ارتفع النفط 2.5% بعدما قالت إيران إنها لن تخفف شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما رفضت أمريكا مقترحها للقيام بذلك، ما بدد آمال استئناف سريع لحركة المرور عبر الممر المائي الحيوي.
صعد مزيج "برنت" إلى 107 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام "نايمكس" فوق 94 دولارا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع "أكسيوس" أمس الأحد، إن شروط طهران هي شيء ربما كانت واشنطن ستوافق عليه قبل عام، مضيفا أن إيران بالغت في تقدير قوة موقفها، وذكر "أكسيوس" إن واشنطن يتوقع استئناف المفاوضات هذا الأسبوع.
قال رئيس أبحاث الطاقة لدى "دي بي إس بنك" سوفرو ساركار، إن مكاسب النفط من المرجح أن تظل محدودة، لأن السوق لم تكن تتوقع إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام، مضيفا "لا نعتقد أن هذا يغير الأمور كثيرا".
تأرجحت أسعار الخام الأسبوع الماضي بفعل إشارات متباينة بشأن المحادثات، وتعافي تدفقات الشرق الأوسط، وعدم اليقين بشأن الإجراءات الأميركية لكبح أسعار الديزل القياسية.
يدرس البيت الأبيض فرض قيود على صادرات الوقود "بجدية شديدة"، وارتفع "برنت" 75% هذا العام مع دخول الصراع بين أمريكا وإيران شهره الثامن، ما يزيد الضغوط التضخمية.
العودة إلى المحادثات غير مؤكدة
لا يزال مسار العودة إلى المحادثات غير مؤكد، وكان المفاوضون قد بحثوا اتفاقا لإعادة فتح الممر المائي ولرفع واشنطن الحصار عن موانئ إيران، وفقا لشخص مطلع على الأمر.
كان الاتفاق سيكون مشابها لمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في منتصف يونيو، والتي قادت إلى وقف هش لإطلاق النار قبل أن ينهار.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت لـ "فوكس نيوز" إن طهران ستجري على الأرجح آخر شحناتها النفطية إلى الصين خلال أسبوعين، مع تقليص بكين دعمها للبلاد بصورة كبيرة، مضيفا أن 15 مليون برميل فقط من خام إيران لا تزال في البحر، ما يزيد الضغط عليها للتوصل إلى اتفاق.
سيواصل المتداولون مراقبة التدفقات الفعلية عبر هرمز، الذي كان يمر عبره خمس النفط والغاز في العالم قبل بدء الحرب، وقال ترمب إن كمية قياسية من النفط أخرجت من المضيق السبت، بينما استهدفت إيران سفنا تستخدم مسارات غير مصرح بها عبر الممر المائي.




