أنهت الأسهم السعودية الأسبوع على ارتفاع هو الأعلى في نحو أربعة أشهر، بدعم من ارتفاع معظم الشركات ونشاط ملحوظ في قيم التداول.
وأغلق المؤشر العام عند 10818 نقطة محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 3.3%، مدعومًا بارتفاع سهم أرامكو بأعلى وتيرة منذ سبتمبر، مستفيدًا من زيادة علاوة المخاطرة الجيوسياسية التي انعكست على أسعار النفط خلال الأسبوع في ظل التطورات السياسية بين إيران والولايات المتحدة.
كما واصل قطاع البنوك صعوده للأسبوع الرابع على التوالي، امتدادا لبيانات شهر نوفمبر الصادرة عن ساما، التي أظهرت نمو أرباح القطاع إلى مستويات قياسية خلال الأحد عشر شهرًا الأولى من 2025.
وشهدت قيم التداول نشاطًا لافتًا، مسجلة 25.3 مليار ريال، بارتفاع نحو 25% عن الأسبوع السابق، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر، ما يعكس عودة الزخم والمشاركة في السوق.
جاء الأداء أفضل من توقعات التحليل الأسبوعي السابق، الذي رجّح ميل السوق للتحرك ضمن نطاق عرضي بين 10400 و10700 نقطة بانتظار نتائج الشركات، إلا أن التطورات الجيوسياسية دفعت بالسوق مؤقتًا إلى مستويات أعلى.
ومع نهاية الأسبوع، هدأت حدة التصريحات السياسية، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط نحو 5% من أعلى مستوياتها الأسبوعية مع تلاشي علاوة المخاطرة، الأمر الذي يقلّص شهية المخاطرة تجاه سهم أرامكو، القائد الرئيسي للمكاسب الأخيرة.
هذا المشهد يعزز احتمالات عودة السوق إلى مسار أكثر هدوءًا مع ميل لجني الأرباح بعد موجة صعود سريعة، في انتظار معطيات جديدة قد تحدد الاتجاه التالي.


