بنك الاستثمار الأوروبي يقرض "فولفو" 445 مليون يورو

بنك الاستثمار الأوروبي يقرض "فولفو" 445 مليون يورو

بنك الاستثمار الأوروبي يقرض "فولفو" 445 مليون يورو

وافق بنك الاستثمار الأوروبي على منح شركة فولفو لإنتاج السيارات قرضا قدره 445 مليون يورو، وقالت وزيرة الاستثمار السويدية إيفا بيورلنج في حديث مع صحيفة "فاينانشيال تايمز ألمانيا" نشر في العدد الصادر أمس الأول، إن الحكومة السويدية تعتزم ضمان 90 في المائة من قيمة هذا القرض".
وبهذا تنتهج الحكومة السويدية مع شركة فولفو المملوكة لمجموعة فورد الأمريكية مسلكا مختلفا عما سلكته مع شركة ساب المهددة بالإفلاس التي تمتلكها مجموعة جنرال موتورز الأمريكية حيث رفضت تقديم أي نوع من الدعم الحكومي لها.
وقالت الوزيرة "إننا لم نتلق حتى الآن أي مقترح من شركة ساب يدفعنا إلى التحرك نحو دعمها من قبل الدولة". وأعربت عن ترحيبها باقتراح المفوض الأوروبي للشؤون الصناعية جونتر فيرهويجن القاضي بعقد لقاء للدول التي فيها أفرع لشركات تملكها "جنرال موتورز"، وأضافت "علينا أن نتوصل إلى وضع مشترك بيننا وأن نضع شركة جنرال موتورز أمام مسؤولياتها".
وانتقدت بيورلنج مطالب الاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا الخاصة بإنقاذ شركة أوبل التي تمتلكها شركة جنرال موتورز قائلة "إن خطة الاشتراكيين هي عين الخطأ، وخاصة اقتراحهم بالاستحواذ الجزئي على شركة أوبل عن طريق تقديم معونات حكومية، إنه بلا شك الاتجاه الخاطئ".
إلى ذلكـ توقع أحد الخبراء الألمان في صناعة السيارات تعرض 100 ألف عامل في ألمانيا لفقدان وظائفهم وإصابة الصناعات المغذية للسيارات بأضرار كبيرة في حال إفلاس شركة أوبل الألمانية للسيارات.
وقال فرديناند دودنهوفر الخبير الألماني في صناعة السيارات إن إفلاس الشركة سيؤدي إلى شطب وظائف 100 ألف عامل يعملون في مصانع الشركة الأربعة في ألمانيا والصناعات المغذية لها.
وكتب دودنهوفر في دراسة نشرت أمس الأول أنه إذا أصيبت صناعة السيارات الألمانية إجمالا بضرر كبير فإن شركات تصنيع مكونات وقطع غيار السيارات ستعمل عندئذ لصالح منتجين آخرين.
وقام دودنهوفر بحساب العدد من خلال إضافة عدد العاملين في "أوبل" في ألمانيا وهو 29 ألفا إلى نسبة 15 في المائة هو نصيب "أوبل" في عدد العاملين بالصناعات المغذية التي يبلغ إجمالي عدد المشتغلين فيها 350 ألف عامل، وقد نتج عن هذا الإحصاء أن أكثر من 50 ألف عامل في قطاع الصناعات المغذية مهددين بفقدان وظائفهم إذا أعلنت "أوبل" إفلاسها.
وأعلن دودنهوفر أن العدد المذكور سيضاف إليه 20 ألفا آخرون ممن يتلقون أجورهم مقابل العمل ساعات محددة، وسيتم شطب وظائفهم أيضا في هذه الحالة، وقال الخبير الصناعي إن النتائج غير المباشرة التي ستؤثر في التجارة والصناعات الصغيرة التي تنتج في مصانع "أوبل" الضعيفة بمدن بوخوم وآيسناخ وروزلسهايم وكايزرسلاوترن لم توضع ضمن هذه الحسابات.
وأكد دودنهوفر أن عقد الآمال على إمكانية تعافي "أوبل" من خلال إشهار إفلاسها هو غير واقعي لأن صناديق الائتمان ستتراجع عندئذ عن التعامل مع الشركة، وأضاف أن النتيجة ستكون عندئذ فقدان عملاء الشركة بين عشية وضحاها.

الأكثر قراءة