ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الاثنين مع قيام المستثمرين بتقييم ما إذا كانت الاضطرابات السياسية في فنزويلا "عضو أوبك"، ستعطل الشحنات في سوق جيدة الإمدادات بعد أن قام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باحتجاز نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.
العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت إلى 60.92 دولار للبرميل، مقلصة الخسائر السابقة، بينما زاد خام تكساس إلى 57.43 دولار للبرميل.
ألقت أمريكا القبض على مادورو ونقلته من كراكاس مطلع الأسبوع، وقال ترمب إن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط وأن الحظر على نفط فنزويلا لا يزال ساريا بالكامل.
قال مصدران مطلعان على العمليات في شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) في مطلع الأسبوع، إن الضربة الأمريكية على فنزويلا لإخراج رئيس البلاد لم تلحق أي ضرر بإنتاج النفط وقطاع التكرير في البلاد.
في سوق عالمية تتسم بوفرة المعروض من النفط، قال المحللون إن أي تعطل إضافي لصادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.
محللو "جولدمان ساكس" قالوا "نرى مخاطر غامضة ولكن متواضعة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا اعتمادا على كيفية تطور سياسة عقوبات أمريكاط، وأبقوا على توقعاتهم لـ 2026 دون تغيير.
رئيسة أبحاث السلع الأولية في آر.بي.سي كابيتال ماركتس حليمة كروفت قال "بالتأكيد نعتقد أن التخفيف الكامل للعقوبات يمكن أن يفتح المجال لآلاف البراميل من الإنتاج على مدى 12 شهرا في وضع انتقالي منظم".
أضافت "مع ذلك فإن جميع الرهانات غير واردة في تصور تغيير فوضوي للسلطة مثل ما حدث في ليبيا أو العراق".
أعلن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى أمس الأحد أن حكومة البلاد ستبقى موحدة خلف مادورو.
يراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هددت أمريكا يوم الجمعة بالتدخل في قمع الاحتجاجات في البلد المنتج العضو في أوبك، ما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.
جماعات حقوقية قالت أمس الأحد، إن ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا خلال أسبوع من الاضطرابات في إيران، حيث انتشرت الاحتجاجات على ارتفاع التضخم في جميع أنحاء البلاد.




