أنهت الأسهم السعودية آخر جلسات الأسبوع على أعلى تراجع يومي في أسبوعين، وسط ضغط من معظم الشركات على رأسها "أرامكو".
أغلق المؤشر العام عند 10818 نقطة فاقدا 1.2%، في أداء متوافق مع التحليل السابق، حيث أشير إلى مخاطر تزايد الضغوط البيعية بعد مؤشرات على ضعف الاتجاه الصاعد.
المكاسب السريعة في "تاسي" أخيرا تحفز مستثمري قصيري الأجل للبيع وجني الأرباح، بعدما احتسب السوق المتغيرات، من بيانات نمو أرباح البنوك، وارتفاع أسعار النفط.
تراجع علاوة المخاطر في النفط
شهدت أسعار النفط تراجعا 2.3% في خام برنت ليصل إلى 63.9 دولار للبرميل، بعد خصم المتعاملين "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي اكتسبتها أخيرا نتيجة الأحداث الإقليمية.
جاء هذا جراء تراجع حدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما هدأ الأسواق من تدخل عسكري محتمل، وفي المقابل توفر قدرة زيادة الإنتاج لدول أوبك إلى جانب ارتفاع المخزونات، تسهم في إعادة استقرار الأسعار سريعا.
نتائج مالية مرتقبة لم تصدر بعد
لا تزال السوق تعاني غياب وضوح مواعيد إعلان نتائج الربع الرابع، ما يضع المتداولين في حالة ترقب وتساؤل دائمين.
تبرز الحاجة إلى تطوير آليات الإفصاح وتحديد مواعيد زمنية واضحة لصدور التقارير المالية، أسوة بالأسواق العالمية الكبرى، لتعزيز مستوى الشفافية ووضوح الرؤية الاستثمارية، ما يقلل من حدة التكهنات التي تسبق فترات الإعلانات.
عودة انخفاض السيولة
تراجعت قيم التداول بنحو الثلث عن الجلسة السابقة لتصل إلى 4.5 مليار ريال، دون متوسط تداولات العام الماضي البالغة 5.2 مليار ريال، ما يظهر انحسار المتعاملين في السوق بعد تسعير المتغيرات وعدم ظهور معطيات جديدة تحفز نمو السيولة.

