض لأنهن مؤهلات من الناحية التسويقية والإدارية وإعداد دراسات الجدوى.
وتوافقها منيرة بنت ظفر ملتحقة في البرنامج بأهمية إنشاء الحاضنة التي من شأنها أن تدعم إنشاء مشروع حقيقي خاصة أن المشتركة تعيش أجواء كاملة وكأنها أنشأت مشروعا من بداية اختيار الفكرة وإعداد الجدوى وانتهاء بتصميم الفواتير وإعداد خطط التسويق.
وأشارت رقية علي فارس إلى أنها استفادت من البرنامج بتطوير إمكاناتها في التريكو حيث تعلمت خطوات وأفكارا جديدة مثل تزيين الستائر والملابس والدفاتر بالصوف بالإضافة إلى صناعة الإكسسوارات النسائية بالخيوط بدل المعدن.

الأكثر قراءة