سجلت الأنشطة النفطية في السعودية نموا قويا خلال يناير 2026، مسجلة أعلى معدل نمو سنوي منذ بدء الهيئة العامة للإحصاء نشر بيانات القطاع، في مؤشر على تسارع نشاط قطاع الطاقة مع بداية العام.
ووفقا لوحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، استنادا إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، نمت الأنشطة النفطية في السعودية بنسبة 13% على أساس سنوي خلال يناير الماضي، وهو أعلى معدل نمو يسجل منذ بدء نشر السلسلة الإحصائية للقطاع.
ويشير هذا الأداء إلى تسارع النشاط المرتبط بإنتاج النفط والأنشطة الصناعية المتصلة به، في وقت يشكل فيه القطاع النفطي أحد أهم محركات النشاط الصناعي في الاقتصاد السعودي.
تسارع الإنتاج الصناعي
بالتوازي مع ذلك، سجل مؤشر الإنتاج الصناعي في السعودية نموا قويا خلال يناير الماضي، إذ ارتفع بنحو 10% على أساس سنوي، مسجلا أسرع وتيرة نمو أيضا منذ بدء السلسلة الإحصائية.
ويأتي هذا النمو مدفوعا بزيادة إنتاج الصناعات المرتبطة بالطاقة إلى جانب توسع بعض الأنشطة الصناعية الأخرى.
نمو الأنشطة غير النفطية
في المقابل، سجلت الأنشطة غير النفطية في السعودية نموا بنسبة 5.3% على أساس سنوي خلال يناير الماضي، ويعزز هذا الأداء تحسن نشاط عدد من القطاعات الصناعية غير المرتبطة بالنفط، في ظل استمرار توسع القاعدة الصناعية في السعودية.
بداية قوية للقطاع الصناعي
مع تسجيل الإنتاج الصناعي نموا بنسبة 10%، تبدو بداية النشاط الصناعي في السعودية خلال عام 2026 قوية، مدفوعة بتحسن نشاط قطاع الطاقة، إضافة إلى استمرار توسع الأنشطة الصناعية الأخرى.
ويظل القطاع النفطي أحد الأعمدة الرئيسة للاقتصاد السعودي، حيث يؤدي دورا محوريا في دعم النشاط الصناعي وسلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة.
وحدة التحليل المالي.



