ارتفع صافي أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بنحو 16.3% خلال الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي إلى 500 مليون ريال، متجاوزا متوسط توقعات المحللين البالغ 238.3 مليون ريال، وفق بيانات "بلومبرغ".
"سابك" عزت الارتفاع عبر بيان في "تداول" اليوم الأحد، إلى ارتفاع إجمالي الربح بمبلغ 575 مليون ريال، ويعود ذلك لجهود الاستفادة من ارتفاع أسعار بيع المنتجات، إضافة إلى تحسن نتائج مشاريع مشتركة غير تكاملية وشركات زميلة والتي ارتفعت بـ 1.62 مليار ريال، بدعم تسجيل عكس انخفاض في استثمارات حقوق ملكية مدرجة في أوروبا ناتجة عن ارتفاع سعر السهم.
رغم تحسن الأرباح، إلا أن إيرادات "سابك" تراجعت 3.1% على أساس سنوي إلى 28.17 مليار ريال مقارنة مع 29.08 مليار ريال قبل عام، نتيجة انخفاض الكميات المباعة، فيما ساعد ارتفاع أسعار بيع المنتجات ومرونة سلاسل الإمداد على الحد من التراجع، لكن الإيرادات زادت عن توقعات المحللين البالغة 24.8 مليار ريال.
"سابك" تتمسك بخطط التحول والنمو الانتقائي
عودة للربحية بعد خسائر الربع الثاني
ضغوط ممتدة على قطاع البتروكيماويات
تواجه "سابك" تحديات تتجاوز تداعيات الحرب، في ظل دورة ممتدة من الضغوط على صناعة البتروكيماويات العالمية، بحسب الفقير الذي أشار خلال مؤتمر البترول العالمي الـ 25 في الرياض إلى أن العوائد الجيدة التي حققها القطاع عقب جائحة كورونا لم تستمر سوى عام واحد.
تعول الشركة على تعاف تدريجي في معدلات تشغيل القطاع، بجانب نمو طلب أسواق آسيا، مع مواصلة إعادة تشكيل محفظة أعمالها والتركيز على الأسواق والأنشطة ذات الأولوية.
"سابك" التي تأسست في 1977، تعد مزودا عالميا رائدا ومبتكرا في مجال صناعة وإنتاج الكيماويات المتنوعة، وتهدف إلى الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة عالية وأثر مستدام، هذا الأمر دفع بقيمتها السوقية اليوم لتتجاوز 131 مليار ريال، حيث تملك شركة أرامكو للتكرير والكيميائيات والتسويق حصة الأسد من رأسمالها والبالغة 70%.




