رفع "جولدمان ساكس جروب" توقعاته لأسعار النفط لنهاية العام ولعام 2027 بسبب المخاطر المرتفعة على الإمدادات، لينضم إلى بنوك أخرى رفعت توقعاتها بعد أشهر من الحرب في الشرق الأوسط.
يُتوقع الآن أن يبلغ سعر خام "برنت" 105 دولارات للبرميل في ديسمبر، ارتفاعاً من تقدير سابق عند 90 دولاراً، وأن يبلغ متوسطه 88 دولاراً في العام المقبل، بزيادة 10% عن التوقعات السابقة، بحسب ما كتبه محللون من بينهم دان ستروفين ويوليا جيستكوفا غريغسبي في مذكرة رفعت أيضاً التوقعات لخام "غرب تكساس الوسيط"، الخام القياسي الأميركي.
وكتب المحللون، في التقرير الصادر في 1 نوفمبر: "من المرجح أن تُبقي مخاطر تراجع الإمدادات الكبيرة على علاوة مخاطر كبيرة على المدى القريب". تسعّر الأسواق "بشكل متزايد التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، والضعف المحتمل في إمدادات الشرق الأوسط في أعقابه".
مخاوف التصعيد بعد التجديد النصفي
ارتفع خام "برنت"، وهو المؤشر العالمي، بنسبة 14% في أكتوبر، مسجلاً أعلى مستوى في ستة أشهر، رغم تعافي إمدادات الخام من الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب.
وجاءت المكاسب وسط مخاوف من احتمال تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مع تلميح الرئيس دونالد ترمب مراراً إلى أنه قد يستأنف الضربات الجوية. ومن جانبه، أمر المرشد الأعلى الإيراني كبار قادته بالاستعداد لمواجهة متجددة.
قال المحللون إن تصاعد الهجمات على الشحن البحري والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية من بين العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، كما سلطوا الضوء على المخاطر الناجمة عن الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضافوا: "مع شبه استحالة التنبؤ بتوقيت الاضطرابات ومكانها، بات سيناريونا الأساسي يتضمن الآن هامشاً لتعطل الإمدادات العالمية بمقدار مليون برميل يومياً في 2027".
رفع "مورجان ستانلي" خلال الأسابيع الأخيرة توقعاته لسعر "برنت المؤرخ"، وهو سعر رئيسي للخام الفعلي، إلى 105 دولارات للبرميل للربع الرابع، في حين رفعت "إيه إن زد غروب هولدينغز" (ANZ Group Holdings) توقعاتها لعقود "برنت" الآجلة لنهاية العام إلى المستوى نفسه. وجرى تداول العقود الأكثر نشاطاً في آخر تعاملاتها قرب 110 دولارات، بعد تراجعها في تعاملات يوم الاثنين.



